محكمة الشمايتين تعقد جلستها 21 لمحاكمة متورطين من محور تعز الإخواني بقتل حراسة المحافظ

الثلاثاء 06 يوليو 2021 - الساعة 10:56 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

عقدت محكمة الشمايتين الابتدائية جنوب تعز اليوم الثلاثاء الجلسة العلنية (21) في القضية رقم 47 جرائم جسيمة لعام 2019 في قضية قتل حراسة محافظ تعز أسامة الاشعري وأشرف االذبحاني.

 

 وبحسب المصادر ، فإن الجلسة عُقدت في وقتًا متأخر ، بعد تأخر حضور رئيس المحكمة .

 

 وكان أسامة الأشعري وأشرف الذبحاني قتلوا عل يد  جنود من اللواء 17 مشاه  أطلقوا النار على سيارة تابعة لحارسة محافظ تعز ن، نبيل شمسان أثناء مرورها في سوق التربة .

 

 مصادر قضائية قالت إن محاميا المحور محمود  الذيب وعادل دبوان رفضا السماع لشهود عيان إضافيين في جريمة القتل، كما اعترضا على الفيديوهات والتسجيلات المقدمة إلى المحكمة .

 

 مضيفة ، أنه في الوقت ذاته طالبا محاميا المحور من هيئة المحكمة الوثائق الصوتية والفلمية والورقية من هيئة المحكمة للرد عليها بالمكتوب، رئيس المحكمة منحهم مهلة يومين للرد لكنهم رفضا الفترة فمنحهما فرصة أخيرة إلى بعد عيد الأضحى مالم سيتم اصدار الحكم .

 

مشيرة ان المتهمون حاولوا احداث فوضى في قاعة المحكمة ورفضوا أن يترافع عنهم المحامي محمد أمين الكوشاب قائلين نحن لم نوكله للترافع عنا ولا يمثلنا ما سبب له احراجًا وخرج من القاعة المحكمة وطلبوا رئيس الجلسة الإفراج عنهم لكن القاضي رفض طلبهم  قائلًا : المتهم يخرج من السجن إلى ساحة الإعدام أو البراءة بحكم قضائي وليس بطلب افراج في جريمة قتل .

 

من جانبهم قدم أولياء الدم شهود جدد لتأخذ المحكمة أقوالهم لاثبات تورط المتهمين في القتل العمد لعدد 11 جنديا وأربعة ضباط فارين من وجه العدالة بالإضافة لاتهام قيادة المحور الحالية والسابقة التي ترفض المثول أمام القضاء .

 

 وطلب محامي المحور محمود الذيب من القاضي المجاهد الذهاب الى قيادة المحور في تعز لأخذ اقوال الضابط عمر أحمد سعيد فرفض الطلب بشدة كون القضاء لا سلطان عليه وشددت المحكمة في الجلسات الماضية إلزام النيابة العامة بتعز والشرطة العسكرية احضارهم بأوامر قهرية الا انها لم تنفذ طلب المحكمة لتعنت قيادة المحور.

 

مصدر قضائي افاد أن محامي أولياء الدم قدم الادلة والملفات والشهود التي أكدت تورط الجنود والضباط وقيادة محور تعز العسكري في تنفيذ الجريمة المشهودة وسط مدينة التربة وفي الشارع العام وكادت أن تحدث فوضى تعصف بالسلم الاجتماعي في المنطقة لولا تمسك الأهالي بعدالة المحكمة .

 

في حين لم يردوا محاميا المحور على الأدلة المقدمة من أولياء الدم فيما أحدهم افاد اثناء الجلسة ان الصور غير مثبتة على المتهمين وطالب بالافراج عن الجندي وليد العامري المتهم الحادي عشر وكل التركيز باطلاقه من سجن الشبكة بالتربة بدعوة انه مريض عبر ثلاث جلسات متتالية ويوليه المحامين والمحور اهتمام خاص نظرا لعلاقته بحاكم تعز العسكري الإخواني عبده فرحان "سالم" .

 

يذكر ان أولياء الدم طالبوا المحكمة باصدار حكم الإعدام ضد الجناة ومن يقف خلفهم اذا تقاعلست وتهربت قيادة المحور من المثول امام هيئة المحكمة لترفع الجلسة إلى أول يوم من الدوام بعد عيد الأضحى المبارك 8/8/2021م .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس