الناشط عبدالستار الشميري يروى تفاصيل حادثة اختطافه من قبل مسلحين تابعين لصادق سرحان
الاربعاء 07 يونيو 2017 - الساعة 04:36 صباحاً
المصدر : خاص

بعد انتقاله من مدينة تعز الى عدن روى الناشط عبدالستار سيف الشميري رئيس مركز جهود للدراسات تفاصيل حادثة اختطافه من مسلحين تابعين لصادق سرحان قائد اللواء 22 ميكا والتي وقعت أواخر الشهر الماضي.
وسرد الشميري في منشور له على صحفته على الفيس بوك تفاصيل الحادثة ، مشير الى تعرض لارهاب نفسي وتهديده بالتصفية والقتل.
وأكد الشميري بان نحاجه بالكشف عن مكان اعتقاله والذي اثار القضية منع من اخفاءه او تصفيته .
نص ما كتبه :
يوم الاختطاف الاحد 28 مايو 2017 - رمضان الفضيل اليوم الثاني
بعد مغرب ذلك اليوم
من رمضان وأثناء تناول وجبة الافطار كان الباب يدق بقوة توجهت للباب حسبته ضيف حضر على عجاله كي يحضر المنتدى الذي نقيمه أحيانا مع الاصدقاء
فتحت الباب وإذا بأفراد بعضهم بزي عسكري وبعضهم مدني يقولون لي أخرج معنا أنت مطلوب
قلت لهم تتبعون من انتم فقالوا بتعرف هناك من نحن قلت لهم لن اخرج لازم اعرف اي جهه تتبعون.
وبعد اخذ ورد قال احدهم تبع اللواء 22
قلت خير الاخ صادق انا على تواصل معه ساتصل به والبس وأحضر بسيارتي وتوجهت للديوان اخذت تلفون كي اتصل به
لحقو بي و منعوني امسكوا بيدي وبدئو يتصرفون بهمجيه قلت لهم اوك عرفت انتم لا تتبعون جيش ولا لواء
هذي تصرفات ليست لجيش
وحاولت البس الصندل منعوني وأخرجوني حافيا الئ سيارة هيلوكس غمارتين بها مجموعة من الأفراد
أيضا بالاضافه للذين أخذوني
اثناء إخراجي كانوا يبحثون عن هاتفي الذي كان ولدي قد غادر به من البيت مع زحمة انشغالهم بي
ثم أثناء الطريق بدئوا بالهمز واللمز وأنه حان وقت الإعدام وحركوا أسلحتهم ممارسة للارهاب النفسي
قلت لهم أنا متوقع كل شي توقعت تماما انهم فصيل يتبع القاعدة أو ما شابه
وتوقعت أسواء الاحتمالات راضيا بالقدر
ثم توجهوا بي لنادي تعز اخذوني لمخزن جوار حمام ممتلئ بالقاذورات مظلم جدا أغلقوا الباب الحديد كان المكان مظلم الا من بصيص شمعة سمعت اصوات لشابين يجلسون بالمخزن عرفت أنهم محتجزين ايضا واحدهم به عمليه ويكاد يفقد حياته دون رعاية .
أكتشفت أن لديهم تلفون قلت لهم سأتصل من تلفونكم وأشحن لكم رصيد، فاستخدمت تلفونهم بلغت بمكان إختطافي ولولا هذا التلفون الصغير لاخفوا المكان.
لاسيما أنهم منعوا أحد من زيارتي
فاتصلت بالفعل وبلغت بمكان الإختطاف
إنتشر الخبر بعد ساعه من الإختطاف وحصلت الضغوط بوتيرة عالية جدا وتحولت القضية للراي العام الذي ساندني كثيرا.
كانت الضغوط متنوعة وعديدة كان لتدخل اسرة هايل سعيد عبر شخصيات موثره على الاصلاح وسرحان كان لها الدور الاكبر ربما و كان لإعتصام بعض الأصدقاء من الشخصيات الاجتماعيه في بيت عارف جامل وقسمهم أن لا يخرجون من منزله حتى يسهم بالضغط.
كان للضغط الاعلامي والمجتمعي دوره القوي والحاسم.
وكان لسرعة حركة الوكيل رشاد الاكحلي والدكتور السامعي والذهاب للنادي السياحي والضغط والمتابعه للقضية بصورة جيدة.
علما اني أخرجت من المخزن المظلم لديوان النادي بعد ساعات ، حينها كانو قد أصبحوا ودودين معي.
وادركوا أنهم تورطوا فعلا وكنت صريح معهم قلت لهم أكدتم بأنكم مليشيات وتتصرفون بطريقة المليشيات
لا سبيل لي الا ان اغادر المدينة التي كنت أول من خرج للدفاع عنها وكان معظمكم مترددين حتى موعد عاصفة الحزم.
كان عبدالواحد سرحان أخو صادق منصفا قال انا أشهد ان اول غرفة عمليات للمقاومه قبل عاصفة الحزم كانت ديوان الاخ عبدالستار بحضور حمود سعيد وغيره من القيادات.
جهة الاختطاف :
كان الاختطاف بطلب وتحريض الإخوان المسلمين وتوجيه قائد المحور او ربما باتفاق مشترك توافقوا على إختيار العمليه وتوقيتها وتكليف من يقوم بها.
اود التوضيح أيضا انه
بعد الاختطاف توافد بعض الشباب الى
خارج النادي السياحي استمرت الجلسه بعد خروجي للديوان لدقائق وبحضور كثير من القيادات وشعروا بأنهم تورطوا وأنهم أضافو لرصيد فضائحهم فضيحة جديدة، ومعي تحديدا ماكانو يعتقدون هذا التضامن الواسع وحجم الضغوط.
انتهى اللقاء لا لأي شي
أوصلوني لمنزلي برفقة عبدالواحد سرحان وبعض السيارات والزملاء.
وصلت كان الاصدقاء في ديواني في حدود الثانية عشرة إنتهت العملية تقريبا كان أول دقيقه وصلت فيها أن كتبت منشور بالفيس" انا الان بخير ساشرح التفاصيل لاحقا".
قضيت يومي الثاني اتابع التداعيات والتضامن ونشر الخبر في فضائيات عربيه
وبعض المواقع ، ظل تلفوني يرن دون توقف من المحبين والاصدقاء وبعض قيادات الدوله والعديد من الجهات.
أشعرني ذلك بالسعادة، وغمرني الفرح كان معظم أولادي اصيبوا بالصدمه بعضهم احتجنا له العلاج لانهم ايقنوا اني ذاهب للاعدام حتما ظروف ابي وامي الصحية كانت مثار قلقي لاسيما وهما خارج اليمن
وقد تضررا كثيرا.
عندما انقلبت المحنه الى منحة لم يسرهم ذلك، فكان القرار الأرعن
أنه ينبغي مواصلت التخوين الذي قاموا به بعد المقابله مع تهييج المتشددين منهم لارتكاب فعل التصفية
وبدئت وبصوره علنيه على الصفحات والجروبات الدعوه للإغتيال والقتل وثق الشباب صفحات لاحصر لها فيها منشورات التحريض وطلب القتل
حتى أن بعضهم يقول أين فريق الاغتيال لم يتحرك. وهي لقيادات من جماعتهم
أحتفظ بهذا الملف لإثبات طبيعة الجماعة لدى الجهات المعنيه ومتابعة لذات الموضوع.
بلغني ممن أثق ان جروب يحوي عدد من قياداتهم المتشددة وانهم عقدوا العزم على التنفيذ
بالإضافة لعشرات التاكيدات من. مصادر متعدده ان الامر بات خطرا وشيكا. ولذلك
خرجت مباشرة من منزلي إلى منزل بسيط في مكان أخر غير ملفت الى صديق موثوق سكنت لديه وقمت بعمل إشاعه بالحاره اني قد سافرت من تعز تاكدنا من وجود اشخاص يسالون عليا وعن صحة سفري وبعدها أستعنت بشباب مخلصين من المقاومه وقيادات لترتيب وضع خروجي الى إحدى الجبال حيث مكان امن بنسبه كبيره.
وأستمريت بكتابة منشور أني غادرت المدينه للتمويه لأني كنت لا ازال بالمدينة لكن وبالفعل تم خروجي
بطريقه كانت شاقه وأخذت وقت أطول لبعض الملابسات وإطلاق نار حصل علينا ربما بالصدفه وربما بالتخطيط وذلك أثناء المرور في احد شوارع المدينه .
الان أنا فعلا خارج تعز
قضيت وقت في ريف تعز
ووصلت أمس عدن بأمان؛ جعلني ذلك أستطيع كتابة حكاية الاختطاف كما تمت
مع الإستغناء عن تفاصيل بسيطه.
لقد وعدتكم ان اكتب وقد فعلت
ظن الكثير أني لن أحكي وكتبوا عن ذلك وبعضهم راعئ وضعي الأمني.
واشكر من فهم سبب التأخير هو عدم الأمان الكامل.
في الحقيقة
كنت لا أريد أن أسرد القصه بهذا الطول لكن تصميم بعضكم أن أسرد كل شي
هناك تفاصيل فضلت الاحتفاظ بها لوقت اخر تيسيرا بكم.
خلاصة الخلاصة :
لولا ظروف ضغوط كثيره توافرت بسرعه هذه الظروف مجتمعه كانت بمثابة طوق النجاة وخروجي وأكرر مجتمعه













