الطرق .. مبادرات خاصة لشقها وإصلاحها تعري فساد شرعية الإخوان
الجمعه 03 سبتمبر 2021 - الساعة 09:42 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

يعد ملف الطرق في المناطق المحررة من ابرز الملفات الشاهدة على الفساد والعبث من قبل الشرعية المسيطر عليها من قبل جماعة الإخوان.
فمنذ 6 سنوات وأهم الطرق الرئيسية والحيوية في المناطق المحررة تعاني من غياب الصيانة من قبل الشرعية ، رغم الإيرادات الضخمة لهذه المناطق.
ومن ابرز نماذج هذا الفشل طريق العبر الذي يعد الشريان الوحيد الرابط بين المناطق المحررة والسعودية ، وطريق هيجة العبد الشريان الوحيد للمناطق المحررة في تعز والتي تعد من الأكبر كثافة سكانية.
وتجلى عجز الشرعية بلجوئها الى السعودية للتكفل بمشاريع صيانة الطريقين ، كما غرد بذلك مؤخراً رئيس مجلس النواب سلطان البركاني في صفحته على "تويتر" كشف فيه عن زيارته للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ولقائه بالسفير محمد آل الجابر، ليعلن أن مؤسسة الربع العالي ستبدأ في تنفيذ طريق العبر خلال أسبوع ، كما قال بأن مناقصة طريق هيجة العبد ستعلن خلال 15 يوم.
فشل الشرعية دفع بالواجهة الى مبادرات ذاتية لشق وصيانة الطرق في المناطق المحررة ، وابرز مثال على ذلك، الحملة الوطنية التي دشنتها مؤخراً قيادات ونشطاء من أبناء يافع لدعم مشروع ( طريق يافع "باتيس رصُد معربان لبعوس").
الطريق البالغ طوله 76 كم يهدف الى الربط بين مديريات يافع الثمان والموزعة بين محافظتي لحج وأبين ، ولاقى تفاعلاً كبيراً من أبناء يافع في الداخل والخارج ، حيث تمكنت الحملة من جمع مليار ريال في خلال أسبوع واحد فقط.
ويأتي إطلاق المشروع في ظل ما تعيشه مناطق يافع من " ثورة الطرقات "، حيث نجحت جهود ذاتية لأبنائها في شق وصيانة العديد من الطرق ، في مشهد يفضح فشل الشرعية وإدارتها.
أحدث المبادرات الخاصة لصيانة الطرق كان قيام القوات المشتركة بالساحل الغربي بتحمل تكاليف صيانة الطريق الساحل الدولي ، حيث وقعت يوم أمس الخميس مع إحدى الشركات الخاصة عقد تنفيذ المرحلة الأُولى من مشروع تأهيل الطريق ، من باب المندب إلى مديرية ذوباب؛ بالساحل الغربيّ ، بتكلفة بلغت 3 مليار و 800 مليون ريال يمني.
ويتزامن ذلك ، مع صدور بيان لافت من قبل صندوق صيانة الطرق في العاصمة عدن، اتهم فيه "جهات في مكتب رئيس الوزراء بعرقلة أعماله من خلال إيقاف مخصصات الصندوق ووضع العراقيل أمام نشاطه".
وقال الصندوق بإنه "واجه العديد من المشاكل التي أدت إلى عرقلة بعض المشاريع التي تشرف عليها إدارة الصندوق، ومن أبرز ذلك التفريط بصيانة الطرق من خلال إيقاف المشاريع التي كان جاري العمل فيها دون مبرر من قبل الجهات الحكومية، بالإضافة إلى إيقاف تكاليف أعمال الصيانة للمؤسسة".
وكشف في بيانه عن مشاكل مفتعلة، لإفشال عمل الصندوق ومنها رفض العمل بخطة الصيانة للعام 2021م وجلب رؤية لا تتناسب مع الواقع، بوضع صعوبات وانحرافات في خطط الصندوق التي لمسها المواطن منذ تأسيس الصندوق.
وقال، إن من أكبر العقبات والمعوقات التي واجهته، عدم صرف مستحقات المقاولين والمؤسسات، سواء المنفذين للمشاريع الجارية في عملها ومنها مشروع العرقوب بمحافظة أبين، والطريق الدولي المكلا - بلحاف - شقرة والتي قد تتجاوز نسبة إنجازها 50%. كما أن هناك مشاريع قد تم دراستها وإنزال مناقصاتها كمشروع جولة كالتكس وطريق السجن بالمنصورة محافظة عدن.
مشيرا الى إعاقة عمل المؤسسة العامة للطرق والجسور والتي لها ارتباط كلي بالصندوق، حيث إنها تقوم بكل أعمال الصيانة الطارئة والمستعجلة، كل هذه العقبات تأتي وجميع إجراءات الصرف مصادق عليها من إدارات الصندوق المختصة.
وأشار الصندوق إلى أنه "تكبد غرامات مالية كبيرة نتيجة إيقاف أعماله، التي قد تعرض مالكي السيارات إلى المخاطر، جراء انهيار الطرقات في بعض المناطق، بسبب الأمطار والحرب".
وعبر البيان، عن استغرب موظفو وكادر الصندوق، مما "تتعرض له هذه المؤسسة العريقة والصرح الخدمي الفعال، من محاولات هدم من قبل جهات حكومية نافذة".













