الهجرة الدولية.. نزوح نحو 50 ألف شخص في 13 محافظة يمنية منذ بداية العام
الاربعاء 25 أغسطس 2021 - الساعة 04:54 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن ما يقارب من 50000 شخص تعرض للنزوح مرة واحدة على الأقل في 13 محافظة يمنية منذ بداية العام وحتى يوليو المنصرم.
وأوضحت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الأممية، اطلعت عليها “الشارع”، أن شهر يوليو وحده، شهد نزوح أكثر من 7500 شخص، أكثر من ثلثهم من البيضاء إلى محافظة لحج بسبب تصاعد الاشتباكات.
وأشارت المنظمة، إلى لجوء العديد من النازحين داخليا إلى دور العبادة والمدارس والكهوف في لحج. بينما تحرك البعض نحو عدن بحثا عن المساعدات الإنسانية.
وأضافت، أن الاشتباكات والأعمال العدائية في أنحاء مأرب والحديدة والبيضاء، مستمرة. ومن المتوقع أن تؤدي إلى مزيد من النزوح وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
كما لفتت، إلى نزوح، أكثر من 24500 شخص في مأرب، منذ بداية العام وحتى يوليو، 53 في المائة منهم نزحوا إلى مناطق داخل صرواح، و 30 في المائة إلى مدينة مأرب.
وقالت: أن الأمطار الغزيرة والعواصف والفيضانات ضربت مأرب بشدة وتسببت في أضرار كبيرة للبنية التحتية في 15 مخيما للنازحين على الأقل.
كما أفادت المنظمة، أنها تواصل توسيع برنامجها على الساحل الغربي لتلبية الاحتياجات المتزايدة لأكثر من 17000 أسرة تقطن في 141 موقع نزوح وسط حضور محدود للشركاء.
وقالت: “منذ أكثر من عامين على اتفاقية ستوكهولم، لا يزال الصراع في اليمن يدفع بالنزوح ويزيد الظروف المعيشية للملايين سوء. كما أن تصاعد القتال على عدة جبهات في يونيو ويوليو 2021 ترك عواقب مدمرة على المدنيين. ووصل عدد الضحايا المدنيين إلى مستويات لم نشهدها منذ توقيع الاتفاق”.
وحول الوضع الاقتصادي، قالت: “مع استمرار الصراع، سجل الريال اليمني أدنى مستوى تاريخي له في يوليو. حيث تم تداوله بأكثر من 1000 ريال يمني مقابل دولار أمريكي. مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء الجنوب. إضافة إلى تفاقم خطر المجاعة وترك الكثيرين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
صحياً ذكرت المنظمة أن فيروس كورونا لا يزال يؤثر سلبًا على المجتمع. ويشعر الشركاء الصحيون بالقلق إزاء ارتفاع الحالات خلال الموجة الثالثة. وسط معدلات التطعيم المنخفضة والمعلومات المضللة.
وفيما يخص المهاجرين غير الشرعيين، قدرت المنظمة الدولية للهجرة، أن 1،566 مهاجرا دخلوا اليمن في يوليو، مقارنة بـ 3545 مهاجرا في يونيو 2021.
وقالت: “يُعزى الانخفاض في الأعداد إلى الظروف الجوية القاسية (الرياح القوية والأمطار الغزيرة والمد والجزر). التي ربما جعلت من الصعب على المهاجرين الهجرة.
كما أشارت، إلى أن آلاف المهاجرين، لازالوا عالقين في اليمن، وكثير منهم غير قادرين على الوصول إلى الخدمات الأساسية. ويحتاجون إلى الغذاء والمأوى والصحة والمساعدة في الحماية. وسط استمرار العمل على ترحيل العديد منهم والعودة بهم إلى ديارهم.













