موقع ممول من إيران يكشف عن خلايا لداعش في مناطق خاضعة للحوثيين بتعز

الجمعه 14 يوليو 2017 - الساعة 04:29 صباحاً
المصدر : خاص

 

 

 


 

كشف أحد المواقع الالكترونية الممولة من ايران عن وجود خلايا لتنظيم داعش الارهابي في مناطق ريفية في محافظة تعز تخضع لسيطرة مليشيات الحوثي وصالح.

 

حيث نشر موقع " العربي " اللبناني والممول من إيران تقريرا مطولا عن وجود خلايا تابعة لتنظيم داعش الارهابي في محافظة تعز.

 

وقال الموقع بأن منطقة الكدف، الواقعة ما بين مديريتي مقبنة وشرعب الرونة والتي لا تزال تحت سيطرة المليشيات ، شهدت مؤخراً، أول ظهور لخلية إرهابية تنتمي إلى تنظيم (الدولة الإسلامية)".

 

ونقل الموقع (عن مصادر مسؤولة في السلطة المحلية بمديرية شرعب الرونة قولها إن "أول تواجد لهذه الخلية كان منذ قرابة عام في قرية الكدف الواقعة في مديرية مقبنة، على حدود عزلة الزراري التابعة لمديرية شرعب الرونة في ريف محافظة تعز".

 

وكشفت المصادر أن "زعيم هذه الخلية، المكونة من قرابة أربعة عشر شخصاً، اثنان منهم مصريا الجنسية، وبينهم امرأتان يمنية وأخرى مصرية، هو شخص يدعى بدر صالح عبده حزام، أحد المجاهدين في أفغانستان سابقاً".

 

وأشارت المصادر إلى أن "أعضاء الخلية يستقطبون أفراداً من سكان القرى التي يتواجدون فيها إلى مسجد القرية، حيث يعاهدهم هؤلاء على السمع والطاعة والائتمار بأمر خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي، وهؤلاء المبايعون هم ممن كان قد جرى استهدافهم طوال عام ونصف عام، بإقامة علاقات معهم، وإلقاء محاضرات دينية على مسامعهم".

 

وأضافت المصادر أن "قرية الكدف، التي تعتبر من ضمن قرى منطقة الزراري، تعتبر من أكثر المناطق التي ينتمي عدد كبير من أبنائها لتنظيم القاعدة، أغلبهم شارك في القتال مع التنظيم في أفغانستان سابقاً".

 

وأفادت المصادر بأن "عدداً من أفراد الخلية، ومنهم المصريون تم استقدامهم إلى قرية الكدف، وأصبح لهم موالون وحاضنة، وباتوا قادرين على حشد مقاتلين أكثر، سواء من القرى التي يتواجدون فيها أو من خارجها".

 

ولفتت إلى أن "زعيم الخلية، بدر، هو أحد أعضاء تنظيم القاعدة، الذين تم اعتقالهم بتهمة الانتماء للقاعدة في المملكة العربية السعودية، وبقي في السجن 4 سنوات، قبل أن يتم تسليمه للسلطات في صنعاء ضمن التنسيق الأمني المشترك، ليظل محتجزاً في الأمن القومي حتى أُطلق في العام 2009م، وكان يسافر من قريته المعروفة بالمقطاطة في منطقة الزراري، ويعود إليها ما بين حين وآخر".

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس