محافظ شبوة يهاجم الانتقالي والإمارات للتغطية على تصاعد الصراع بين مليشيات الإخوان

الاربعاء 25 أغسطس 2021 - الساعة 02:19 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

هاجم محافظ شبوة محمد بن عديو المجلس الانتقالي ودولة الامارات في مقاله له بالذكرى الثانية لأحداث أغسطس 2019م والتي انتهت بسقوط المحافظة بيد مليشيات الاخوان.

 

بن عديو في مقاله سرد روايته في الأحداث بعد صمته عن الحديث لأكثر من عامين ، هاجم فيه الدور الاماراتي في المحافظة وقوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي.

 

المحافظ وفي مقاله حاول تبرير لجوئه الى استقدام قوات ومليشيات الاخوان من خارج المحافظة ضد قوات النخبة الشبوانية ، بأنه جاء بعد " ان استنفذنا وقتها ما في وسعنا من تنازلات ووجدنا أنفسنا أمام حائط من الطيش يسوق الوعيد فانعدمت كل الخيارات وبقي خيار الصمود والدفاع عن مؤسسات الدولة " ، حد قوله.

 

بن عديو كشف في مقاله بان الرئيس هادي اشرف بشكل مباشر على المعركة ضد قوات النخبة الشبوانية وانه وجه باستمرارها حتى اسقاط عدن، وان الجانب السعودي كان مطلع أيضا على كل تفاصيلها.

 

المحافظ هاجم بشكل حاد الامارات، وتوعد بشكل ضمني تواجد قواتها في منشأة بلحاف الغازية ، والتي قال بانها تحولت "من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع المليشيات وتصدير التمرد" ، وتوعد قائلاً : "وصبر الناس لا يمكن أن يطول".

 

مراقبون اعتبروا هجوم المحافظ الاخواني يأتي بهدف التغطية على الفشل الذريع لإدارته للمحافظة والتدهور الكبير الذي تشهده المحافظة وخاصة في الجانب الأمني، وبخاصة حوادث الثأر والاقتتال التي تفجرت مؤخراً بين قبائل المحافظة وسط اتهامات بتغذيتها من قبل السلطة المحلية الخاضعة لسيطرة الاخوان.

 

 والى جانب ذلك، لا تزال الأجواء متوترة بشكل كبير داخل مدينة عتق بين التشكيلات الأمنية وتحديداً بين قوات الأمن العام والقوات الخاصة،التي خاضت مواجهات منتصف يوليو الماضي. 

 

في هذا السياق حذر الناشط السياسي منصور العولقي، من معركة قادمة بين قوات الأمن التابعة لمدير أمن شبوة عوض الدحبول وبين قوات الأمن الخاصة التابعة للقيادي الإخواني عبدربه لعكب. 

 

وقال العولقي على حسابه في الفيسبوك، إن القوات الخاصة عبر ضباط من الإخوان يرفضون تسليم معسكر الشهداء بعتق لمدير أمن شبوة عوض الدحبول، الأمر الذي قد يفجر معركة دموية قبلياً بين أفراد أمن شبوة وغالبيتهم من قبائل العوالق وبني هلال، فيما القوات الخاصة، غالبيتهم  جنود من قبائل بيحان. 

 

وفي وقت سابق اندلعت اشتباكات مسلحة بين ما تسمى القوات الخاصة وأفراد من إدارة الأمن بسبب رفض أركان القوات الخاصة تفتيش سيارته، وهو ما جعل الوضع الحالي في عتق محتقناً قبلياً بالزي العسكري، وفق العولقي.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس