انتقالي ومقاومة وقبائل "حضرموت" تتوعد مليشيات الاخوان بشبوة
الثلاثاء 22 يونيو 2021 - الساعة 08:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

فجرت حوادث الاختطاف التي قامت بها مليشيات الاخوان في شبوة بحق قيادات من أبناء محافظة حضرموت غضباً واسعاً داخل المحافظة.
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بالمحافظة اصدرت بيانا دعت فيه أبناء المحافظة الى خطوات تصعيد ضد ما اسمتها " الغطرسة الاخوانية ".
وأشارت في بيانها الى تزايد أعمال التقطع التي لازالت تمارسها مليشيات الاخوان في طريق شبوة – حضرموت والتي بدأتها باختطاف محمد جعفر بن الشيخ أبوبكر رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي وقيادات الهيئة التنفيذية بالمحافظة يوم الجمعة الماضية.
وأضافت بان مليشيات الأخوان واصلت علميات الاختطاف ، حيث قامت يوم السبت الماضي باختطاف القيادي في المقاومة الجنوبية حسن بن حسن الطفي ومرافقه حسين علي بن حمزه ، كما قامت باختطاف عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الحنوبي علي سالم سعيد التنعري المعاري اليوم الاثنين واقتادته مع أحد مرافقيه إلى جهة مجهولة.
وقالت قيادة انتقالي حضرموت بإن هذا الأسلوب "يمثل سابقة خطيرة في تدهور الأوضاع، ولا يمكن القبول به أو السكوت عنه"، قائلة بان "مكونات حضرموت السياسية والمدنية والاجتماعية والقبلية مدعوة اليوم إلى اتخاذ موقف حازم وموحد من هذا الاستهداف الذي يطال مواطني حضرموت المستخدمين للطريق العام".
مؤكدة على اعتبار ذلك شكل من أشكال الحرابة السياسية والإرهاب الذي لا سابق له، وينبغي مواجهته بموقف موحد وإجراءات موازية تضع حداً لكل من يريد بحضرموت ومواطنيها سوءاً.
وأضاف البيان : وأمام هذه الغطرسة الإخوانية التي تمارسها المليشيات المحتلة لمحافظة شبوة، ندعو أبناء حضرموت كافة للمشاركة في الخطوات التصعيدية التي سنعلن عنها لاحقا في مدينة المكلا للمطالبة بتخليص ابناء شبوة ووادي حضرموت من إجرام مليشيات الاخوان المسلمين الباغية.
في ذات السياق حذرت المقاومة الجنوبية بحضرموت سلطة شبوة الإخوانية، من مغبة التمادي في ممارسة عمليات التقطع والخطف، لعابري السبيل من أبناء حضرموت، المنتسبين للمجلس الانتقالي، والمقامة الجنوبية في حضرموت.
محذرة في بيان لها، بأنه إذا لم تبادر هذه المليشيات بالإفراج الفوري عن المختطفين، وتتوقف عن ممارسة سلوك العصابات، فإن المقاومة الجنوبية بحضرموت، ستجد نفسها مضطرة للرد على تلك الأفعال الإجرامية بالمثل، والمعاملة بالمثل كفلتها الشرائع السماوية والقوانين البشرية.
ودعت مقاومة حضرموت عقلاء شبوة ونخبها السياسية والاجتماعية إلى تدارك الأمر والمسارعة في إدانة هذه الأعمال الإجرامية، ونزع فتيل الفتنة التي تسعى هذه المليشيا لإشعالها بين أبناء المحافظتين الجارتين.
كما دعت السلطة المحلية بحضرموت إلى الاضطلاع بدورها في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مواطني المحافظة، وتأمين طرق تنقلاتهم، ومتابعتهم عند تعرضهم للاختطاف والاعتقال.
وفي ردة فعل قوية ، هددت قبائل المعارة بحضرموت الحكومة الشرعية وسلطة الإخوان في محافظة شبوة، بقطع طريق المسيلة في حال استمرار اعتقال أبنائها في سجون المليشيات الإخوانية بشبوة.
وقالت قبائل المعارة، في بيان لها، إنها تمهل السلطة المحلية بمحافظة شبوة وأجهزهتا الأمنية إلى الثلاثاء، للإفراج عن أبنائها وهم سالم سعيد المعاري ووائل عمر سعيد المعاري، وحسن بن حسن الطفي ومرافقه، وكافة أبناء حضرموت.
محذرة بالقول: ما لم ستتخذ إجراءات تصعيدية تمثل بقطع خط المسيلة، واحتجاز كل ما يخص الحكومة ولن تسمح لقاطرات النفط بالمرور من الخشعة إلى المسيلة.
وفي بيانها حملت القبائل الحكومة الشرعية وسلطات الإخوان المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائها المختطفين من قبل مليشيات الإخوان في شبوة.
ودعت قبائل المعارة، أبناء حضرموت وشبوة إلى الوقف صفا واحدا ضد الممارسات التي تقوم بها مليشيات الإخوان بحق أبناء حضرموت، والتي تؤسس لفتنة بين أبناء المحافظتين













