تقدم للجيش في الجوف وقبائل مأرب ترفض المبادرة الحوثية العُماني بوفف القتال وتقاسم الثروة
الاربعاء 18 أغسطس 2021 - الساعة 09:56 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

افاد مصدر ميداني، نجاح قوات من الجيش والقبائل في تحرير سلسلة جبال "قبيان" الإستراتيجية الواقعة جبهة القعيف شمالي شرق محافظة الجوف بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية.
وذكر المصدر أن تحرير السلسلة الجبلية جاء خلال عملية عسكرية مفاجئة كلّفت المليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح، اُجبرت على إثرها بالفرار والانسحاب.
وكان 15 مسلحًا حوثيًا على الأقل قد لقوا حتفهم وتم تدمير عربة تقلهم، أمس الأربعاء، في كمين محكم نصبه الجيش والقبائل في جبهة المشجح غرب محافظة مارب.
وفي جبهة مأرب،شرق العاصمة صنعاء، أفادت مصادر قبلية، إن الميليشيات الحوثية أعلنت هدنة مع القبائل حتى منتصف سبتمبر المقبل.
وادعت جماعة الحوثي الانقلابية، أن الهدنة هي للرد على المبادرة التي تقدم بها الوفد العماني بشأن الوضع في المحافظة.
وقالت المصادر، إن الميليشيات هددت باجتياح مدينة مأرب في حال تم رفض المبادرة، مدعية أن عناصرها تتمركز في جميع مداخل المحافظة، وجاهزة لتحرير وتطهير مأرب من الإرهاب، حسب وصفها.
وذكرت المصادر ، أن التهديد الحوثي شكل استفزازاً لقبائل مأرب التي أفشلت جميع المخططات والهجمات الحوثية باتجاه أراضيهم منذ العام 2015.
وكانت الميليشيات الإنقلابيةقد قدمت مبادرة بشأن الوضع في مأرب، بعد فشل اجتياح المدينة من قبل عناصرها التي تشن ومن عدة إتجاهات هجمات متواصلة منذ مطلع العام الجاري على المحافظة، في محاولة مستميتة للدخول إلى المحافظة، عبر الوسيط العماني.
وتهدف المبادرة الحوثية إلى تقاسم الثروات النفطية والغازية والمكتسبات التنموية في المحافظة، وعلى رأسها تشغيل المحطة الغازية للكهرباء، فضلاً عن ضمان تحركات عناصرها من وإلى مأرب دون أن اعتراض أحد، إلى جانب وقف العمليات القتالية من الجانبين، وتبادل الأسرى والمختطفين.
ويرى مراقبين، إن المهلة الحوثية، تأتي بالتزامن مع قيام قيادات الميليشيات الميدانية بعمليات حشد كبيرة في إطار ما تسمى بـ"العملية الكبرى"، الهادفة لشن هجوم واسع على مأرب من عدة محاور، بالتزامن مع احتفال الجماعة بالذكرى السابعة لانقلابهم على الحكومة اليمنية في 21 سبتمبر من العام 2014.
الجدير بالذكر أن القيادي الحوثي علي طعيمان، والمعين من قبل الحوثيين، محافظاً لمأرب، وفي تصريحات صحفية له،كان قد اطلق تهديدات صريحة بأنه: "إذا لم تلقَ المبادرة تجاوباً، فالجيش ومقاتلو اللجان قادمون لتحرير ما تبقّى من محافظة مأرب".
وهي تهديدات اثارت غضب قبائل مأرب ودفعتها للتمسك بموقفها الدفاعي الثابت عن أراضيها، وواصلت معاركها ضد الحوثيين وكبدتهم الخسائر في مختلف جبهات المحافظة.













