قصة قائد اللواء 20 وعلاقته بالشاب القتيل أمجد - تفاصيل
الجمعه 19 مايو 2017 - الساعة 05:34 صباحاً
المصدر : خاص

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن معلومات جديدة حول قائد اللواء 20 وعلاقته بالشاب القتيل أمجد عبدالرحمن الذي اثارت قضية مقتله جدلا في عدن.
وقالت المصادر بأن قائد اللواء العقيد إمام محمد عبده النوبي الذي ظهر فجأة وبات يتصدر الأحداث مؤخرا له تاريخ متقلب في الانتماء والفكر.
حيث افادت المصادر بان الرجل كانت له علاقة بتنظيم الإخوان المسلمين في عدن ، وكان يعد احد الرجالات الأمنية الاصلاحية في مديرية كريتر بعدن.
واشارت المصادر الى ان الرجل تولى حماية ساحة التغيير التي اقامها شباب ثورة 11 فبراير في كريتر عام 2011 م والتي كان يسيطر عليها حزب الاصلاح ، وكان يلقي خطبا حماسية في الساحة.
وسرعان ما تغيير توجهات الرجل الى الفكر السلفي واصبح من العناصر المعروفة بأفكارها المتطرفة وكانت تحوم حوله شبهات بوجود علاقة له مع تنظيم القاعدة .
ولأسباب غير معروفة اصبح الرجل قائد للواء 20 التابع لقوات الحزام الأمني في منطقة كريتر رغم تلك الشبهات ، ولكون قوات الحزام تشرف عليها دولة الامارات .
المصادر قالت بأن إمام يسكن في حي الطويله بكريتر جوار منزل الشاب القتيل امجد عبدالرحمن الذي لقي مصرعه الأحد الماضي.
وقالت المصادر نقلا عن مقربين من الشاب بأن المدعو إمام كان قد قام بتهديد الشاب أمجد أكثر من مرة .
مؤكدة بانه قام باحتجازه في اللواء بتهمة الالحاد لأيام وتعرض خلالها لتعذيب وتهديد بالتصفية.
وبعد مقتل الشاب امجد عمد المدعو أمام الى الضغط على اسرة الشاب لاستلام الجثة ودفنها دون عمل الإجراءات اللازمة للدفن وعند محاولة بعض النشطاء والصحفيين قام باعتقال ثلاثة من الصحفيين اثناء خروجهم من منزل الشاب القتيل.
ولولا التحرك والضغط الذي قامت به قوات الأمن في عدن بأوامر من مديرها شلال علي شائع وتطويقها لمنطقة كريتر ، اجبرت المدعو امام على تسليمهم لقوات التحالف .
المصادر أكدت قيام المدعو إمام بحملة ملاحقة لنشطاء وناشطات في مدينة كريتر ومداهمة منازلهم بغرض ارعابهم والضغط عليهم لمنع تحول قضية مقتل أمجد الى قضية رأي عام.
وأكدت المصادر بان المدعو إمام لا يزال يمارس عبر رجاله الضغط والتهديد على اسرة امجد التي وصل بعضهم الى قناعه بضرورة التنازل عن القضية وعدم فتحها خشية ان ينفذ المذكور تهديداته وخصوصا بعد ان نفذ تهديده في منع جوامع كريتر من الصلاة على الشاب أمجد .
المصادر التي نفت الأخبار التي تحدثت اليوم عن اعتقال امام من قبل قوات الأمن والتحالف ، استغربت الصمت على تصرفاته ورغم التهديدات التي اطلقها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس ونائبه بن بريك بالاقتصاص لدم امجد ورغم بيان المحافظ المفلحي الذي يتوعد بذلك.
يظل آمال المجتمع المدني في عدن معلقا على مصداقية ادارة امن عدن وقوات التحالف في تنفيذ الإجراءات القانونية على المدعو إمام
حيث اطلق نشطاء وحقوقيون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بسرعة القبض عليه ومحاكمته وحملات مناصره للقضية وقضية اعتقال الصحفيين .













