عدن .. خروج محطات عن الخدمة جراء تأخر وصول الوقود لليوم الثالث على التوالي
الاحد 22 أغسطس 2021 - الساعة 08:56 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

أوضحت المؤسسة العامة لكهرباء عدن بأن عدد من محطات التوليد بدأت بالخروج فعلياً جراء تأخر وصول الوقود المخصص لها لليوم الثالث على التوالي.
وأكدت كهرباء عدن بحسب نزول المدير العام أ/ سالم الوليدي ومدير عام التوليد م/ سمير عوض لمنشأة النفط الواقعة في البريقة بأن تأخر عملية تزويد ناقلات الوقود بسبب عدم استلام شركتي المصافي والنفط توجيهات من قبل الجهات المعنية بتزويد محطات الكهرباء حتى الساعة الحادية عشر من صباح اليوم.
وناشدت قيادة كهرباء عدن جميع الجهات المعنية بضرورة الإسراع بتزويد محطات الكهرباء، قبل خروج ما تبقى من محطات جراء نفاد الوقود
المتحدث باسم كهرباء عدن نوار أبكر، قال في تصريح صحفي، إن ساعات الإطفاء سترتفع إلى أربع ساعات مقابل ساعتي تشغيل، إلى أن يتم تزويد المحطات بالوقود، مشيرا إلى أن مؤسسة الكهرباء لا علاقة لها بنقل الوقود إلى محطات التوليد.
في حين أفادت مصادر إعلامية بأن اللجنة الاشرافية والرقابية المكلفة من البرنامج السعودي للتنمية، قامت بتخفيض كمية الوقود التي تقوم بتزويدها لمؤسسة كهرباء عدن منذ يوم امس.
وأضافت أن اللجنة طلبت من مؤسسة كهرباء عدن بتقنين الوقود المتبقي وتخفيض ساعات التشغيل، لضمان استخدام الكميات المتبقية لأطول فترة ممكنة، لاسيما انه لا يوجد اي بوادر عن قرب وصول الدفعة الرابعة من منحة الوقود المقدمة من السعودية.
وقالت المصادر أن السعودية ترفض ارسال الدفعة الجديدة من منحة الوقود، جراء عدم قيام الحكومة بسداد قيمتها حتى اليوم ، موضحة بأن الفترة الزمنية بين سداد الحكومة لقيمة دفعة الوقود وبين وصولها الى عدن تقدر بنحو 35 يوم تقريبا، بينما ما يتبقى من الدفعة الثالثة من الوقود سيكفي لمدة 10 ايام فقط.
ويرتبط توزيع منحة الوقود بلجنة إشرافية مشكلة من قبل السفير السعودي محمد آل جابر ، مكونة من 39 موظفاً للإشراف والرقابة على المنحة، وإيصالها إلى المحطات الكهربائية ، واعتمد لها رئيس الحكومة معين عبدالملك موازنة شهرية وصلت إلى أكثر من 72 ألف دولار شهرياً كموازنة.
الصحفي الجنوبي حسين حنشي، أعتبر أن ما يجري في عدن فضيحة، وحرب واضحة يقف خلفها السفير السعودي محمد آل جابر.
وقال حنشي، في منشور له على الفيسبوك، إن هناك لجنة شكلها السفير السعودي والسلطات الشرعية اسمها "لجنة الرقابة على الوقود المنحة المشتراة السعودية" يقودها شخص يسمى رامي الشيباني، والوقود عندها موجود بعدن ولكنها ترفض نقله إلى محطات التوليد، دون اي عذر ولا خوف لمجرد أنهم يريدون تعذيب الناس بعد أن اكتمل عذر الوقود وعذر التوليد بعمل إدارة الكهرباء.
وطالب حنشي من المجلس الانتقالي موقفا جادا ضد ما تمارسه اللجنة المشرفة على الوقود التي تعرقل وصوله من المصافي وشركة النفط إلى محطات الوقود دون أي وازع ولا حسبان لأحد ولا عذر حتى ولو كذب.













