الإعلام يحرر المناطق شرقاً وغرباً بينما الميدان شيء آخر
الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 - الساعة 10:23 مساءً
الإعلام مستمر في غيّه وأكاذيبه، ولا له علاقة بالميدان، هو مشغول بنفسه ومتابعيه، ينشر ما يحصل عبره على مردود مباشر من الأطراف السياسية التي يواليها أو من المتابعين.
منذ بدء الحرب على الساحل الغربي، كنت أستنجد بالإعلاميين ينقلون الواقع لمؤازرة الجندي، أقول لهم: الوضع خطر في المكان الفلاني، فينشر نفس الإعلامي الذي أستعين به عن انتصارات ساحقة ماحقة، ورسمياً لا تستطيع الأطراف الرسمية نشر ما تقوله للجهات الرسمية، فهي مسؤولية.
وسيقرأ الكثير من هؤلاء الذين كنت أحاول إقناعهم أن المعركة تحتاج مؤازرة بطريقة مختلفة، وليس بالأكاذيب، حتى لو هناك مصالح من هذه الأكاذيب.
واليوم، منذ وصلت قوات العمالقة لمطار ذوباب، وتمركزت فيه، والإعلام ينقل المعارك بدون أي مصداقية أو اهتمام بالعبء الذي يلقيه على المقاتل، فيحررون المناطق شرقاً وغرباً.
ما تعلنه قوات العمالقة هنا هو الذي حدث، فحتى الآن لم تحدث اشتباكات لا في مدينتي ذوباب ولا المندب، ولا في باب المندب، وهي مناطق مختلفة، يظهر الإعلام جهله التام عنها، ويعتبرها كما لو أنها نقطة واحدة.
وفقاً لهذا البيان، فإن هذه المناطق، وكلها كانت تحت مسؤولية اللواء 17 عمالقة منذ تحريرها في 2016م وحتى انسحاب اللواء مؤخراً، تحت الحصار حالياً بانتظار معركة التحرير بإذن الله.
هي حرب ميدان، ودم وجهد ومعركة، الساعة فيها بدهر، أما الإعلام فأسهل شيء لديه القول والسلام.
النصر للمقاتل،
والرحمة للشهداء.














