حقد الإخوان على قوات طارق صالح.. جماعة لم تتعظ من دروس الماضي

الخميس 15 يناير 2026 - الساعة 11:28 مساءً

 

‏إن تركيز حزب الإصلاح في اليمن (الإخوان المسلمين) على قوات طارق صالح، ومحاولة تفكيكها مستغلين خطوات السعودية الأخيرة في اليمن، يدل على أن هذه الجماعة لم تتّعظ بعد من دروس الماضي، وما تزال أسيرة أحقاد أحداث 2011، متناسين أن معتوه صعدة عبدالملك الحو..ثي‬⁩ يحكم صنعاء، وأننا بحاجة إلى جميع الأطراف لمواجهته، ثم بعد ذلك فليواصلوا أحقادهم كما يشاؤون.

 

‏نحن جميعًا مع قرار الرئيس رشاد العليمي بإلغاء كل السجون الخارجة عن القانون وغير التابعة لمؤسسات الدولة، وقد طالبتُ شخصيًا بأن يشمل ذلك سجن «الوحدة 400» الذي يديره عمار صالح "شقيق طارق"، والذي لا يخضع لإشراف القضاء والنيابة. لكننا لسنا ضد الوحدات العسكرية التي يقودها طارق صالح؛ فهي، بصراحة، الأكفأ والأكثر انضباطًا وتسليحًا بين القوات المنضوية تحت مظلة الشرعية، ومن الواجب الحفاظ عليها.

 

‏كما أن الإصلاحات التي يعتزم الرئيس رشاد العليمي تطبيقها فيما يتعلق بالسجون، يفترض أن تشمل أيضًا سجون الإخوان المسلمين "حزب الإصلاح" في تعز ومأرب؛ فبعضها خارج إطار مؤسسات الدولة، وبعضها الآخر يرفض الخضوع لإشراف القضاء والنيابة.

 

‏وإذا ما تحدثنا عن الخلل في القوات العسكرية، فإن الخلل الحقيقي يكمن في قوات الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) في مأرب وتعز؛ حيث ينخرها الفساد وأغلب الأسماء فيها وهمية، وكثير من قادتها صدرت بحقهم أحكام قضائية أو أوامر قبض قهرية من النيابة، فضلًا عن وجود عدد كبير من المحسوبين على التنظيمات الإرهابية ضمن قوامها. والأخطر من كل ذلك أنها قوات تقودها جماعة أيديولوجية تصنّفها دول عديدة حول العالم على أنها إرهابية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. وهذا بعكس وحدات الساحل الغربي بقيادة طارق صالح، التي تُعدّ الأكثر انضباطًا وتنوعًا، ولا يربط أفرادها فكر متطرف، بل عقيدة وطنية وهدف واحد هو تحرير صنعاء، وهي الأكثر جدارة بأن تكون النواة للجيش الوطني اليمني.

 

‏كلمة أخيرة: من خلال متابعتي لخطابات طارق صالح منذ خروجه من صنعاء بعد مقتل الزعيم الراحل علي عبد الله صالح رحمة الله عليه على يد الحو..ثيين، أجد أن خطابه الحالي خالٍ من الأحقاد أو نزعات الانتقام من الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح)، رغم ثبوت تورّطهم في جريمة تفجير جامع دار الرئاسة عام 2011، الذي استهدف الرئيس السابق صالح والحكومة وكل أركان الدولة، بمن فيهم الرئيس الحالي رشاد العليمي، والذي يعاني حتى اللحظة من أثار عملية حزب الإصلاح الإرهابية تلك، ومع ذلك، تجاوز طارق كل تلك الأحقاد. ولولا خطؤه بتعيين عمار صالح "شقيقه" والسماح له بفتح سجن خاص هو «الوحدة 400»، لما كان بيننا أي تباين. وبمجرد إغلاق ملف عمار وتلك السجون، وإبعاد بقية أقاربه من الدرجة الأولى من إدارة شؤون الساحل، سنكون على وفاق تام.

‏والسلام ختام.

111111111111111111111

الهيثم

2026-January-15

المناسبات دمرتنا مفترض الجميع إصلاح ومستمر وجنوبيين يتحدون بقهر من هو باسط وداعا على اعناق اخوتنا واخواتنا في مناطق سيطرة الحوثي وترك المناسبات هذا إصلاحي وهذا طيب وهذا سيئ المفترض يترك لما بعد تحرير صنعاء مع تحياتي جنوبي لا ينتمي إلى أي تيار سياسي


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس