صحفي يكشف كيف تحولت مأرب الى محطة تهريب للسلاح والوقود الى الحوثيين
السبت 17 يونيو 2017 - الساعة 04:31 صباحاً
المصدر : خاص

كشف احد الصحفيين في محافظة مأرب عن تحول محافظة مأرب الى محطة تهريب للسلاح والوقود الى الحوثيين على يد قيادات أمنية وعسكرية.
وقال الصحفي خالد بقلان في منشور له على " الفيس بوك " بأن عمليات التهريب مستمرة عبر طرقين الاول من محافظة الجوف والاخر عبر البيضاء.
مستشهدا بحادثة الافراج عن قاطرات تحمل اسلحة للحوثيين بأوامر عليا من أمن المحافظة بعد احتجازها من قبل مسلحين قبلين.
نص المنشور :
كثيراً ما نبهنا من عملية التهريب المهولة من خلال صحراء الرويك ثم عاصمة محافظة الجوف الحزم وصولاً الى مناطق الأنقلاب.
وكذلك من خلال محافظة مأرب ومن ثم طريق البيضاء وكما هو واقع الحال.
يوم الأربعاء الموافق 14 يونيو 2017م نصب مسلحون قبليون قطاعاً في منطقة الجوبة يطالبون بالأفراج عن ابنهم الجريح الذي تم اسره من قبل مليشيات الحوثي ثم مرت عدد من القواطر العائدة من نقطة "نجد المجمعة مراد" ويعود سبب عودة القواطر الى رفض قائد النقطة عبور القواطر الا بأمر من قيادة المنطقة رغم ان لدى سائقوها تصريح من قبل مدير أمن شرطة مأرب الاخونجي وكذلك قائد نقطة الفلج التابعة لابو محمد شعلان قائد ما يسمى بالأمنيات وهو رجل محسن في مأرب.
وحسب المعلومات التي وردتنا من مصدر مقرب من قائد نقطة "نجد المجمعة" لقد تم ابلاغ شعبة الإستخبارات العسكرية المنطقة الثالثة بأن هناك قاطرات احدها محملة بألعاب نارية والاخريات رفض سائقوها اخضاعهن لتفتيش مما استدعى الى ابلاغ المنطقة الثالثة التي بدورها سارعت لإرسال طقمين عسكرين لإعادة القواطر الى مأرب دون احداث ضجيج لتفادي شيوع الخبر من جانب ومن جانب آخر لكي يتم تقاسم المبلغ الذي دفعه المسؤول عن القاطرات لشرطة أمن مأرب وهو مبلغ كبير حسب الوثائق التي بحوزة سائقي القواطر ولدى قائد نقطة نجد المجمعة نسخة من صور الوثائق والتصريح ومستندات المبالغ المدفوعة.
ويرجح البعض إن هناك اياد كثيرة ومتورطة في عملية تهريب هذه الصفقة من قيادة الجيش والأمن التابعة للاخوان المسلمين الذين يحكمون مأرب وثبت تواطوءهم في عمليات التهريب وتزويد المليشيات الأنقلابية بالمؤن والذخائر الى جانب المهربات الأخرى من ممنوعات ومحروقات و مواد وتغذية خاصة بالجيش والأمن.
هذه القواطر مجرد احدى عمليات التهريب ولولاء اختلاف القادة على العائدات لما تم اكتشافها لأن هناك جبايات وضرائب غير قانونية ومتاجرة بالبشر والأسرى مقابل الحصول على فديات من الأموال كهذا يدير لوبي محسن المناطق المحررة في الشمال بهذا الطريقة، ويصدر العبوات الناسفة للمناطق الجنوبية.
الى جانب التهريب والتواطوء هناك ايضاً سجون خاصة تابعة للاصلاح مليشيات ابو محمد شعلان فيها ناس ابرياء يتم اعتقالهم وهم مجرد عابري طريق ولا يتم اخراجهم الا مقابل دفع مبالغ مالية مما يؤكد تحول سجون الاخوان الى مزادات حديثة لنخاسة والإتجار بالبشر في عصر العولمة والحداثة يحدث ذلك ويمارسه مدراء أمن مأرب وقادة الجيش والأمنيات وحزب الأصلاح انها سلطة الجنرال الباغية لم تكتفي ولو برهة عن مزاولة الفساد والتهريب والأتجار بالبشر حتى في شهر رمضان وخواتمه المباركة.













