قبائل ومقاومة أبين تدعو للنفير في وجه مليشيات الحوثي واتهامات بتواطؤ الإخوان معها
الاربعاء 15 سبتمبر 2021 - الساعة 10:38 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

تصاعدت الدعوات في محافظة أبين للتحرك السريع للتصدي لأي محاولات من مليشيات الحوثي بالتقدم نحو مديرية لودر بعد سقوط جبهات البيضاء المحاذية لها بالكامل خلال الساعات الماضية.
وناشدت قيادة جبهة ثرة في مديرية لودر قبائل المحافظة من جميع المناطق بسرعة "تلبية النداء الجهادي والقبلي للدفاع عن الدين والعرض والأرض والتوجه إلى المناطق المحاذية مع البيضاء ( ثرة – الحلحل) والجبال المطلة على لود.
كما ناشدت قيادة الجبهة قيادة التحالف العربي وجميع القيادات في الجنوب من جميع الأطراف سرعة الالتفاف وتوحيد الصفوف ودعم المقاومين ، للتصدي للحشود الكهنوتية الغاشمة التي تواصل الزحف باتجاه مديرية لودر.
رئيس المجلس الانتقالي في مديرية مودية المجاورة للودر علي الصالحي أعلن عن النفير العام بعد دخول المليشيات الحوثية منطقة محلحل المطلة على لودر، داعياً قوات المقاومة الجنوبية وكل من له غيره على الوطن التوجه إلى جبهات القتال قبل للدفاع عن الأرض والعرض .
وفي ذات السياق دعت المقاومة الجنوبية لأبناء قبائل آل عوذلة ظاهر وكور، في مديرية لودر بمحافظة أبين، قيادة التحالف العربي ممثلة بالسعودية والإمارات وكذلك قيادة المجلس الانتقالي، للتحرك السريع وإنقاذ لودر ومحافظة أبين من السقوط بيد ميليشيات إيران الإرهابية.
وأكدت قبائل العوذلية في بيان، الأربعاء، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا الهجوم البربري الغاشم وسيدافعون عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم، داعيا كل الأحرار والشرفاء إلى الوقوف بجانبهم.
وحذرت القبائل، قوات الشرعية الإخوانية من التمادي في صمتها المطبق ووقوفها موقف المتفرج منذ صباح اليوم في الوقت الذي تملك فيه عتادا عسكريا في لودر وشقرة.
وحسب البيان، قالت القبائل، إنها لا تستبعد هذا الصمت، فقد رأت قوات الشرعية في تاريخ 2/ 7/ 2021، تهاجم مدينة لودر بأقوى العتاد لإسقاطها والسيطرة عليها، واليوم لا يوجد أي تحرك لمواجهة الحوثي، الأمر الذي يدل على حقيقة التآمر والتفاهم القذر بين قوى العدوان الحوثية والشرعية الإخوانية.
تحذيرات المقاومة في لودر من وجود تواطؤ من قبل شرعية الإخوان أكدتها تصريحات لقادة عسكريين ومسئولين وناشطين جنوبيين.
حيث أشار الناطق باسم قوات الانتقالي والمنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب الى وجود تخادم بين مليشيات الحوثي ومليشيات الاخوان في سقوط جبهات البيضاء.
وقال النقيب في تغريدة له على "تويتر" بان هذا التخادم جاء "على طريقة إخلاء العهدة، حيث سلم الحوثي ما تبقى من العناصر الارهابية بمحافظة البيضاء لمليشيات الاخوان في شبوة".
مضيفاً : في المقابل حصل الحوثي على مرحلة استدراج بإتجاه حدود شبوة وابين وبالأصح الى محرقته ومهالكه.
زيد الجمل السكرتير الصحفي لرئيس المجلس الانتقالي وصف ما حصل في البيضاء ، بأن "حزب الإصلاح (الذراع المحلي للإخوان في اليمن) والقاعدة قاموا بتسليم ثلاث مديريات في البيضاء وهي مديرية الصومعة ومديرية مسوره ومنطقة الحازمية للمليشيات الحوثية ، وان (الإصلاح والقاعدة) انسحبوا في اتجاه محافظة شبوة الجنوبية.
محافظ محافظة المهرة السابق الشيخ راجح باكريت حذر من سقوط المشروع العربي الذي تدخلت لأجله عاصفة الحزم.
وقال باكريت، في تغريدة له على تويتر، إن سقوط بيحان مقدمة لسقوط شبوة ومواقع أخرى محررة بيد الحوثي ، مضيفاً: "هذا الفشل المدوي هو جسر عبور لسقوط المشروع العربي في اليمن بشكل كامل".
إلى ذلك دعا الصحفي حسين حنشي، القوات المسلحة الجنوبية إلى التحرك باتجاه لودر وقوات النخبة الشبوانية للدفاع عن أبين وشبوة من المليشيات الحوثية.
وقال حنشي، في تغريدة له على تويتر، على القوات الجنوبية التحرك من شقرة إلى لودر لحمايتها من الحوثي، أما قوات الشرعية فقد ذابت.
وأضاف : كما على النخبة الشبوانية إعادة الانتشار لحماية شبوة، فقوات الإخونج هناك ستذوب .. أن اللحظة قد حانت للدفاع عن الجنوب.














