الإصلاح يبتز رئيس الحكومة المعيَّن للهيمنة على التشكيل الجديد

السبت 24 يناير 2026 - الساعة 06:24 مساءً

 

‏حزب الإصلاح في اليمن «فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين» يضغط، بل ويبتز، رئيس الوزراء المعين الدكتور شائع الزنداني لانتزاع أكبر عدد من مقاعد الحكومة، في الوقت نفسه الذي يرفض فيه الحزب أي تدخل أو تغييرات أو قرارات يصدرها الرئيس والحكومة في تعز ومأرب، بل ورفض علنًا وفي بيان مكتوب قرار تعيين اللواء حسين العواضي محافظًا للجوف بعد صدوره، وقرارًا آخر بتغيير قائد منطقة عسكرية، في تمرد مبكر وواضح على الشرعية قبل حتى تمرد عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي. 

 

ومع استحواذه على تلك المناطق، يريد كذلك الاستحواذ على الحكومة الجديدة، مستغلًا جهود السعودية في مواجهة الإمارات والانتقالي «جناح عيدروس الزبيدي»، إذ يعتقد الحزب أن خروج الإمارات سيمكنهم من العودة للاستحواذ على كل شيء كما كانوا في زمن الرئيس السابق هادي، على قاعدة «إذا غاب القط العب يا فأر».

 

‏نصيحة لقادة الإصلاح الكهول، الذين يديرون حركة الإخوان المسلمين في اليمن — قبل أن تتحول إلى حزب — منذ العهد العثماني، ويرفضون إعطاء فرصة لقيادة جديدة، ألا يتوقعوا أن السعودية نسيت أنهم إخوان مسلمون، أو نسيت الطعنات التي وجّهوها لها في مراحل مختلفة، وألا يعتقدوا أن عدم إدراجهم ضمن قوائم المنظمات الإرهابية في أمريكا، والذي كان بضغط سعودي على الرئيس الأمريكي ترامب، يعني أن اليمن «عبر الحكومة القادمة» سيسلَّم لهم. 

 

فالمملكة واقعية في التعامل معهم، وتريدهم شركاء سياسيين لا متحكمين ومسيطرين على الحكومة، وعليهم احترام هذا التقدير السعودي، والتوقف عن ابتزاز الرئيس رشاد العليمي والدكتور شائع الزنداني، وكذلك الرياض، عبر التلميح بإمكاناتهم الإعلامية، والتهديد بالعودة لمواجهة الرياض من جديد ومعارضة الشرعية.

 

‏السعودية لا تخشى إعلامكم، وبرسالة واحدة لترامب سيتم إدراجكم ضمن قوائم الإرهاب، لكنها تريد إشراككم من باب الإنصاف والتوازن في الحكومة، والتركيز على الهدف الرئيس للتحالف، وهو استعادة صنعاء. والأمر الآخر: هذه حكومة كفاءات لا محاصصة. 

 

وثالثًا: لديكم ألف وكيل وزارة، وسبعة آلاف مدير عام، وخمسون محافظًا، وألفا قائد عسكري كبير، وغالبيتهم أسماء غير عاملة على الأرض، ولا وجود للمحافظات المعيَّنين فيها ضمن خارطة المناطق التي تحكمها الشرعية. 

 

وعلى الحكومة التخفف من تلك المصروفات والمبالغ المهدرة على شخصيات في حزب الإصلاح ومحسوبين عليه، المقيمين في فنادق إسطنبول والقاهرة وبقية عواصم العالم، وتصحيح الوضع كذلك مع بقية الأسماء التي لا تعمل.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس