كشفت عن هدفها الحقيقي .. قيادات إخوانية بتعز تشترط إخراج اللواء 35 مدرع لوقف اجتياح مليشياتها للتربة

الاحد 05 يوليو 2020 - الساعة 12:36 صباحاً
المصدر : خاص

 


أفصحت قيادات إخوانية بارزة في تعز عن السبب الحقيقي وراء الحملة العسكرية التي تشنها مليشياتها ضد مناطق الحجرية ومدينة التربة بالتحديد.

 

حيث وضعت هذه القيادات شرطا لوقف حملتها العسكرية في مدينة التربة بإخراج قوات اللواء 35 مدرع من مواقعه العسكرية القريبة من المدينة.

 

جاء ذلك على لسان القيادي الاخواني البارز ضياءالحق الأهدل والذي يعد القائد الفعلي لمليشيات الاخوان في مناطق الحجرية ، في منشور له على صفحته الخاصة على "الفيس بوك".

 

حيث قال الأهدل : بدون مزايدات ومبالغات نزع فتيل الفتنة في مدينة التربة يتمثل في إخلاء المنطقة من مواقع الجيش وتسليم المدينة للسلطات الأمنية.

 

ويشير الأهدل الى مواقع اللواء 35 مدرع المحيطة بالمدينة وهي معسكر بيحان وجبل صبران الذي تسعى جماعة الاخوان لانتزاعهما من اللواء لصالح مليشياتها المدربة حديثا بتمويل قطري وعبر لافتة "الشرطة العسكرية".

 

هذا الشرط أيده أيضا القيادي الاخواني احمد عثمان مسئول الدائرة الإعلامية بحزب الإصلاح – الذراع السياسي لجماعة الاخوان في اليمن – بتعز ، في منشور له على صفحته الخاصة على "الفيس بوك".

 

حيث قال عثمان بأن انهاء الحملة العسكرية التي تشنها جماعته في التربة ، يتطلب الموقف "تنفيذ قرارات السلطة المدعومة بإجماع شعبي والتي نصت على إخراج ألوية الجيش من المدينة والأسواق والمناطق السكنية والقرى إلى الجبهات".

 

مواصل بالقول : وإملاء الفراغ بحضور قوي للأجهزة الأمنية كأجهزة مختصة دون اشتراطات أو تسييس أو انتقاء أو تقييد لمهامها وواجباتها الوطنية".

 

وتعد هذه المطالب تكذيب للمزاعم التي ساقتها جماعة الاخوان ومطابخها لتبرير الحملة العسكرية التي اخرجتها من ألويتها الخاضعة لها في مدينة تعز الأسبوع الماضي نحو مناطق الحجرية.

 

الحملة التي قادها قائد الشرطة العسكرية الموالي للجماعة العميد محمد سالم الخولاني زعمت في البداية بأنها بسبب اختطاف عضو لجنة تحصيل ضريبة القات في منطقة السمسرة التي تبعد عن مدينة التربة نحو 30كم.

 

لكن الخولاني توجه لاحقا بالحملة العسكرية التي ضمت عشرات الأطقم المسلحة الى مدينة التربة تحت مزاعم البحث عن مطلوبين أمنيين وترسيخ الأمن هناك.

 

لتأتي تصريحات القيادات الأخوانية لتظهر حقيقة هذه الحملة العسكرية والمتمثل في فرض سيطرتها على مناطق الحجرية وانتزاع مواقع اللواء 35 مدرع.

 

مصادر سياسية كذبت مزاعم جماعة الاخوان المسلمين ، مؤكدة عدم وجود أي انتشار لقوات اللواء 35 مدرع في مدينة التربة التي تم تسليمها منذ وقت طويل الى القوات الخاصة التي تتولى الأمن فيها الى جانب الأجهزة الأمنية بالمديرية.

وسخرت المصادر من اسمتها بالمزايدة الوقحة بقضية اخراج قوات الجيش من المدن والمناطق السكينة ، في حين تتكدس 6 ألوية عسكرية تابعها لها داخل أحياء وشوارع مدينة تعز وفي مساحة لا تتجاوز الـ 10 كم مربع.

 

وذكرت المصادر هذه القيادات الاخوانية بمواقفها الرافضة للجهود التي بذلها محافظ تعز السابق أمين محمود لتنفيذ قرار اخراج قوات الجيش من داخل المدن ، وكان أحد أسباب حرب الجماعة ضده حتى تمكنت من إقالته بعد اقل من عام على توليه المنصب.

 

مؤكدة بما تعيشه مدينة تعز من فوضى أمنية مستفحلة منذ سنوات من عصابات الجريمة التي تتشكل أغلبها من قيادات وأفراد الألوية الخاضعة لها والتي لا تزال الى اليوم تحتل العديد من المقار الحكومية والمئات من منازل المواطنين.

 

مشيرة الى ان هذه المجاميع المسلحة والخاضعة للإخوان لا تزال ترفض إخلاء العشرات من المدارس في مدينة تعز ، بعد ان حولتها الى سجون ومعتقلات ومقار تدريب للمليشيات التي يشرف عليها القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي وبتمويل من قطر وبتوجيهات رسمية من مدير مكتب التربية بالمحافظة الاخواني عبدالواسع شداد.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس