التنكيل بأسرة "الحرق" يصاعد الغضب ضد جماعة الإخوان بتعز ومطالبات بإقالة قياداتها المدنية والعسكرية

الخميس 12 أغسطس 2021 - الساعة 09:25 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

" ربما سنسمع ونشاهد خبر بالقريب عنوانه : مقتل قائد محور تعز خالد فاضل ومقتل مدير امن تعز منصور الاكحلي في اشتباكات بينهم بسبب خلاف على أرضية".

 

بهذه العبارة الساخرة يعلق الناشط الإخواني البارز محمد مهيوب على الوضع الأمني الذي تعيشيه مدينة تعز على وقع الأحداث التي شهدتها يوم الثلاثاء الماضي والتنكيل الذي تعرضت له اسرة الحرق بسبب مقتل القيادي بمليشيات الإخوان ماجد الأعرج.

 

يشير تعليق الإعلامي الإخواني الى حجم الغضب الشعبي المتراكم ضد الوضع المنلفت في تعز جراء سيطرة جماعة الإخوان، غضب يتراكم مع تكرار حوادث الإجرام الغير مألوفة لأبناء تعز، بات معه من المستحيل دفاع إعلام الإخوان وناشطيه عن الوضع الذي تسببت به قيادتهم ، كما كان يحصل في السابق.

 

فالوضع لا يمكن توصيفه بالانفلات الأمني اطلاقا فما يحدث ليس انفلات بل تعمد بالوصول لهذا الوضع وتقصير من المسئولين على حماية المدينة ، كما يرى المحامي إيهاب الدهبلي.

 

ويقول إيهاب بان الانفلات الأمني يحدث "في ظل عدم وجود شرطة ولا مقومات دولة كتلك الفترة فيما بعد الحرب مباشرة وقبل إعادة تشكيل مقومات الدولة".

 

مضيفاً : نحن نمتلك الان كل المقومات فالجنود بعشرات الآلآف والطقومات بالمئات والسلطة المحلية ما شاء الله عليهم كل واحد اكبر من اخوه ومرافقين وطقومات وهاااااتلك هات".

 

الصدمة التي احدثتها الانتهاكات بحق اسرة بئر بئرباشا ، سلطت الضوء على المشكلة الأساسية التي تعاني منها تعز بالخلل في مؤسسة الجيش والأمن ، ووقوف قيادات أمنية وعسكرية وراء الجرائم التي تشهدها المدينة.

 

بات معها جرائم القتل والنهب والتقطع التي لا يقف وراءها مسلحون ينتمون الى الجيش نادرة ، كما يرى امين سر فرع التنظيم الناصري بتعز عادل العقيبي.

 

يرى العقيبي بأن انقاذ تعز من الكارثة التي "اوصلها البعض اليها" – في إشارة الى جماعة الإخوان - تستدعي قرارات تاريخية من رئيس الجمهورية بإقالة القيادات العسكرية والامنية فيها ومحاسبتهم عما اقترفوه من جرائم بحق تعز وابنائها واعادة بناء المؤسستين العسكرية والامنية على اسس وطنية .

 

محذراً من أن تصل تعز " في لحظة الى المطالبة بتفكيك الجيش والأجهزة الأمنية وتقديم قياداتها ومن عينهم الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم كقادة ميليشيات عن جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق المدنيين".

 

مخاطباً بشكل غير مباشر جماعة الإخوان بالقول : فلا تدفعوها الى ذلك وخذوا العبرة مما وصل اليه البشير وميليشياته ، أمام الدم المراق تسقط كل الخطوط الحمراء.

 

محافظ تعز السابق الدكتور امين محمود خاطب قيادة الشرعية برسالة نشرها على حسابه الخاص في "الفيس بوك" ، أشار فيه الى أن صمتها عما يرتكب من انتهاكات جسيمة ضد أبناء محافظة تعز يضعها في دائرة الشك والتساؤل.

 

وخاطب محمود قيادة الشرعية بالقول : إصراركم على إبقاء هذه القيادات العسكرية والأمنية الفاسدة والفاشلة أوصل أوضاع الناس في تعز المنكوبة والمكلومة إلى قاع الجحيم وأفشل معركة التحرير وطمس معنويات المقاتلين.

 

واكد محافظ تعز السابق بأن تخلي قيادة الشرعية عن القيام بواجبها في إقالة ومحاسبة هذه العناصر الإجرامية هو "أكبر خذلان لشرعيتكم وأعظم مساندة تقدمونها لمليشيات الحوثي الإنقلابية " ، حد قوله.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس