محاولة اغتيال الناشط "الجبري".. رائد العمل الإنساني في تعز
الثلاثاء 18 يوليو 2017 - الساعة 12:51 صباحاً
المصدر : الرصيف (خاص)

أصيب الناشط الشبابي إبراهيم الجبري، عضو مؤتمر الحوار الوطني بجراح إثر محاولة اغتياله من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية وسط مدينة تعز.
وقال عبدالخالق سيف الجبري شقيق المجني عليه، ومدير عام الثقافة في تعز، لــ"الرصيف" إن شقيقه الناشط ابراهيم الجبري، غادر منزله صباح اليوم الاثنين متجهاً صوب مستشفى الثورة وسط المدينة، وفي منطقة قريبة من المشفى اعترض سيارته مسلحان على متن درجة نارية يحمل أحدهم كلاشنكوف والأخر مسدس كاتم صوت، وهذا الأخير ادخل مسدسه من نافذة السائق باتجاه ابراهيم وأطلق الرصاصة الأولى التي استقرت في كتف ابراهيم وكانت الطلقة الثانية مصوبة باتجاه الراس لكن ابراهيم تحرك قليلاً في السيارة فجاءت في زجاج السيارة ثم توقف فغادر المسلحون الذين كانوا ملثمين لاخفاء هويتهم بعد أن ظنوا أن الجبري قد مات.
وذكر عبدالخالق أن ضابط من البحث الجنائي حقق مع شقيقه ودون في محضره الإصابة والأضرار في السيارة، لكنه أفاد أن هذه التحقيقات سيتم حفظها وتوثيقها للمستقبل وأن الأجهزة الأمنية في الظروف الحالية غير قادرة على عمل شيء بخصوص حادثة الاغتيال، مضيفا أن استهداف النشطاء والاعلاميين الذين يتسلحون بالكلمة وقول الحقيقية مؤشر خطير لتكميم الأفواه.
وأوضح عبدالخالق، أن شقيقه يعمل في مجال مساعدة الناس وقدم العمل الإنساني للجميع منذ بداية الحرب وأنه قريب من الجميع ولا خصومة له مع أحد، ومن قام بهذه المحاولة لا يستبعد أن يكون مدفوعاً من أعداء هذه المدينة ومشروع الدولة.
وطالب الجهات الرسمية ممثلة بالسلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالقيام بدورها بما يحقق الأمن والاستقرار للمواطن وللنشطاء والاعلامين أصحاب الرأي والكلمة الذين باتوا اليوم مهددين بالتصفية بكواتم الصوت، وما حدث اليوم يؤكد أنه ليس هناك وجود حقيقي للدولة حد تعبيره.
في السياق،قال الناشط وليد الحميري، لـ "الرصيف" إن ما حدث اليوم ليست محاولة اغتيال بل حادث اغتيال حقيقي يستهدف تفاعل المجتمع مع قضاياه الاجتماعي والسياسية، وذكر أن الناشط ابراهيم الجبري صاحب تفاعل إنساني ونشاطات مجتمعيه عدة تتوزع بين الإغاثة والمناصرة للقضايا الاجتماعية والسياسية العامة، ومنذ فرض الانقلابيون حصارهم على المدينة، أسس ابراهيم الجبري كثير من الكيانات المجتمعية الفاعلة داخل مدينه تعز، وتبنى كثير من المبادرات والأنشطة الحقوقية والاعلامية، أبرزها "قافلة التحدي".
وحمل "الحميري" السلطة المحلية مسؤولية ما يحدث في تعز من ظاهرة الانفلات الأمني المريع.
وأدانت عدد من منظمات المجتمع المدني محاولة الإغتيال مشددة على ضرورة قيام أجهزة الشرطة والأمن بواجبها الوطني تجاه تعز والحفاظ على أمن واستقرار المواطنيين، كما ناشدت القيادات العسكرية والمدنية بضرورة عودة مؤسسات الدولة لكي يعود الأمن وتعود الحياة المدنية الى محافظة تعز .
يشار إلى أن الجبري له حضوره المجتمعي من خلال ترأسه لقافلة التحدي وهي مؤسسة تعمل على تنمية المجتمعات وتنفيذ أنشطة شبابية وثقافية متنوعة، كما أنه كان عضوا في مؤتمر الحوار الوطني كممثلا لفئة الشباب، وشاعر وناشط حقوقي له بصماته الابداعية من خلال الأغاني التي كتبها للثورة اليمنية.













