وسط مطالبات بإقالة شاملة .. الحكومة توجه بضبط المتورطين في أحداث تعز
الخميس 12 أغسطس 2021 - الساعة 08:18 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

وجه رئيس الوزراء معين عبدالملك، وزارة الداخلية والسلطة المحلية بمحافظة تعز، بوضع حد للأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة مؤخرا وادت الى مقتل وجرح مدنيين، وضبط كل المتورطين في هذه الاحداث وتقديمهم الى المحاكمة لينالوا جزائهم الرادع والعادل.
وبحسب وكالة سبأ فقد أكد رئيس الوزراء في توجيهات أصدرها الى وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان ومحافظ تعز نبيل شمسان، ان هذه الاعمال الفوضوية وما رافقها من سفك للدماء لا يمكن السكوت عنها او التغاضي عن مرتكبيها أيا كانوا وسيتم معاقبتهم وفقا للقوانين النافذة.
مشيرا الى ان هذه الأعمال غير مقبولة وتسيء الى سمعة مدينة تعز كمنارة للنضال الوطني والجمهوري عبر التاريخ.
وشدد رئيس الوزراء على ان توجيهات الرئيس هادي تقتضي محاسبة كل المتورطين في هذه الاحداث وعدم التهاون في ملاحقتهم والانتصار لدماء الضحايا الأبرياء.
مؤكدا انه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتفعيل عمل مؤسسات الدولة للقيام بدورها بشكل فاعل ومؤثر في تطبيع الأوضاع وبسط الأمن والاستقرار، وتحقيق سيادة القانون على الجميع دون استثناء.
موجها الأجهزة العسكرية والأمنية بالعمل على ضبط الفوضى والانفلات وملاحقة المجرمين أيا كانوا، ووقف اعمال التعدي على الممتلكات العامة والخاصة ونهب حقوق المواطنين.
هذه التوجهات تأتي رغم تصاعد الدعوات في تعز لإقالة شاملة للقيادات العسكرية والأمنية الموالية لجماعة الاخوان ، والتي تتهم بأنها من تقف خلف الجرائم التي تشهدها تعز منذ سنوات ، خاصة وأن أغلبه هذه الجرائم يقوم بها قيادات وعناصر في الجيش والأمن.
حيث أكد امين سر فرع التنظيم الناصري بتعز عادل العقيبي بأن انقاذ تعز من الكارثة التي "اوصلها البعض اليها" تستدعي قرارات تاريخية من رئيس الجمهورية بإقالة القيادات العسكرية والامنية فيها ومحاسبتهم عما اقترفوه من جرائم بحق تعز وابنائها واعادة بناء المؤسستين العسكرية والامنية على اسس وطنية .
محذراً من أن تصل تعز " في لحظة الى المطالبة بتفكيك الجيش والاجهزة الامنية وتقديم قياداتها ومن عينهم الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم كقادة ميليشيات عن جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق المدنيين".
كما خاطب محافظ تعز السابق امين محمود قيادة الشرعية برسالة نشرها على حسابه الخاص في "الفيس بوك" ، أشار فيه الى أن صمتها عما يرتكب من انتهاكات جسيمة ضد أبناء محافظة تعز يضعها في دائرة الشك والتساؤل.
وخاطب محمود قيادة الشرعية بالقول : إصراركم على إبقاء هذه القيادات العسكرية والأمنية الفاسدة والفاشلة أوصل أوضاع الناس في تعز المنكوبة والمكلومة إلى قاع الجحيم وأفشل معركة التحرير وطمس معنويات المقاتلين.
واكد محافظ تعز السابق بأن تخلي قيادة الشرعية عن القيام بواجبها في إقالة ومحاسبة هذه العناصر الإجرامية هو "أكبر خذلان لشرعيتكم وأعظم مساندة تقدمونها لمليشيات الحوثي الإنقلابية " ، حد قوله.













