صحفي : ملامح دولة الإصلاح في اليمن وخارطة تحالفاته وأعداءه
السبت 11 سبتمبر 2021 - الساعة 12:20 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشف الصحفي اليمني جلال الشرعي عن ما اسماها الدولة المستقبلية للتجمع اليمني للإصلاح (الذراع المحلي لجماعة الإخوان في اليمن) وخارطة تحالفاته وأعداءه على الساحة اليمنية.
وقال الشرعبي في سلسلة تغريدات له على " تويتر" بان كل الدلائل تؤكد أن التجمع اليمني للإصلاح يريد تأمين جغرافيا تحت سيطرته، لتكون له دولة مستقبلية، أو طرفًا في صياغة اتفاق سياسي مع الحوثيين تحدد طبيعة العلاقة بينهما.
مضيفاً بانه يمكن رؤية جغرافيا "الإصلاح" على الخارطة الشرقية لليمن، بين مارب وشبوة وصولاً إلى حضرموت والمهرة وسقطرى.
مشيراً الى ان التفاهمات بين الإصلاح والحوثيين ستفضي إلى الاتفاق على صيغة لتقاسم الثروة النفطية والغازية في مارب وشبوة وحضرموت، وإلى علاقة عسكرية ضمن جبهة واحدة في تعز تستهدف القوات المتواجدة بالساحل الغربي بقيادة طارق صالح، وقوات الانتقالي في الضالع ولحج وعدن ، حسب قوله.
وأضاف : إن الحديث عن استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء أصبح أقل حضورًا لدى الإصلاح، وأصبح التململ من التحالف واضحًا في مارب، حيث يعتبر سقوطها بيد الحوثيين مبررًا كافيًا لإنهاء التعاون معه، أما في المهرة وسقطرى فيعتبرون التحالف احتلالًا، وفي حضرموت توجد في سيئون قوة عسكرية تتبع نائب الرئيس.
وقال الشرعبي بأن الواضح هو "أن البلاد مقبلة على التشظي إلى كانتونات متعددة، أبرز اللاعبين فيها الحوثيون والإصلاح كطرف، يقابله الانتقالي وقوات طارق صالح في الساحل الغربي كطرف".
لافتاً الى أن الشرعية " تقف الضعيفة عاجزة عن تقديم نفسها بصورة مقنعة، ويبدو الحوثيون والإصلاح أبرز المستفيدين من حالة الذهان المسيطر عليها".
وأضاف : يستفيد الحوثي من ضعف الشرعية، ويتمسك الإصلاح بالشرعية كمظلة يحقق تحتها مصالحه، ويبني قوته العسكرية والجغرافية، ويناور بها في علاقته مع التحالف.
وتابع بالقول : وتبقى مجموعة مستفيدين بالرئاسة (الرئيس وأنجاله ورجال أعمال مقربين منه) يتعاملون مع الشرعية كشركة استثمارية خاصة.
الشرعبي أشار الى النظر إلى القوة العسكرية لأطراف الصراع بعد سبع سنوات يشير الى أنها "زادت قوتها العسكرية وأصبح لكل طرف جغرافيا خاصة، وموارد مالية".
محذراً من ان إطالة الحرب، ستدفع التحالف الى الاقتناع بعدم الجدوى من الاستمرار في حرب بلا بوصلة، واستدرك قائلاً : لكن التدخلات الخارجية ستستمر، وسيجد الفرقاء المتحاربون داعمين، والأخطر أن امتلاك كل الأطراف لمنافذ بحرية وموانئ سيساعد في استمرار التسلح وإطالة أمد رحلة الدم.
وختم تغريداته بالقول : سيصبح الموقع الاستراتيجي لليمن نقمة على بلد مثخن بالحرب الأهلية، وتصبح سواحله التي تمتد بأكثر من 2000 كم ساحة مفتوحة للتهريب ، في بلد غالبيته طاقة شابة بين 15- 25 عامًا تصبح هذه الطاقة في ظل البطالة والفقر وغياب الدولة بارودًا يغتال اليمن وأبناءه، ويهدد جيرانه.
سالم ثابت
2025-October-03رمتني بدائها وانسلت الإصلاح كان الحاضنة للشرعية الدستورية والرافضة لانقلاب الحوثيين من 2014 كان الأولى أن يكون العنوان المؤتمر لانه تحالف مع الحوثيين وسلمه مؤسسات الدولة ولم يعد لصف الجمهورية الا في بداية 2018 ومازال يستخدم كل دعاياته ضد الشرعية والاصلاح أكثر مما يستخدمها ضد الحوثيين














