تعز على موعد مع فعاليات احتجاجية تنظمها 32 نقابة عمالية..

الاحد 16 يوليو 2017 - الساعة 05:31 صباحاً
المصدر : الرصيف (خاص)

 

 

 

 


 

قال بيان صادر عن نقابات ومؤسسات منظمات المجتمع المدني في محافظة تعز، مساء السبت،

 أن يوم الخميس 21 يوليو الجاري، هو موعد أولى فعالياتها الاحتجاجية التي ستقام  جوار مكتب التربية والتعليم "وسط المدينة" للمطالبة بصرف الرواتب المقطوعة منذ 10 أشهر.

 

 

 وقالت نقابات ومؤسسات المجتمع المدني بتعز، أنها، تتدارس خياراتها التصعيدية، وتحمل الحكومة الشرعية المسئولية الكاملة عن أي تطورات قد يحملها الاحتجاج جراء عدم قيامها بواجبها.

 

 وذكر البيام، أنه ما لم يتم صرف الرواتب فإن الشارع هو الوحيد مصدر الشرعية مؤكدة أن كل الخيارات أصبحت متاحة، مؤكدة انه سيتم لاحقا الاعلان عن برنامجها التصعيدي في سبيل هذه القضية.

 

وحملت النقابات والمنظمات الموقعة على البيان الحكومة الشرعية برئاسة احمد عبيد بن دغر، ورئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي، وكذلك السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ والوكلاء المسئولية الكاملة عن معاناة موظفي الدولة وسكان المحافظة، وطالبتهم بسرعة صرف جميع المرتبات بشكل كامل وعاجل واغاثة السكان.

 

مؤكدة أن منتسبيها بقوا طوال الوقت منتظرين حلولا سريعة، ليس فقط لضمان الوفاء برواتب الموظفين اولا بأول، ولكن ايضا لإنقاذ سكان هذه المحافظة الذين بات أغلبهم مهددين بالمجاعة جراء استمرار الحرب والحصار، لكن ما حدث ويحدث حتى اليوم هو أن كل الجهات المعنية من حكومة وسلطة محلية مستمرين في التواطؤ واتباع سياسة العقاب الجماعي دون ذنب يذكر.

 

وقالت النقابات، أنها لم تسمع من قبل، أن موظفي البلدان التي تشهد حربا يتم عقابهم بوقف مصدر قوتهم الوحيد، لكن هذا ما يحدث للموظفين في اليمن في ظل حالة الحرب التي اصبحت تلقي بكامل ثقلها على مدينة تعز دون غيرها.

 

وأهاب بيان النقابات بالتحالف العربي تحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يعانيه الموظفون والمواطنون في محافظة تعز .

 

وأكد البيان، أن السكوت لم يعد مجديا عندما يتعلق الأمر بقضية حساسة بحجم رواتب الموظفين في محافظة تعز، والتي تمثل السبيل الوحيد للعيش عند مئات وألوف من الأسر، لكن هذه الرواتب اصبحت متوقفة منذ عشرة أشهر، فالحديث عن رواتبنا المتوقفة هو حديث عن محافظة تشهد حربا، وحصارا، وقصفا عشوائيا يشنه الانقلابيون (الحوثي وصالح) على السكان ليل نهار، ثم حديث عن الاعمال المتوقفة والاسواق المغلقة، ليأتي بعد ذلك الحديث عن الرواتب المتوقفة والعقاب الجماعي المساند للحرب وتقوم به الحكومة الشرعية ومعها السلطة المحلية في المحافظة وكل المعنيين على حد قول البيان.

 

 وشدد البيان على أن عدم تفعيل مؤسسات الدولة فاقم من معاناة تعز، وكذلك الوضع الامني المتدهور، غير أن المماطلة وعدم تحرير المحافظة يمثل الى جانب توقف صرف الرواتب وجهين لمعاناة واحدة .

 

كما طالب بيان النقابات العالم الحر وكل الاتحادات والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني في العالم  بالوقوف الى جانبها ومساندة مطالبها المشروعة، وطالب الاحزاب السياسية ان تقوم بدورها المفترض قبل فوات الاوان، كما طالب السلطات والتحالف العربي النظر الى مأساتها، أن الانتصار في المعركة يبدأ من تأمين لقمة العيش، وبانعدامها تبدأ الهزيمة.

 

فهد العميري الناطق الرسمي لمسيرة البطون الخاوية قال لــ"الرصيف" إننا في البطون الخاوية كان لها توجه بدعوة النقابات لتفعيل الاحتجاجات وبدأنا بالتواصل مع النقابات والتي كانت ترتب لنفس التوجه، وجاءت هذه اللقاءات والبيان الذي خرج عنها تتويجا لنشاطات وفعاليات "مسيرة البطون الخاوية"، وهذا الموقف يعتبر استشعارا من النقابات بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها للدفاع عن حقوق منتسبيها وكل الموظفين، خاصة وقد أمعنت الحكومة الشرعية في المماطلة وممارسة سياسة التجويع والعقاب الجميع ضد الموظفين وحرمانهم من مرتباتهم منذ 10 أشهر، وهذا لم يحدث في أي بلد في العالم.

 

وأضاف "العميري" إن جريمة هذه الحكومة تتمثل بعدم وجود سلطة محلية في المحافظة، وعدم وجود مؤشر في بناء مؤسسات الدولة، كون المحافظ علي المعمري لم يتحمل مسؤوليته على الاطلاق ويدير المحافظة من خارجها، وفي ظل هذا الوضع المريع لم يعد أمام النقابات العمالية والمنظمات المدنية من فرصة سوى تفعيل الاحتجاجات التي سيكون سقفها مفتوحا على جميع الاحتمالات، وسوف تبدأ الخميس القادم، ونحن نحمل الحكومة جميع التبعات لما سيترتب عن الفعاليات الاحتجاجية المطالبة بصرف المرتبات واغاثة محافظة تعز ولا نستبعد أن تتطور هذه الاحتجاجات إلى ثورة جياع، فلا أحد يستطيع التحكم بالشارع بعد أن وصلت حالة الجوع والاحتقان حدا لم يعد باستطاعة الناس تحملها".

 

وجاء موقف النقابات والمنظمات لسير على نهج الدعوات التي أطلقتها "مسيرة البطون الخاوية" ودشنت فعالياتها الاحتجاجية المطالبة بالرواتب بمسيرتها الراجلة التي اتجهت نحو عدن في الأول في مايو الماضي.

 

يشار إلى أن نقابات المعلمين والمحامين والأطباء والصيادلة والمهندسين، والمحامين هي أبرز النقابات الموقعة على البيان وتعد من أكبر النقابات العمالية في محافظة تعز.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس