تصفية حسابات داخلية باسم "الحرق" .. مصادر تفضح "بطولات" أمن الإخوان الزائفة في تعز

الاثنين 30 أغسطس 2021 - الساعة 12:44 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " حقيقة ما أعلنه الأمن بتعز مساء اليوم عن مواجهات بين حملة امنية ومطلوبين أمنيا ومتهمين في قضية اسرة الحرق التي تعرض  اربعة من ابنائها للقتل والتنكيل بالأسرة من قبل مليشيات الإخوان المسلحة في العاشر من الشهر الحالي.

 

وبحسب مركز الإعلام الأمني تعز ، فأن "الحملة الأمنية بشرطة تعز اشتبكت مع مطلوبين أمنيا في قضية بيت الحرق " ، وأن ذلك أدى الى "مقتل أحد المطلوبين وضبط آخر أثناء مقاومتهم للحملة الأمنية" ، مضيفاً بأن " الحملة لا زالت مستمرة في ملاحقة بقية المطلوبين".

 

نشطاء إخوان اوضحوا في منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، بان من تم القبض عليه هو المطلوب امنياً والمدعو " عمار هزاع" وان من لقى مصرعه هو المطلوب امنياً ويدعى " صلاح الهمداني" وذلك بعد مقاومته للحملة الأمنية ، بحسب قولهم.

 

مصادر خاصة كشفت لـ " الرصيف برس "  تفاصيل ما جرى ، واصفة مزاعم الأمن وحملتهم الخاضع لسيطرة الإخوان بعلاقة ما حدث بقضية اسرة الحرق بأنها " بطولات مثيرة للشفقة".

 

وقالت المصادر بان المقتول صلاح الهمداني أحد عناصر اللواء 22 ميكا ، وهو مشرف موقع في جبهة الأربعين ، وتفاجأ عصر اليوم عند وصوله الى الموقع بعدة أطقم مسلحة وسيارة مدنية أخرى تقل مسلحين ، قاموا بتطويقه دون أي سبب يذكر ما دفعه الى الاشتباك معهم ، وانتهى المشهد بمقتله.

 

ونفت المصادر مزاعم نشطاء الإخوان بان سبب مقتل الهمداني هو وجود المطلوب الأمني عمار هزاع ، مؤكدة بان الهمداني لا يعرف المذكور مطلقاً ولم يسبق له ان تواجد في الموقع الأربعين او في المنطقة.

 

وأشارت المصادر بان الحملة الأمنية وصلت الى المكان بعد مقتل الهمداني، مضيفة بان المدعو عمار هزاع تم القبض عليه في جبل هان وتم الزعم لاحقاً بانه تم القبض عليه في الأربعين لتبرير حادثة مقتل الهمداني.

 

المصادر رجحت بان تكون الحادثة عملية تصفيات داخل اجنحة مليشيات الإخوان ، حيث ان القتيل صلاح الهمداني هو احد اتباع المطلوب الأمني " غدر الشرعبي " والذي دخل في صراع ومواجهات مسلحة مع عصابة المطلوب الأمني غزوان المخلافي.

 

وأشارت المصادر الى الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين في أغسطس من العام الماضي بمدينة تعز ، واسفرت عن مقتل أحد اتباع غزوان على يد احد اتباع غدر ، ليقوم مجاميع غزوان باقتحام منزل القاتل وتصفيه شقيقه الطفل أيهم (13 عاماً) في جريمة هزت المجتمع في تعز حينها.

 

وليست هذه المرة الأولى التي تنسب فيها إدارة الأمن إنجازات وهمية لها باسم قضية اسرة الحرق ، حيث أعلنت قبل نحو عشرة أيام عن ضبط الحملة الأمنية المكلفة بحماية منزل الأسرة بمنطقة عمد لعصابة مسلحة ، يقودها المطلوب الأمني "عيسى العجوز".

 

وزعمت إدارة الأمن حينها بأنها اشتبكت معهم ما اسفر عن مقتل احد افراد العصابة وإصابة أخر وضبط 7 آخرين ، وقالت بأنها تلاحق زعيم العصابة العجوز ، وهو ما كشف مصادر "الرصيف برس" كذبه.

 

>> اقرأ المزيد : العجوز و40 كم مربع .. بطولات وهمية لقيادة الأمن والجيش بتعز لامتصاص غضب الشارع ضدها

 

واعتبرت المصادر بان تكرار الأمن الإخواني في تعز لهذه "البطولات الوهيمة" ، يعكس حجم العجز والأزمة التي تعانيها الجماعة وأجهزتها جراء الغضب الشعبي وتزايد الوعي بين أبناء المحافظ بأنها من تقف خلف كل الجرائم التي تشهدها تعز منذ سنوات.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس