تراكم النفايات غرب تعز يهدد حياة المواطنين

السبت 28 أغسطس 2021 - الساعة 05:20 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

تعز - نزار الشعبي

 

يشكوا معظم سكان مديرية المعافر بمحافظة تعز، من استمرار تراكم النفايات في الشوارع وجوار المرافق الصحية والخدمية بشكل لافت حيث زاد الأمر حدةًخلال الأيام الماضية. 

 

ومع استمرار معاناة السكان لعدة أشهر بسبب هذه المشكلة البيئية، اضافة إلى أزمات أخرى، لكن هذه المرة دون تحرك يذكر للسلطة المحلية بالمديرية.

 

وتنتشر مكبات النفايات على جوانب الشوارع والأسواق في المنطقة، ما يضاعف المخاوف من ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض والأوبئة، نتيجة للتكدس المستمر للقمامة في منطقة النشمة إلى تركها في الشوارع  لأيام وعدم نقلها إلى مكب النفايات.

 

 يقول الدكتور"ضياء النابهي" احد سكان المنطقة: أن تراكم القمامة في الشوارع وامام المرافق الصحية والمستشفيات ومكتب الزراعة ، سيسبب كارثة  بظهور العديد من الأوبئة خصوصاً في موسم الأمطار، وفي ظل عدم كفاءة مكتب النظافة والتحسين .

 

 ويؤكد "ضياء" أن تكدس القمامة أدى إلى ارتفاع الإصابة بأمراض جلدية وصدرية، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن والحوامل مع موسم  تكاثر البعوض والحشرات والذباب .

 

 من جهته، قال المواطن "أسامة القاضي": أن الروائح الكريهة التي تنبعث منها أخذت في الانتشار، والبعوض الناقل للمرض بدأ في مُهاجمة السُكان،كما أن عمال النظافة لا يؤدون واجبهم بالشكل المطلوب .

 

وناشد "أسامة" الجهات المختصة في مديرية المعافر سرعة إيجاد حلول جذرية لمشكلة تكدس القمامة، مؤكداً أن المواطنين تلقوا وعودا متكررة من المسؤولين لكن دون جدوى.

 

واتهم المواطنين صندوق النظافة والتحسين بعدم توفير شاحنات مخصصة لنقل وجمع تلك القمامة، مؤكدين أن هناك شاحنة واحدة فقط مخصصة لنقلها، ما يؤخر في كثير من الأحيان جمع القمامة،و قد يستمر ذلك إلى اكثر من شهر ،كون الشاحنة المخصصة لنقلها اصبحت متهالكة.

 

 يقول الشاب "مازن الجمالي" تواجد القمامة والصرف الصحي في المكان القريب للمجلس المحلي وتكديسها في هذا المكان، يعكس نظرة سيئة للسلطة المحلية في المديرية، لعدم التطرق والإهتمام  بالنظافة في المديرية ، وخصوصا الأماكن القريبة   والمجاورة لمركز المديرية. 

 

من جانبه طالب "الجمالي" السلطة المحلية الإهتمام بهذا الجانب.

 

ويقول المواطن محمد السيد:  نلجأ إلى حرق القمامة خوفا من انتشار الامراض والأبئة .

 

وأشار "السيد"، بأن البيئة نظيفة ومثالية، لكننا نقوم  بتدميرها وتلويثها  بالمخلفات الصلبة والبلاستيكية، وحرقها ليتحول الهواء النقي إلى ملوث.

 

 الجدير بالذكر ان عدم نقل القمامة بشكل سريع إلى أماكنها المخصصة،والقيام  بحرقها من قبل المواطنين ظاهرة غير صحية وقد تلحق اضرارا بيئية لها عواقب وخيمة على البيئة وصحة المواطنين .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس