تهويل لا أكثر..

الاربعاء 14 يناير 2026 - الساعة 10:23 مساءً

 

منذو استيلاء لحى ملالي فارس على سلطة  الحكم العام 79، وهم يوظفون امكانات البلد في تشكيل الجماعات الدينية الموالية لها في البلدان العربية، وبما يقود الى خلق الصراعات البينية المذهبية، التي انتجت راهن اوضاع  المجتمعات التي تمكنت من ادخالها نفق الاحتراب والعداوة والشقاق، وبما احال الاسلام ودوره الدينية الى مصدر للفرقة واسالة الدماء بدوافع الحقد التاريخي على الانسان العربي. 

 

فيما ظلت الانظمة الامريكية والاسرائيلية والاوربية، مجرد مواد  لخطاباتها الاعلامية بدافع الاستهلاك وتغطية جرائمها المتنوعة في البلاد العربية، تحت سقف تنسيق متبادل يخدم في مجمله المصالح الدولية في المنطقة. 

 

اليوم وكما نشاهد الاحتجاجات الشعبية في فارس يبدو بأن دور ملاليها قد انتهى، كما انتهى دور شاه ايران انذاك. 

الان تقوم فارس بتهديد الانظمة العربية الموالية للغرب، استباقا لأي تعاون او استخدام لمطاراتها واجواءها في اي عمل عسكري قادم. 

 

بعض هذه الدول كالمملكة وقطر بعثت برسائل تطمين لنظام الملالي تخوفا من ردود افعالها في حالة بروز اي تعاون مع امريكا. 

 

شخصيا اثق تماما من ان فارس اعجز من القيام بأي ردود افعال من قبيل مايصرح بها مسؤليها وفي مقدمتهم وزير دفاعها، وان هذا القلق الذي تبديه بعض انظمة الجوار العربي، ناتج عن مجرد تراكم لتصريحات القيادة الامريكية عن امتلاك فارس للاسلحة النووية، والذي لم يكن من وجهة نظري اكثر من ابتزاز لهذه الانظمة بحجة الحماية. 

 

على هؤلاء بأن يثقوا أن امكانات ملالي فارس لاتتجاوز حقدها التاريخي على الانسان العربي، ومجموعة الشعارات والخطب التي تواري خلفها مجمل ماتبدو عليه من الاكاذيب والاتجار الديني، في محاولات ناجحة في بعضها بشق الصفوف المحلية ، كما هو جاري في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وبتعاون دولي بهدف الوصول الى تحقيق غيات ومصالح القوى الدولية.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس