الانتقالي يلوح باتخاذ موقف من عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة
الخميس 02 سبتمبر 2021 - الساعة 09:22 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

لوحت قيادة المجلس الانتقالي باتخاذ " موقف واضح " تجاه ما استمه العراقيل التي توضع امام تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة الى عدن.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمت الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي اليوم الخميس في العاصمة عدن بحضور عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي المؤتمر، قال الدكتور ناصر الخبجي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، رئيس وحدة شؤون المفاوضات بأن "الطرف الآخر الموقع على اتفاق الرياض يحاول جاهداً تعطيل تنفيذه من خلال رفضه عودة الحكومة لإنجاز مهامها الموكلة إليها من العاصمة عدن".
وأشار الخبجي الى ضرورة هيكلة وزارة الدفاع والداخلية ومكافحة الفساد المالي والإداري ، لافتاً الى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يراقب عن كثب كل التحركات المشبوهة للجماعات الإرهابية سواء من تنظيمي القاعدة وداعش وجماعة الإخوان والحوثيين.
عدنان الكاف عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، رئيس اللجنة العليا للإغاثة والأعمال الإنسانية، وكيل العاصمة عدن لشؤون التنمية، أشار الى ما أسماه حرب الخدمات التي تشن على محافظات الجنوب في هذا الجانب، محملاً لجنة التنسيق التي تتولى ادارة تزويد محطات الكهرباء بالوقود، مسؤولية الإخفاق في إدارة هذا الملف.
وأشار الكاف إلى أن محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي ، يبذل جهوداً كبيرة في موضوع الكهرباء والخدمات الأخرى في العاصمة عدن، وأن المجلس الانتقالي ورغم كل التحديات والعراقيل والحرب العسكرية، يقدم كل ما يمكن بحسب المتاح لتحسين الخدمات في كل محافظات الجنوب.
محمد الغيثي رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية أشار الى أن اتفاق الرياض أكد على أن الجنوب يجب أن يكون شـريكا أساسيا في اتخاذ القرار، وتحديد شكل ومستقبل الحل النهائي في الجنوب واليمن.
وأضاف : إلا أن العراقيل القائمة التي حالت دون تنفيذ الكثير من بنود الاتفاق، وتسببت في غياب وتعطيل الكثير من مؤسسات الدولة والخدمات العامة، دون مراعاة للحالة الإنسانية والاقتصادية بالغة الخطورة، لا شك، سوف تستدعي موقفاً واضحاً للمجلس، وستبقى مسألة التفكير بأي خطوات قادمة مبنية على مدى تجاوب الأطراف المعرقلة وكفها عن ممارساتها.
وأشار الغيثي إلى أن المجلس الانتقالي شرح موقفة لرئيس مجلس الأمن والدول الأعضاء في رسالة رسمية، كما بين فيها أن الطرف الآخر لم يفِ بأي من التزاماته، وليس جاداً في عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن.
موكداً تجديد دعوة المجلس إلى عودة حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال إلى العاصمة عدن بشكل فوري، محملاً الطرف الآخر في اتفاق الرياض مسؤولية استمرار عرقلة ورفض عودتها.

















