ولد الشيخ ينتقل من عمّان إلى الرياض ويلتقي الرئيس هادي
الخميس 10 أغسطس 2017 - الساعة 04:34 صباحاً
المصدر : الرصيف(وكالات)

بحث الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مع المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فرص تحقيق السلام الدائم والشامل، وإمكانية إنعاش مفاوضات السلام المتعثرة منذ أكثر من عام.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، «سبأ»، التابعة للشرعية، أن هادي أكد، خلال لقائه ولد الشيخ، اليوم الأربعاء، في مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، "حرص الحكومة اليمنية على تحقيق السلام وفق المرجعيات المتفق عليها، متمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216".
ونقلت الوكالة عن هادي "إشادته بجهود الأمم المتحدة لمساعدة الشعب اليمني"، واتهامه "أنصار الله" وحلفاءها بـ"التعنت ورفض كل دعوات السلام".
بدروه، أطلع المبعوث الأممي، هادي، على نتائج جولته الإقليمية الجديدة الرامية لإحياء مشاورات السلام اليمنية المتعثرة منذ عام، مؤكداً أن "المجتمع الدولي يقف إلى جانب السلام العادل، ويتفهم جيداً موقف الشرعية الدستورية الداعم لمسار السلام".
وفي سياق متصل، إطّلع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني، خلال لقائه، اليوم الأربعاء، في مقر أمانة المجلس في الرياض، المبعوث الأممي، على تفاصيل مبادرة الأخير للعودة إلى مسار المفاوضات.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، "واس"، إنه جرى، خلال اللقاء، "بحث آخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن"، واستعراض "الجهود التي تبذل لإعادة إحياء العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216".
وجدد الزياني، بحسب الوكالة، "دعم دول مجلس التعاون للجهود الحثيثة التي يبذلها المبعوث الأممي لمواصلة مشاورات السلام اليمنية، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحافظات اليمنية كافة لتخفيف معاناة الشعب اليمني".
كما حث على "ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للقضاء على وباء الكوليرا في اليمن".
وكان ولد الشيخ بدأ جولة إقليمية، الأربعاء الماضي، استهلها بزيارة سلطنة عمان، قبل أن ينتقل إلى الأردن، حيث التقى الملك عبد الله الثاني، ووزير خارجية هادي، عبد الملك المخلافي.
ومن المقرر أن ينتقل المبعوث الأممي إلى العاصمة صنعاء، للقاء وفد تفاوضي من "أنصار الله" و"المؤتمر الشعبي العام"، في آخر محطات جولته.
ويسعى ولد الشيخ ، من خلال جولته الجديدة، إلى التسويق لخارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة الإستراتيجي (غرب)، والتي تنص على انسحاب "أنصار الله" منه، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف "التحالف" لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي، وكذلك الإتفاق على مسألة توريد الإيرادات، وحل أزمة رواتب الموظفين المتوقفة منذ 10 أشهر.
(الأناضول، فرانس برس)
.......................................













