تصاعد الغضب الطلابي للمبتعثين ضد وزير التعليم العالي "الإخواني" ودعوات لإقالته
الاربعاء 08 سبتمبر 2021 - الساعة 12:45 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

تصاعد حدة الانتقادات الغاضبة من قبل الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج من قيادة وزارة التعليم العالي التي يقودها الإخواني خالد الوصابي.
ويأتي هذا الغضب جراء استمرار تأخر صرف مستحقاتهم المالية رغم المنحة المقدمة مؤخراً من قبل البرنامج السعودي لإعادة الإعمار في اليمن ، بدفع هذه المستحقات.
حيث اصدر اليوم كل من اتحاد طلاب اليمن في باكستان و اتحاد طلاب اليمن في كوبا بيانين منفصلين طالبا فيه بإقالة الوزير وقيادة الوزارة المسئولين عن استمرار معاناة الطلاب في الخارج.
بيان اتحاد طلاب اليمن في باكستان أشار الى المعاناة المستمرة لطلاب اليمن في باكستان وفي مختلف دول الإبتعاث من ظروف مالية ونفسية صعبة جراء "تراخي قيادة وزارة التعليم العالي بالقيام بدورها" ، وقال بانها تستخف بمعاناة الطلاب وتصفها بأنها قضايا مكررة وبلا قيمة.
وقال بان عدم أحداث تغيير كبير في قيادة الوزارة، جعل الفشل ملازما لأعمال الوزارة "بل أنه يتسع بشكل أكبر حيث أنه كانت الأرباع المتأخرة في العام 2019م ربعين فقط أما اليوم فلقد أصبحت أربعة أرباع متأخرة ونحن على مشارف الربع الخامس من التأخير الغير مبرر".
وأضاف : يبدو واضحا ان قيادة وزارة التعليم فشلت في إدارة المنحة المقدمة من برنامج إعادة الإعمار وما هذا التأخير في وضع حلول إلا دليل دامغ على أن المشكلة ليست في العوز المالي وإنما في طريقة إدارة القضية الطلابية وفي ضعف القدرة على عمل حلول مجدية من شأنها أن تعمل حد لهذه المعاناة التي يعيشها الطلاب في باكستان وفي مختلف دول الإبتعاث.
مطالباً قيادة وزارة التعالي بالقيام بدورها دون تلكؤ او تسويف او تسريب للشائعات والأعذار والتصريحات الإعلامية الفضفاضة "أو نطالبهم بالإستقالة وإفساح المجال لمن هو أكفء للقيام بما ينبغي من أجل وضع حد لهذه المعاناة الإنسانية للطلاب اليمنيين في الخارج"، بحسب البيان.
في حين أشار بيان الطلاب اليمنيين المبتعثين من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للدراسة في جمهورية كوبا الى معاناة الطلاب من مواجهة الموجة الثانية من وباء كورونا ، إضافة إلى الحصار الاقتصادي المفروض على دولة كوبا؛ وقال بان ذلك أدى إلى تضاعف معاناة الطالب اليمني الذي صار حاله أصعب من أي فترة سابقة.
لافتاً الى ان هذا الوضع يأتي "في ظل الوعود الزائفة التي تقوم بها الحكومة اليمنية ووزارة التعليم العالي متمثلة بمعالي الوزير الدكتور خالد الوصابي الذي يقوم بزيارات مكوكية دون ايجاد حلول ملموسة لمشاكل الطلاب المتراكمة".
وتساءل البيان حول التعذر بان التأخير في صرف المستحقات بسبب عدم وجود السيولة الكافية ، قائلا : فأين هو الاتفاق مع البرنامج السعودي الذي تحدث عليه معالي الوزير بأنه سوف يسد به الفجوة، الذي ينص على اعتماد الرسوم الدراسية والمساعدات المالية لمدة عام كامل ابتدا من الربع الثالث 2020 حتى الربع الثاني 2021.
مناشداً الرئيس هادي بتوجي الجهات المعنية بسرعة صرف المستحقات المتأخرة: الربع الرابع 2020، الربع الأول والثاني والثالث 2021، واقالة ومحاسبة المسؤولين عن تأخيرمستحقات الطلاب.















