ترهيب عدن ،وإرهاب تعز
الجمعه 07 يونيو 2019 - الساعة 07:24 صباحاً
نادر الصوفي
مقالات للكاتب- إيران بين خيار الهزيمة السياسية أو العسكرية بعد تهديدات ترامب بالتدخل ضد نظام خامنئي واتساع رقعة المظاهرات
- حملات تحريض عنوانها "عادل" وباطنها تصفية حسابات شخصية وسياسية وابتزاز لاستعادة مصالح.. بتوظيف خطاب جهوي معيب بحق صاحبة
- حميد الأحمر والمكايدات الإخوانية.. تحركهم المخاوف من الزخم السياسي الذي حصده طارق صالح مؤخراً
- عن شرعية الاصلاح ، والحاجة إلى إصلاح فساد الشرعية!!
لحسن الحظ فان ما حدث في حفل الفنانة الواعدة ماريا قحطان جاء اقل بكثير من حجم التهويل الاعلامي .. وفي واقع الامر فقد اقدم مجهولون على القاء قنبلة صوتية واطلاق بعض الرشقات النارية في الهواء ما ادى الى افزاع الجماهير الحاضرة واصابة شخصين نتيجة التدافع.
حتى الان يلف الغموض تفاصيل ما جرى في المنصورة ثالث ايام العيد والحقيقة انه يمكن تحليل ومقاربة هذه الواقعة من ثلاثة ابعاد :
اولا البعد الجنائي، ويتضح من حيثيات الواقعة ان مرتكبيها عجزوا عن تطوير ادواتهم الارهابية وفضلوا اسلوب التخويف عن بعد فقط لايصال رسالة مفادها ان عدن غير امنة وان الفن لم يعد مسموحا في الفضاء العام ، وفي الاخير يظل القول الفصل لدى السلطات الامنية وما ستعلمه من معلومات و تتخذه من اجراءات.
ثانيا البعد السياسي، ويتعلق بتوقيت الحادثة اذ انها جاءت بعد فضيحة السلطات الاخوانية #حزب_الإصلاح في تعز وتحريضها ضد فلم عشرة ايام قبل الزفة ومنع عرضه خلال ايام العيد ، و هنا يجدر التساؤل هل ما حدث اليوم في عدن وامس في تعز صدفة ، ام ان وراء الاكمة ما وراءها؟! لاسيما وان الالة الاعلامية لحزب الاصلاح سارعت على الفور لصب الزيت على النار وادعاء ان ما جرى من اعتداء كان بمحفزات مناطقية من انصار الانتقالي ، وهو قول مردود وباطل لان ماريا قحطان نفسها قبل شهر فقط من اليوم احيت حفل افتتاح "يافع مول" في اهم واكثر معاقل المجلس الانتقالي الجنوبي في لحج.
اما البعد الثالث، فيتعلق بايدلوجيا التكفير التي يتزعمها اقطاب الاصلاح من الزنداني الى العديني ، وهي المسؤول الاول عن هكذا حادثة في حال افترضنا انها جاءت بنزعة ذاتبة من منفذيها ، ولم يكن مخططا لها من جهات او احزاب سياسية.













