مليشيات الحوثي ترفض مقابلة المبعوث الأمريكي والإخير يهددها بعقوبات عبر الوسيط عُماني

الثلاثاء 04 مايو 2021 - الساعة 09:43 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


 

 

 

 

أفادت مصادر إعلامية ودبلوماسية، اليوم الثلاثاء أن المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ هدد الحوثيين بعقوبات إذا لم يتوقف هجوم مأرب والقبول بوقف النار.

 

وأكدت المصادر أن المبعوث الأميركي أبلغ الحوثيين عبر وسطاء في مسقط أن عدم التعاون سيواجه بعقوبات.

 

وقالت المصادر أن الحوثيين يعرقلون التقدم في نقاشات مسقط التي يقودها المبعوثين الأممي مارتن غريفيث والامريكي ثيموني ليندر كينغ بوساطة عمانية.

 

وبحسب المصادر رفض الحوثيين مقابلة المبعوثان الأممي والأمريكي وبان المباحثات كانت تركزت عبر وسطاء حول آلية فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة دون تحقيق إي تقدم.

 

ولفتت المصادر بان جماعة الحوثي يطالبون بوقف الطلعات الجوية لمقاتلات التحالف العربي وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة قبل الدخول باي مفاوضات ثم وقف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المملكة ووقف أطلاق النار في الجبهات الداخلية.

 

فيما غادر المبعوث الأممي مسقط ووصل الى العاصمة السعودية الرياض ويتوقع ان يلتقي خلال الساعات القادمة الجانب الحكومي.

 

من جهته قال وزير الخارجية السابق ومستشار رئيس الجمهورية عبدالملك المخلافي ان ‏الحوثي يرفص كل مبادرات السلام ووقف إطلاق النار وأخرها ‎المبادرة السعودية وجهود ‎المبعوث الأممي والمبعوث الأمريكي ويعتقد وهو وَاهِم إنه سيكسب بالحرب أو سيساوم بدماء اليمنيين ومعاناتهم الإنسانية ليكسب بالسلام ما لم يحققه بالحرب.

 

من جهته الناطق الرسمي باسم ميليشيا الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، كشف ضمنيا عبر تغريده في حسابه على تويتر عن تعثر مشاورات جماعته في مسقط مع الوسيطين الأممي مارتن غريفثس، ووالمبعوث الأميركي الخاص، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة في اليمن.

 

وكان قد توقع كاتب ومستشار سعودي عدم نجاح محادثات السلام التي أُقيمت في مسقط بعُمان لإنهاء الحرب في اليمن والأزمة الحاصلة منذُ عدة أعوام.

 

وقال المستشار الإعلامي السعودي الدكتور أحمد الشهري في تصريح له , أن محادثات مسقط للسلام في اليمن لن تحقق النجاح المأمول لإختلاف قراءة الأطراف لمعنى السلام في اليمن.

 

موكدا أن الشرعية والتحالف العربي يرون السلام في تطبيق القرار الأممي 2216 بعودة الشرعية ودحر الإنقلاب وتسليم السلاح ، بينما الحوثي يرى السلام في الإعتراف بحكمهم لليمن.

 

ويدعم المقترح من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، ويعطي أولوية وقف هجوم الحوثيين على مأرب، جنبا إلى جنب مع إجراءات لخفض القيود على سفن الوقود المتجهة إلى موانئ الحديدة وكذا مطار صنعاء الدولي، وتحييد الإقتصاد، ودفع رواتب الموظفين ضمن خطة تفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار، والانتقال إلى مفاوضات أوسع لتقاسم السلطة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس