لقاءً منفردا مع المستشار فلاح الشهراني لمناقشة الأوضاع بالجنوب.
الاربعاء 21 يناير 2026 - الساعة 08:38 مساءً
عدن..بدعوة تلقيتها منه…كان لنا لقاءً منفردا مع المستشار فلاح الشهراني لمناقشة الأوضاع بالجنوب على كل الصُعد..طرحتُ عليه بكل وضوح وبكل صراحة عدة تساؤلات هي بعض من هواجس الشارع..منها الخطوات التي تقوم بها المملكة في عدن وعموم الجنوب كافها وجدتها، وبذات صراحة التساؤلات كانت الإجابات،نوجزها:
-سؤال حول الاجراءات العسكرية والأمنية في عدن المتمثلة بإدماج القوات الجنوبية وقوات العمالقة ودرع الوطن ببعضها بعض وهل هذا يستهدف طرف بعينه.
أكد أن هذا يندرج بإعادة مدنية عدن كما عرفها التاريخ بحضارتها وروحها الثقافي بالمنطقة ولا نستهدف أحد.وللعلم نحن أمام خطوات مبشرة سترونها قريبا، اضرب لك على سبيل المثال فقط، ستكون منطقة جبل حديد ومدرستها القديمة مزارا ترفيهيا أمام المواطنين وسيعاد لمدرستها دورها الثقافي وسنعيد ترميمها وصيانتها هي وغيرها من المعالم الثقافية والتاريخية في هذه المدينة العريقة التي احبها وازورها باستمرار منذ سنوات طويلة، وهذه الخطوات العسكرية تخدم المدينة وستناكق مهمة امنها ال المؤسسة الأمنية ذات الإختصاص بدلا من تعدد التشكيلات وتضارب مهامها ، وسندعم المؤسسة الأمنية دعما أكثر لتقوم لتأمين المدينة والمواطنين .
-سؤال عن مستقبل الحوار الجنوبي الذي سيتم في الرياض كيف له أن ينجح في ظل استمرار الشحن الإعلامي ضد المجلس الانتقالي ورئيسه الزبيدي ودون توفر أجواء ملائمة.
قال اتفق معك ان الحوار يجب أن يتم إيجاد له أرضية صلبة وتهيئة جيدة لنجاحه. فلي علاقة طيبة مع كل قادة الجنوب وهم أصدقاء لي بمن فيهم عيدروس الزبيدي ولانستهدف او نحرض على احد ولكن القرارات المتسرعة هي المشكلة لديكم .
وأنا على تواصل مستمر مع القيادات بشأن خفض التصعيد الإعلامي لانجاز المهمة بكل نجاح، والأمور مبشرة ان شاء الله بتعاونكم جميعا لإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية التي كما تؤكدون انتم منذ بداية الحراك الجنوبي بأنها قضية عادلة بيد محامٍ فاشل، وابشروا بالقادم ،فالمملكة عازمة على حلها عبركم ومعكم بما يرضيكم وبما تتوافقون عليه انتم اصحاب القضية والارض ان شاء الله، بعيدا عن أي تفرد وعن اي إقصاء، فحرب ٩٤م كانت كارثية على الجنوب،وظهرت بسببها القضية الجنوبية،نحن نعلم ذلك ونتفهم عدالة قضيتكم ومظلوميتكم كجنوبيين وسنقف معكم ومع كل اليمنيين شمالا وجنوبا .
- وعن الجانب الخدمي وهل سنرى حلولا حقيقية ام كالعادة وعودا دون افعال، فالناس قد بلغت بها المعاناة مبلغا كبيرا، وحدّاً لا يطاق وقد ملوا الوعود التي لا أثر لها، وإن لا مبررا ولا اعذارا للمملكة وللرئيس العليمي بعد إقصاء الانتقالي وإخراج الإمارات من المشهد، أكد اللواء الشهراني ان المملكة تعمل فعلا على وضع حد لمعاناة الناس التي نتألم لهم، وأنتم تلاحظون تحسن بالخدمات التي بدأناها على بعض الجوانب الخدمية ومنها الكهرباء والمياه والمرتبات. أوقفوا معنا نقف معكم. واليوم أو غدا سالتقي بفريق من برنامج تنمية وإعمار اليمن سيصل عدن لتنفيذ الخطوات التنموية القادمة التي ستكون نوعية ومكثفة.













