الأمم المتحدة تتهم جماعة الحوثي بإعاقة السلام وافتعال أزمة المشتقات النفطية
الاثنين 23 أغسطس 2021 - الساعة 09:35 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

حمل مسئول بالأمم المتحدة جماعة الحوثي بإفشال تحقيق أي تقدم في جهود التوصل إلى اتفاق يستند إلى خطة النقاط الأربع المقدمة إلى الأطراف النزاع في اليمن.
وقال الأمين العام المساعد في إدارتي الشؤون السياسية وشؤون بناء السلام، وعمليات السلام، محمد الخياري في إحاطة له امام مجلس الأمن بأنه لم يتم تحقيق أي تقدم في التوصل لاتفاق حول خطة النقاط الأربع المقدمة إلى الأطراف.
وتتألف النقاط من: وقف إطلاق النار وإعادة فتح مطار صنعاء وتخفيف القيود المفروضة على تدفق الوقود والسلع الأساسية الأخرى عبر ميناء الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية المباشرة بين الأطراف اليمنية.
وقال الخياري بان الحوثيين استمروا في اشتراط فتح موانئ الحديدة ومطار صنعاء، فضلاً عن إنهاء ما يسمونه "العدوان والاحتلال" قبل استئناف مشاركتهم في عملية السلام ، مشيرا الى ان رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين كرر هذا الموقف بالتزامن مع مناسبة عيد الأضحى.
الخياري فضح – بشكل غير مباشر – افتعال جماعة الحوثي لازمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها ، حيث قال بأن إحدى السفن التي تحمل مشتقات نفطية أرغِمت على العودة إلى منطقة المرسى بسبب امتلاء خزانات الوقود في الحديدة كما زُعِم ( في إشارة الى جماعة الحوثي).
وتطرق الخياري في احاطته الى عدم استئناف المفاوضات التي سهلتها المملكة العربية السعودية بشأن اتفاق الرياض والتي كانت تركز على عودة رئيس الوزراء وغيره من الوزراء إلى عدن بعد عطلة العيد في شهر يوليو/تموز، ولم يُحدد أي موعد لاستئناف هذه الجهود.
مشيراً الى تفاقم الوضع عدن والمحافظات الجنوبية بسبب استمرار المشاكل المتعلقة بتوفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك إمدادات الكهرباء ، مع تدهور الحالة الأمنية.
ولفت المسئول الأممي الى استمرار المعارك في اليمن، حيث قال بانه تم رصد قتال متقطع في محافظات الجوف وتعز، الا أنه أشار بأن مأرب تظل هي المحور الاستراتيجي الرئيسي، مشيراً الى ما حققته جماعة الحوثي من تقدم في محافظة البيضاء.
وقال الخياري بان الوضع الاقتصادي الصعب واضح وملموس في مختلف أنحاء البلاد ، لافتاً الى استمرار قيمة الريال اليمني في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في التدهور، ووصلت إلى مستوى قياسي من الانخفاض، حيث بلغت قيمة التداول 1000 ريال للدولار الواحد كما ارتفعت الفجوة في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن إلى نحو 400 ريال.
داعياً الى ضرورة أن تستأنف العملية السياسية الشاملة التي يقودها اليمن للتوصل إلى حل تفاوضي للصراع.













