بالوثائق : مليشيات الإخوان تتمرد على قرارات الحكومة ومحافظ تعز وتهدد مسئول حكومي

الاربعاء 25 أغسطس 2021 - الساعة 11:13 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

كشفت وثائق رسمية حصل عليها "الرصيف برس" عن تهديدات طالت مدير عام مكتب التجارة والصناعة بتعز مع استمرار تمرد المدير المُقال بدعم من مليشيات الاخوان.

 

حيث وجه مدير المكتب عدنان الحكيمي مذكرة رسمية الى المحافظ نبيل شمسان كشف فيها عن تعرضه للتهديد من قبل احد عناصر الإخوان على خليفة توجيهاته بتوقيف رواتب 14 من موظفي المكتب لم يلتزموا بالدوام في المكتب.

 

وقال الحكيمي بانه وعقب رفع مذكرة توقيف رواتب الـ 14 موظف الى مكتب المالية تلقى تهديداً من قبل المدعو / فهد هزبر رئيس ما تسمى " رابطة الجرحى" وهي احد الكيانات التابعة لجماعة الإخوان.

 

حيث هدد هزبر اذا لم يقم الحكيمي بحسب المذكرة بإغلاق المكتب الذي يداوم فيه الحكيمي في ديوان عام المحافظة، حيث لا يزال المدير المُقال الإخواني احمد المجاهد يرفض تسليم المكتب حتى اليوم.

 

وأضاف الحكيمي بان هزبر هدده بطرده من مدينة تعز وقال له بانه غير شرعي وان المدير الشرعي هو المقُال الإخواني " المجاهد ".

 

وفي مذكرة أخرى وجهها الى المحافظ، كشف الحكيمي عن استمرار المجاهد في ممارسة مهامه كمدير لمكتب الصناعة والتجارة ، معتبراً ذلك " تحدياً  لقرارات الشرعية ممثلة بسلطتها المحلية بالمحافظة ولرئاسة وزراء الحكومة".

 

وأوضح الحكيمي بان المجاهد مستمر في تمرده بالاستعانة " بتشكيلة عسكرية من جرحى المحافظة" وانه يقوم بإحلالهم محل الكادر المؤهل والرسمي لموظفي المكتب.

 

وكشف الحكيمي عن قيام المجاهد بتكليف أحد الجنود بمهمة الأشراف التام والمطلق لحصة المحافظة من الغاز المنزلي دخولاً ورقابة ، مطالباً من المحافظة التدخل والتوجيه بوقف ما يقوم به المجاهد.

 

ولا يزال المجاهد متمرداً منذ أكثر من شهرين على قرار إقالته من منصب مدير عام مكتب الصناعة والتجارة الذي أصدره المحافظة مطلع يونيو الماضي بناء على تقارير فساد من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وتم تعزيزه ذلك بقرار من رئيس الوزراء.

 

حيث لا يزال الرجل يمارس مهامه من داخل مكتب الصناعة والتجارة الذي يحتله بدعم من مليشيات الإخوان ، التي تعمل على تنفيذ قرارته بالقوة لضمان تقاسم الإيرادات ، وسط تواطؤ واضح من قبل قيادة الجيش والأمن الخاضعتان لسيطرة جماعة الإخوان.

 

يذكر ان رابطة الجرحى التي اصبحت منذ انشأها حزب الاصلاح في ٢٠١٨ بمثابة العصى الغليضة لمن يقف في وجه عبث واستحواذ مليشيا حزب الاصلاح بتعز "فرع جماعة الإخوان في اليمن "سوى كان محافظا كما فعلت مع المحافظ السابق أمين محمود وحاليا مع نبيل شمسان،  او مدير عام كما تفعل حاليا مع الحكيمي او سابقا مع الدكتور أحمد أنعم رئيس هيئة مستشفى الثورة، او أي ادارة أو مرفق .

 

وبحسب حقوقين وناشطين ان مثل هذه التصرفات هي من تقزم تضحيات الأبطال من الجرحى وكذا استمرار هذا الابتزاز وتكراره ينعكس سلبا على قضية الجرحى الحقيقين ومعاناتهم، كون المئات منهم مازالوا يعانوا ألآمهم واوجاعهم منذ سنوات دون ان يكون هناك وقفة جادة من قيادة الشرعية بانقاذهم ومعالجتهم في الداخل أو تسفيرهم الى الخارج، وتجنيبهم الابتزاز وتشويه لقضيتهم العادلة الذي ينتهجها حزب الاصلاح في تعز .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس