بن دغر يهدد الحراك : الوضع في عدن سينفجر وحافظوا على هادي او أبشروا بالحوثي
الثلاثاء 04 يوليو 2017 - الساعة 10:25 مساءً
المصدر : خاص

في خطاب هو الأول من نوعه ، حذر رئيس الحكومة الشرعية بن دغر اليوم انصار الحراك الجنوبي من خطورة التصعيد خلال المليونية المزمع اقامتها في عدن يوم الجمعة القادمة.
وحذر بن دغر في مقال له بأن الوضع في عدن على وشك الانفجار ، قائلا بأن الصراع على النفوذ في عدن يمضي نحو الذروة.
ودعا بن دغر انصار المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يراسه عيدروس الزبيدي الى ترشيد الخطاب خلال المليونية المزمع عقدها في عدن الجمعة القادمة ، محذرا من ما أسماها "جولة جديد من الصراع الغبي يجري التحضير لها".
مخاطبا أنصار المجلس الانتقالي "فإما أن تساعدوا على لجمها وإما أن تكونوا أداتها وحطبها وضحيتها".
وفي رسالة تهكم غير مباشرة للزبيدي ، تساءل بن دغر قائلا : لماذا الصراع على النفوذ في عدن مع إمكانية تحقيق الشراكة، والتوفيق بين المصالح المتعارضة، فكما للضالع حق في التواجد في عدن، وفي ممارسة السلطة الحق ذاته لأبين ولأبناء عدن أيضاً المنسيين دائماً وكذلك القادمين من محافظات أو مديريات أخرى.
وهدد بن دغر بعودة الحوثي الى عدن في حالة التخلي عن شرعية الرئيس هادي ، محذرا من ان الحوثيين لا يزالوا على بعد 150كم من عدن.
نص المقال
حافظوا على عبدربه أو ابشروا بعبدالملك.
عدن ٤يوليو ٢٠١٧
أما وقد عدتم، فقد أصبحت أمامكم مسؤولية وطنية، ولاعتبارات كثيرة، أنتم شركاء في الإحتفاظ بحالة الإستقرار في عدن، أمن عدن الذي حرصنا عليه طوال الفترة الماضية غدوتم في هذه الساعات شركاء فيه، كما كنتم دائماً.
وحياة الناس التي تمضي شيئاً فشيئاً نحو الأفضل أنتم معنيين باستمرارها، والأمر يعني الآخرين بنفس القدر.
لا يمكن لأحد ملكٓ السلاح والمال والرجال والدعم أن يتهرب من مسؤولية الحفاظ على الأمن.
الكل يغدو في هذا الظرف الحرج وربما المتفجر مسؤولاً أمام مواطني عدن، ومعنياً بأمن مواطني لحج وأبين والضالع، بل وبأمن اليمن عموماً.
المشاعر متأججة، وهناك من لا يدرك خطورة الوضع، والعدو الحوثي وصالح يدفع باتجاه الصدام بين طرفي الصراع التقليديين.
العداوة والبغضاء والكراهية بعثت من جديد وبصورة أبشع، والصراع على النفوذ في عدن يمضي نحو الذروة.
نعم صراع نفوذ- جولة جديد من الصراع الغبي يجري التحضير لها، فإما أن تساعدوا على لجمها وإما أن تكونوا أداتها وحطبها وضحيتها.
لا يلقي بيده للهلاك إلا جاهل، ولا يسكب الزيت على النار إلا من فقد عقله ،ولا تنسوا أن الكل في حالة حرب مع الإرهاب.
لماذا الصراع على النفوذ في عدن مع إمكانية تحقيق الشراكة، والتوفيق بين المصالح المتعارضة، فكما للضالع حق في التواجد في عدن، وفي ممارسة السلطة الحق ذاته لأبين.
ولأبناء عدن أيضاً المنسيين دائماً وكذلك القادمين من محافظات أو مديريات أخرى.
الأمر ذاته ينطبق على الثروة ،الشراكة ومراعاة مصالح الآخرين قيمة عند من انكوى بنار الحروب، ولاشك أن الخروج من دائرة العنف، هو ما سيمنح عدن المستقبل الذي تتمناه.
لابد من اعادة الاعتبار للمصالح المشتركة. فإدارة المصالح مع الآخرين شيئ، وإقصاءهم شيئ آخر.
لنقرأ بعض تفاصيل المشهد، كلما حاولتم أضعاف الشرعية في عدن، أو النيل من الرئيس المنتخب، كلما مهدتم الطريق لعودة الحوثيين وصالح منتصرين، وبذلك تكونوا قد خدمتم أعداء الأمة، وتكون طهران قد ربحت الحرب في اليمن دون طلقة.
هاهم (الحوثيين وصالح) على بعد مئة وخمسين كيلو من عدن، وهم أيضاً لازالت لديهم بعض القدرة على خوض المعركة. ولا عذر لمن لم يتعض من ماضية.
رشدوا برامجكم يوم الجمعة القادمة، وامنعوا الطائشين من استفزاز الآخرين، احفظوا الدماء، واسلموا الأرواح، وتقبلوا الاختلاف.
د. أحمد عبيد بن دغر
عدن- 4يوليو 2017













