ناصري واشتراكي تعز يدينان اعتداء عناصر الإخوان على رئيس هيئة مستشفى الثورة
الاحد 12 سبتمبر 2021 - الساعة 01:38 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

أدان فرع التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي في تعز – بشكل منفصل - الاعتداء الذي تعرض له اليوم رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز الدكتور عبدالرحيم السامعي من قبل عناصر الاخوان.
مصدر مسؤول في فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بتعز أدان بشدة الاعتداء الذي تعرض له السامعي من قبل ما تُسمى رابطة الجرحى ، التي قال بأنها "متكئة على مظلمة صنعتها سلطة الأمر الواقع كأداة من أدوات تحقيق منافعها الخاصة".
وقال المصدر بان تصرفات الرابطة "تسيء لقضية الجرحى العادلة وحولتها إلى شبح إبتزاز واداة بطش بخصومها وجسر عبور لأطماعها والتي لم يسلم منها مرفق حيوي ولا كادر متميز" ، حسب قوله.
وواصل المصدر هجومه ضد " الرابطة الاخوانية" حيث قال بأنها "غدت هذه فزاعة سلطات الأمر الواقع التي تخيف وتبتز وتهدد بها خصومها، وتهدد مرافق المحافظة الخدمية والإرادية بغرض تنفيذ اجندتها الخاصة".
محملاً لسلطة المحلية وأجهزة الأمن والجيش لمسؤولية الكاملة لما يتعرض لها إدارة وكادر هيئة مستشفى الثورة ، مطالباً السلطات العليا في الدولة بالتدخل العاجل والسريع لوضع حدٍ لهذه الانتهاكات التي تطال موظفي الدولة والتي تعمل على اعاقة تقديم الخدمات الطبية لأبناء المحافظة.
داعياً جماهير محافظة تعز ومعها كل القوى السياسية والمنظمات والنقابات "للوقوف والتصدي لهذا النهج وهذا السلوك وحماية هذا الصرح ومعه جميع مؤسسات الدولة من استحواذ وهيمنة سلطات الأمر الواقع عبر اقنية اصبحت مكشوفة من تكرار ممارستها المبتذلة للإستيلاء على مقدرات المحافظة وشرايين حياتها الحيوية " ، في إشارة الى جماعة الاخوان.
في ذات السياق أدان مصدر مسؤول في اشتراكي تعز الحادثة، معتبراً بأن وقوعها بوجود قائد المحور "يشير بوضوح إلى ما آلت إليه الأمور في المحافظة وإلى عواقب التساهل مع هذه المجاميع وعدم وضع حد لها من قبل المعنيين في قيادة المحور والأمن والسلطة المحلية"، حسب قوله.
وأكد المصدر بأن الاعتداء الذي تعرض له رئيس الهيئة يمثل اعتداءً على كل الأطباء والعاملين في المستشفى وحرمته باعتباره مستشفى الشعب وجميع المواطنين في المحافظة.
وأشار المصدر إلى "أنه لم يعد مقبولًا أن تستخدم قضية الجرحى لتحقيق أغراض لا علاقة لها بالجرحى وقضيتهم الإنسانية والأخلاقية".
مجدداً موقفه على التعامل المسؤول مع قضية الجرحى "كقضية انسانية أخلاقية ويجب أن تحتل الأولوية لدى جميع المسؤولين في قيادة المحور والسلطة المحلية والدولة، بتقديم حلول جذرية لها، بعيدًا عن أي استخدام سيئ وتوظيف لحسابات لا علاقة لها بالجرحى"
لافتاً الى ان "عدم وضع حد لما حدث اليوم بإلقاء القبض على المعتدين سيؤدي إلى استمرار إغلاق المستشفى وحرمان المواطنين من الخدمات التي يقدمها لهم باعتباره الملاذ الوحيد لمعظم المواطنين في المحافظة".
كما حذر من النتائج السلبية على المستشفى جراء الحادثة ومنها احتمال توقف مشروع كبير كانت منظمة الأمم المتحدة لخدمة المشاريع قد بدأت بتنفيذه لانتشال الهيئة من وضعها القائم حيث تقدر تكلفة هذا المشروع بمبلغ مليون وخمسمائة ألف دولار.
محملاً قيادة المحور والأمن والسلطة المحلية مسؤولية حماية الدكتور عبد الرحيم السامعي وجميع طاقم المستشفى، والقبض على المعتدين وتقديمهم للجهات المختصة.
ودعا المصدر بالحزب الاشتراكي محافظ المحافظة الى سرعة الدعوة إلى اجتماع عاجل لقيادة السلطة المحلية وقيادة المحور وإدارة أمن المحافظة ومكتب الصحة وإدارة هيئة مستشفى الثورة واللجنة الطبية والأحزاب السياسية والمكونات المجتمعية للوقوف أمام المشكلة القائمة ووضع الحلول الجذرية لها.
للمزيد اقرأ : مليشيات الإخوان بتعز تعتدي على "ثالث" رئيس لهيئة مستشفى الثورة العام














