تقدم قوات الجيش يفجر صراع بين قادة المليشيات والمتحوثين في جبهة الكدحة - تفاصيل خاصة
الاربعاء 12 يوليو 2017 - الساعة 11:11 مساءً
المصدر : تعز _ خاص

كشفت مصادر خاصة أن مليشيا الحوثي والمخلوع بجبهة الكدحة غرب تعز ، عن تفجر الصراع مؤخرا بين قادة المليشيات بالجبهة والمتحوثين من أبناء المنطقة عقب التقدم الكبير لقوات الجيش .
وقالت المصادر لـ " الرصيف برس " بأن الصراع تفجر عقب فشل المليشيات والمتحوثين في صد تقدم لقوات الجيش الوطني هناك.
واشارت المصادر الى أن قيادات المليشيات الميدانية وجهت أوامر صارمة تحت تهديد السلاح إلى متحوثي منطقة المقنع والسحيحة بأن يتقدموا الصفوف الامامية لخوض المعارك المحتدمة منذ يومين مع قوات الجيش.
وقالت المصادر بأن مشرف المربع ابو نصر الشميري وجه لقيادة جبهة الكدحة، المتمثلة بجبهة العفيرة التي يقودها ابو كهلان احد ضباط الحرس الجمهوري، وجبهة الرحبة التي يقودها المتحوث الأبرز علي طربوش، وجه بسرعة الحسم في الكدحة والتقدم تجاه البيرين.
وجاءت هذه التوجيهات رغم استحالة تنفيذها بعد التقدم غير المسبوق الذي حققته قوات الجيش الوطني في كتائب ابو العباس وكتائب الشهيد عبدالرقيب بقيادة فؤاد الشدادي والمنضوية باللواء35 وسيطرتهم على جبل السوأ المطل على الجبهة بكاملها.
واوضحت المصادر أن ابو كهلان وجه للقيادي ابو حذيفة طارق كوكب مع مجاميع مسلحة متحوثة بسرعة استعادت التباب الذي فقدتها وتطل على طريق امداد مواقع الدرب.
وقام الآخير بتنفيذ الأوامر تحت الاجبار وشن عبر مجموعة مسلحين غالبيتهم في سن المراهقة هجوم اوقعهم صيدا ثمينا يوم أمس، في فخ محكم نصبوه رجال الجيش الوطني.
وتابعت المصادر أن استياء واسع ضرب متحوثيين المنطقة ابرزهم علي طربوش الذي اتهم ابوكهلان بالإخلاص للحوثيين وتصفية المتحوثين ، لكن الاخير قال ان طارق كان ساذج عندما اقتحم موقع الجيش الوطني مباشرة ولم يوزع افراده بشكل مناسب.
واضافت المصادر ان طربوش تلقى أوامر بالزج بمقربين منه في الخطوط الأمامية للمعركة لكن الاخير رفض ذلك ودفع بعناصر حوثية من صغار السن قدموا من حجه وصعدة بدلاً عن افرده .
وهو ما جعل قيادي حوثي يدعى ابو صادق يطالب من مشرف المربع ابو نصر بفصل الحوثيين عن المتحوثيين الذين يقدموهم طعم لحروبهم والحذر من طربوش.
وقالت المصادر بان هذه الخلافات دفعت بالقيادي ابونصر بالتخلص من المتحوث طربوش وبدء بسحب البساط من تحت يديه ليسلمه ابوكهلان الذي يعد احد ابناء منطقة "الطوير" ومساعدا له شخص يكنى بأبو علي واسمه جميل البليلي.
وهذه خطوة تأتي بعد قناعة المليشيات بالتورط في التقدم نحو البيرين، حيث اصبحت الكدحة وكر للإيقاع بعناصر المليشيا كفريسة ميتة، وهو ما جعلها تستخدم المتحوثيين متارس في خطوط المعركة الامامية ودروع لحربها، بدلا عن استخدامهم في التعزيزات والتموين بعد ان انهكت عبر هجوم عدة وفشل التقدم.
وقد تولى ابو حذيفة الذي لقي مصرعة مساء امس، ايصال التموين لمقاتلي المليشيا في العفيرة والرحبة.













