رسالة مؤثرة من العقيد عبدالحكيم الجبزي بالذكرى الأولى لإعدام نجله على يد مليشيات الإخوان

الاثنين 23 أغسطس 2021 - الساعة 09:19 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

أكد العقيد/ عبدالحكيم الجبزي رئيس عمليات اللواء 35 مدرع – سابقاً – بان حادثة إعدام نجله أصيل على يد مليشيات الاخوان " جريمة لا تسقط بالتقادم.

 

جاء ذلك في رسالة مؤثرة له بمناسبة حلول الذكرى الأولى لحادثة اختطاف نجله وإعدامه من قبل مليشيات الاخوان بتعز في الـ 23 من أغسطس 2020م.

 

وكشف الجبزي بان نجله اصيل تعرض للاختطاف من منزله في منطقة الجبزية بمديرية المعافر من قبل مليشيات الاخوان في الوقت الذي كان يستعد فيه للسفر الى عدن لأداء الامتحانات النهائية في كلية الطب واقناعه لحضور حفل التخرج.

 

وأضاف مخاطباً نجله : لكن أيادي الإرهاب والغدر سبقت ذلك كله ، هجمت على المنازل في يوم سفرك أنت وإخوانك وحاصرتكم وقاموا بجريمتهم الإرهابية الشنعاء ، من جريمة مركبة في جسدك النحيل خطف، تعذيب، بتر، ذبح، قتل، أفعال كلها تدل على بشاعة هذه العصابة الإجرامية . 

 

وأشار الجبزي الى مشاركة نجله اصيل في المعارك ضد مليشيات الحوثي في جبهات الضباب والأقروض والراهش.

 

نص الرسالة :

في الذكرى الأولى لاستشهاد #اصيل_الجبزي  على أيدي الغدر والإرهاب : بسم الله القائل (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)صدق الله العظيم .

 

ولدي أصيل في الذكرى الأولى لاستشهادك أنا حزين بل كلي حزن كأي أب فقد فلذة كبده، صبيحة يوم السبت الموافق 23/8/2020م وصلني خبر الفاجعة وانا في عملي في مقر اللواء 35

 

كم كنت أتمنى أن تكون أستشهدت بالجبهات وانت تذود عن تعز وضريبة تحرير تعز واليمن والجمهورية ، كان سيكون مصدر فخر وإعتزاز لي ولأمك وإخوتك لقد تربيت من صغرك انت وإخوتك على حب الوطن ، تحملتم غيابي منذ ولادتكم وعدم تواجدي بينكم كأب ولكني كنت دوماً في المواقع والجبهات مروراََ بجزيرة حنيش وزقر وحروب صعدة الخمسة والذود عن حمى الوطن وأخيراً مواجهة الانقلاب على الشرعية والجمهورية وتحرير تعز وانت كشاب متحمس زرت بعض مواقعنا وشاركت بالضباب والأقروض والراهش.

 

كم كنت فخورا بك وقرب تخرجك لقد كنت تخطط قبل الجريمة بأيام وتقنعني بضرورة حضوري حفلة تخرجك وانت تجهز نفسك للسفر لأداء آخر امتحاناتك قبل التخرج. 

 

لكن أيادي الإرهاب والغدر سبقت ذلك كله ، هجمت على المنازل في يوم سفرك أنت وإخوانك وحاصرتكم وقاموا بجريمتهم الإرهابية الشنعاء ، من جريمة مركبة في جسدك النحيل خطف، تعذيب، بتر، ذبح، قتل، أفعال كلها تدل على بشاعة هذه العصابة الإجرامية . 

 

ولدي أصيل لا أملك الا ان أقول لك اننا دعاة دولة وقانون وأن الارهابيين ومن وقف خلفهم سيحاسبوا ويحاكموا جراء إرتكابهم جريمتهم ، سواء بالمدى القصير اوالبعيد كون مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

 

وقال الله في محكم كتابه (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)صدق الله العظيم 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس