متحوثي الكدحة يوسطون شخصيات تضمن حقن دمائهم مقابل المشاركة في دحر الانقلابيين
الاربعاء 16 أغسطس 2017 - الساعة 08:30 مساءً
المصدر : خاص

قال مصدر خاصة مقرب من قائد مقاومة الحجرية الأستاذ فؤاد الشدادي أن قيادات كبيرة من متحوثي الكدحة بدأت تنسق سري عبر شخصيات اجتماعية من أجل حقن دمائهم مقابل مشاركة قوات الجيش الوطني في دحر الإنقلابيين وتحرير منطقة الكدحة الواقعة غرب تعز على اطراف مديرية المعافر وجبل حبشي وموزع.
واوضح المصدر أن الهلع والخوف بات يضرب اوساط المتحوثيين بعد اطلاق قائد مقاومة الحجرية أمس الأول مهلة اخيرة مدتها 48 ساعة لعودة متحوثي الكدحة الى جادة الصواب، وحقن دمائهم والقتال في صف الوطن.
واضاف المصدر أن قيادات المتحوثيين عبروا عن أسفهم جراء السقوط الأخلاقي للمليشيا في قصف بيوت المدنيين وتشريد آلاف الأسر من قرى الرحبة والعفيرة والكدحة وحصب الموطن وقبلها قرى السحيحة، وتحويل قراهم الى ساحة حرب انعكست سلبا على وضعهم المعيشي.
وطلبت الشخصيات الوسيطة للمتحوثيين بحسب المصدر أن يتكتم قائد المقاومة عن التشهير بأسمائهم، حفاظا على ارواحهم وعائلاتهم من تنكيل المليشيا.
ويعيش عشرات المتحوثيين في الكدحة ابرزهم القيادي علي طربوش والقيادي أبو كهلان والمتحوث القيادي الجابري الذي لقن درسا قاسيا في معارك المسراخ والأقروض علي يد الجيش الوطني، يعيشون تحت ضغط نفسي رهيب ورقابة لصيقة تفرضها عليهم المليشيا، وتزج بهم بالقوة بالخطوط الأمامية ، وبات جميع المتحوثيين يشعرون باستخدامهم من قبل مليشيا الإنقلاب كأدوات رخيصة في حربها الخاسرة في الجبهة حسب ما افادت مصادر خاصة .
واشارت المصادر إلى ان المعارك الأخيرة التي دارت في جبهة الكدحة ولدت شعورا لدى قيادات مليشيات الحوثي والمخلوع بقرب هزيمتهم في الجبهة وزاد من ذلك التقدم الكبير للقوات الجيش في معارك الساحل وخاصة السيطرة على معسكر خالد وهو ما يمثل خطرا على بقاء جبهات المليشيات في غرب تعز.
حيث قالت المصادر بان عدد من القيادات المتحوثه في المنطقة يلازمهم يوميا شعور بالخطر بعد تلقيهم معلومات بنية المليشيات تصفيتهم تحت ذريعة الإستشهاد بجبهة القتال.
حيث كشفت مصادر خاصة بأن قائد المربع الذي يكنى أبو نصر الشميري تم تكليفه من قبل المليشيات للقيام بهذه المهمة بطرق ذكية لا يشعر بها قيادات وعناصر المتحوثيين بالمنطقة.
وقال قيادي متحوث طلب عدم الكشف عن إسمه أن الحوثيين لم يكتفوا بالزج بهم بالخطوط الأمامية، بل وصل تماديهم من فقدان الثقة بالمتحوثيين الى حرف مسار مخطط الألغام المزروعة بالمنطقة، مما جعل الألغام تحصد عددا من ارواح رفاقهم.
مشيرا الى انها تبث سموم يومية بين قيادات المتحوثيين وتصفي قيادي بالأخر حتى تكون الساحة خالية لهم، ولممارساتهم القذرة.
فيما لم يعلق قائد مقاومة الحجرية فؤاد الشدادي عن الأمر والتزم الصمت، الأمر الذي يوكد صحة بدء الأنشقاقات القريبة في صفوف الإنقلابيين في الكدحة، وأن الجيش الوطني والمقاومة قد يوجه هزيمة مدوية للحليفين عبر ضمان سلامة المتحوثيين وسيخوض معركة سهلة مع المليشيا التي تجهل تضاريس المنطقة.













