ياهؤلاء الجمهورية قناة لكل الناس..
الاثنين 13 ابريل 2026 - الساعة 02:25 صباحاً
الحملات على قناة الجمهورية ومديرها مثل عكاز الأعمى كل خطوة يحط العكاز في اتجاه، من أجل تثبيت مسار خطواته.. وكذلك هي الحملات كل يوم يختلقون قصة جديدة ومع الحوائج كمان
بدأت بأمنيات منشورة عن إغلاق القناة خلال أيام، وانتهت اليوم بالحديث عن هروب مدير القناة الأستاذ محمد عايش، بعد أن غرف له شوالة فلوس وطار إلى لندن، وكأن القناة دكان بهارات وميزانيتها في درج عايش يجمع الغلة نهاية كل يوم .
الجمهورية مؤسسة، ومن تعامل معها يعرف أنها تعتمد على أنظمة ولوائح مالية حديثة مرتبطة ببنوك وتحويلات مقننة ووفق ضوابط صارمة كان محمد عايش هو أحد من أسسوا هذه الآليات والضوابط.. وفي الجمهورية لا يوجد تعامل بالنقد أو الكاش عشان كل واحد يغرف من جهته ويهرب كما يدعي العميان.
الجمهورية قناة الناس، وطنية، جمهورية الهوى والهوية، ويكذب من يقول خلاف ذلك، وخطابها وخطها التحريري واضح ومعلن ومنشور، وكل برامجها موجودة على منصات القناة، وكل متخصص أو متابع بإمكانه التقييم وتدوين ما يريد من ملاحظات وانتقادات مهنية.
استهداف مدير القناة والتعالي مهنياً على إدارته الإنتاجية للمحتوى والخطاب أو مجرد مناقشة احترافيته وأهليته هو خبر مخيط بصميل والنقاش قد يكون للمحتوى وليس للسيفي وأين تغديت أمس .
ما يحصل هو استهداف للقناة بكادرها المتنوع والكبير، والذي يتشارك مع مدير وإدارات القناة في الخروج بمحتوى قد يراه خصوم المقاومة الوطنية غير جيد؛ لأن خلافهم هو خلاف وجودي مع مكون وطني بكل قطاعاته، والقناة بعض من الكل، ومن يرفض وجود مكون اسمه المقاومة الوطنية لن يقبل بمنبر إعلامي يتبعها.
من يعرف مرحلة التأسيس أو شارك فيها يدرك الصعوبات وجرأة إطلاق محطة تلفزيونية من المخا المدينة الصغيرة التي كان لا يتوافر فيها، حينها، حتى سكن للموظفين، وكيف سكن الأغلبية في فنادق مدة عامين ناهيك عن تجهيزات واحتياجات كثيرة
هذا الإصرار على إنجاز المهمة والظهور على الهواء كان بمثابة معركة قاد محمد عايش نحو 300 فرد بين موظف ومتعاون ومتعاقد ومنتج محتوى ومحرر وفني وإداري وتقني وداعمين آخرين داخل المقاومة الوطنية .... الخ، حتى وصل الجميع للحظة البث الرسمي وتأسيس قناة للناس وللمشروع الوطني وليست للصراعات وفتح المعارك الهامشية. وإذا كان هناك بعض من المحتوى يراه البعض خارج الإجماع فلا حكم للنادر في الخط التحريري الثابت .
الجمهورية بخطابها ومديرها وإداراتها وطاقمها الكبير هي ثكنة في معركة الشعب ضد المليشيا، ولن تكون إلا كذلك، وصوتاً للناس وقضاياهم.
ولمن ينتمي للمقاومة أو يناصرها و يؤمن بصدق وتوجه المقاومة وقيادتها ويكفر بقدرة القيادة على اختيار من يدير القناة نقول: ما دام أنت مقتنع أن المقاومة تقاتل بصدق وإخلاص جمهوري، فما فيش مشكلة إذاً في هذه الحالة، أو "قل" إن المقاومة وقيادتها وقناتها وعايش كلهم يشتغلون مع الحوثي وخارجتنا وطوبر مع أصحاب الخصومة الدائمة والخطر الوجودي.


















