ندوة سياسية لفرع التنظيم الناصري بتعز بمناسبة ذكرى حركة 13 يونيو
الاربعاء 14 يونيو 2017 - الساعة 05:47 صباحاً
المصدر : صلاح الجندي _ تعز

عقدت الدائرة الإعلامية والثقافية لفرع التنظيم الوحدوي الناصري بتعز اليوم الثلاثاء، ندوة سياسية لإحياء الذكرى ال٤٣ لحركة ١٣ يونيو التصحيحية بقيادة الشهيد ابراهيم الحمدي .
وفي الندوة قال الدكتور اسماعيل الخلي عضو اللجنة المركزية للتنظيم الناصري : أن حركة ١٣ يونيوا بقيادة الشهيد ابراهيم جاءت نتيجة لوضع كان حاصل في اليمن بعد انقلاب ٥ نوفمبر اوصل البلد الى الدرك الأسفل من البؤس في جميع المجالات، واوجد الفقر والجبهات والقتال والمرض وانتج مراكز القوى .
مضيفا : أن الحركة استطاعت خلال فتره بسيطة أن تنهض باليمن نهضة قوية، اقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا وزراعيا وعسكريا، وعملت على توحيد القوات المسلحة وإنشاء مشروع التعاونيات، وكذلك انشاء مركز التفتيش المالي والإداري، وساهمت في بناء البنية التحتية لليمن، والاهتمام بالمغتربين والعمال، كتوجه حقيقي من الحركة نحو البناء .
واوضح الخلي أن الشهيد إبراهيم الحمدي عمل على ايجاد ميثاق ومؤتمر شعبي عام يجمع كل المكونات عليه بهدف بناء وطن ديمقراطي حر متماسك .
وفيما يخص الوضع الحالي قال الخلي أنهم بحاجة لثورة حقيقية كون الواقع لا يسر صديق ولا عدو، معتبرا ان النظام السابق دمر كل جميل في هذا الوطن وعمل على تشكيل تكتل عائلي لخدمة مصالحة ونفوذه، وخلق بيئة للرشوة والفساد والمحسوبية .
مؤكدا أنهم اذا ما ارادوا التخلص من الوضع الحالي، فيجب العودة الى مشروع الدولة المدنية الجامعة الديمقراطية والوطنية، بعيدا عن المليشيات والسلالية والطائفية ،وان يتجهوا نحو الزراعة والبناء، واعادة ترميم كل ما دمره الفاسدون .
من جانبه قال فخر العزب عضو اللجنة المركزية خلال ورقته التي قدمها إنه " حتى لا تتحول الذكرى وإحيائها إلى مجرد طقوس تشبه الندب والمناحات والوقوف على أطلال ماضٍ نحنُّ إليه ونشتاقه، فإننا بحاجة إلى أن نفهم طبيعة الحركة وطبيعة الظروف التي أحاطت بها وكذلك تلك التي سبقتها وجعلت منها حركة وطنية لابد منها لتصحيح مسار الثورة، واستلهام الدروس منها لحاضرنا كضرورة للوصول الى الدولة العصرية التي ناضل من اجلها الرئيس الحمدي ويناضل من اجلها ابناء شعبنا حتى هذه اللحظة" .
وأضاف العزب " أننا عند دراسة دلالات الحركة وفقا للظروف التي أحاطت بها وسبقتها والتي تتشابه إلى حد كبير مع ما نعيشه اليوم، كان الحمدي حكيما وهو يشخص الداء في ضعف المؤسسة العسكرية والأمنية ويضع الحل في تقوية وبناء هذه المؤسسة على أسس وطنية وتحريرها من الولاءات والانقسامات، لأن ضعف الجيش يعني بالضرورة انهيار الدولة" .
وفي تعقيب للأستاذ عادل العقيبي أمين سر فرع التنظيم الناصري بتعز قال فيها " ان احتفائهم بهذه الذكرى لا يعني استجرار للماضي، وانما لاستخلاص العبر من تجربة نهضوية ناجحة، من أجل إنتاج مشروع وطني للخروج من الوضع الراهن وازماته، يرتكز على تحليل علمي لمشكلات الواقع، وامكانياته المتاحة، وهو الأساس الذي اعتمدته حركة ١٣ يونيوا وقيادتها، في إدارة البلاد .
موضحا أن اليمن حينها لم تكن دولة ذات موارد تؤهلها للنجاح، وإنما ادارة هذه الموارد واستكشافها ووضع الضوابط في استغلالها بشكل أمثل، هو من صنع النجاح لهذه التجربة ، الذي أثبت الواقع أنها حققت قفزات نوعية في كل مجالات التنمية، حد قولة .
وأضاف العقيبي : أن الواقع اليوم يحتاج الى اصطفاف وطني ككتلة تاريخية تعمل على تحقيق أهداف تفترضها المرحلة تتمثل في انهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وتفعيل مؤسسات الدولة لقيامها بدورها في تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين .
مضيفا : " ويجب التنسيق أيضا مع التحالف العربي لإعادة الإعمار، والعمل على تطبيع الأوضاع وانهاء الاثار المترتبة على الحرب، وكذلك وضع الآليات لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني " .















