تفاصيل ما جرى في مستشفى الثورة بتعز  

الاثنين 03 ابريل 2017 - الساعة 02:38 صباحاً
المصدر : خاص

 

 


كشفت مصادر محلية تفاصيل ما جرى اليوم في مستشفى الثورة الحكومي بمدينة تعز ، الذي يشهد أضرابا للعاملين فيه من أكثر من أسبوع .

 

وقالت المصادر بأن افراد حراسة المستشفى رفضوا قرار اللجنة الأمنية بالمدينة بتسليم حماية المستشفى للجيش بعد حادثة قتل احد الجرحى داخل المستشفى من قبل مسلحين.

 

حيث قاموا اليوم بالانتشار داخل المستشفى و نشروا القناصة في أسطح المبنى المستشفى، كما قاموا بطرد مرضى الفشل الكلوي وتهديد الموظفين ورؤساء الاقسام بالاعتقال، الأمر الذي جعلهم يغادرون المستشفى مع المرضى .

 

واضافت المصادر قاموا بنهب كميات من المعونات الطبية التي حصلت عليه الهيئة قبل اسبوع من مركز الملك سلمان.

 

وبحسب مصدر في إدارة المستشفى فأنه وعقب وقوع حادثة تصفية أحد الجرحى داخل المستشفى من قبل عصابة مسلحة الأسبوع الماضي دون تدخل من الحراسة المذكورة ، طالبت إدارة المستشفى بتسليم حمايته للجيش.

 

وأكد المصدر بأنه وعقب الحادثة غادر منظمة اطباء بلا حدود التي كانت تقوم بدعم قسم الطوارئ بشكل مستمر ،  وكانت لها تعد لخطة لدعم المستشفى بالكامل .

وأكد المصدر بأن الحادثة سبقها العشرات من حوادث الاعتداءات والتهجمات والاعتقالات لعاملين ومواطنين داخل الهيئة ، وهو ما دفع  كادر المستشفى عن التوقف عن العمل احتاجا على الوضع الأمني المنفلت مطالبين بحفظ أمن المستشفى وحفظا لسلامتهم ، بعد تكرار مطالبات إدارة المستشفى للمحافظ والقيادات العسكرية بحماية المستشفى والعاملين فيه.

 

المصدر كشف بأن الأفراد الحاليين يطالبوا بدفع مبلغ 14 مليون لهم مقابل تسليمهم المستشفى للجيش .

 

مصادر خاصة في المدينة أوضحت لـ" الرصيف برس " بأن افراد الحراسة البالغ عددهم 18 فرد يقودهم شخص يدعى سليم الحنظلي وهو مدعوم من قبل وكيل المحافظة عارف جامل وقد تسلمت حماية المستشفى من مجموعة مسلحة سابقة كان يقودها شخص يدعى اسكندر المخلافي بتكليف من اللواء 22 ميكا.

 

واشارت المصادر الى ان تكرار الحوادث التي تعرض لها المستشفى لكونه واقع في منطقة يسيطر عليها مجاميع مسلحة متطرفة لا تخضع لأي قيادة مدينة او عسكرية ، ويسيطر عليها شخص يدعى حارث العزي ابن قاضي سابق تنظيم القاعدة يدعى لطف العزي.

 

واكدت المصادر بأن حادثة المستشفى مؤشر خطير على تنامي قوت هذه المجاميع المتطرفة داخل المدينة ، في ظل صمت من قبل قيادة السلطة المحلية للمحافظة والقيادات العسكرية والذي يراه البعض بأنه " تواطئ ".

 

 

 

 

111111111111111111111

فهد خالد

2020-February-03

مرحب


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس