الانتـــــقــالي انهيار ام اعادة بناء

الاثنين 05 يناير 2026 - الساعة 06:06 مساءً

 

‏عبور جسر التحول الحرج للانتقالي الجنوبي هل اصبح ضرورة ام خيار مستقبلي ؟؟

 

 بعد الملحمة الانتقالية الذي بداءت في مطلع شهر دسبمبر الماضي والذي اسفرت عن طرد القوة الشمالية من حضرموت والمهرة وسيطرت على تلك المحافضات بقوة بسرعه خاطفه رافعه سقف مطالبها امام كل الوساطات بعدم التراجع وصولا  الى الرفض المطلق والتهديد  باعلان الاستقلال لدولة الجنوب وإنها حقبة الشرعية في المحافضات الجنوبية والتواجد السعودي مهمشة دور قوات درع الوطن الذي  تمثل حماية رئاسية والمكونات الحضرمية الاخرى بمكونات من ابناء الضالع ويافع وبدعم اماراتي  لتحقيق لتحقيق هدفين داخلي هو الاستقلال وخارجي تمكين الامارات من السيطرة على بحر العرب ومنافذ البحر الاحمر وتسهيل مهام الامارات الذي تعمل بوتيرة عالية كشرطي يرعي مصالح اسرائيل في المنطقه العربية وفي الاجزاء المحاذية للقرن الافريقي ولعل اعترافها بجمهورية ارض الصومال لم يكن بمعزل من مخطط استراتيجي يهدف الى الاعتراف باسرائيل كما صرح بذلك رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي  لاجل التطويق للعربية السعودية كما يرى البعض ذلك،،،، 

 

استطعت الامارات تجنيد القادة في الانتقالي الجنوبي لابراز مواهبهم في تحجيم دور الشرعية في الجنوب وسحب بساط الوحدة من تحت الاقدام للمكونات الرئاسية بافتعال الازمات..

 

وابراز القدرة في التحدي للاساءت مع بقية الاطراف  متهمه الشرعية والذي هي جزء منها والشمالي  العسكري  بالارهاب وتهريب السلاح..

 

وان جانبت في جزء من الحقيقه ولكن ليس كل الحقيقه الذي اصبح منطقها كليا وخطاب اعلامي امارتيا،،

 

الصفقه السياسية الذي لم يكتب لها النجاح والحلم الذي اصطدم بواقع لم يعمل له حساب لم يكن سوى مراهقه سياسية لاتتعدي غياب الرؤية الاستراتجية فحسب  بل كأنه انتحار سياسي في قررات غير مدروسة رغم التحذير والانذار من حروب داخلية اولا وتناسي الدور الاكبر للسعودية في  مسار التحالف العربي لاجل الشرعية اليمنية ناهيك عن الحدود المشتركة بين المحافضات الذي تلتقي معها السعودية،،،واعتبار الامن السعودي جزء من غياب الرؤية،،،،

 

الانتقالي من الاسلحه الى الكلمات،،،،،

 

التحول الذي بداء في المؤسسات الذي اعلنت ولائها للانتقالي بدعم موقف السعودية لرعاية حوار جنوبي حول القضية الجنوبية  بعد المخاض العسكري الذي اسفر عن عودة الانتقالي من حيث اتى عسكريا وتشتيت قواته وطرده من المحافضتين حضرموت والمهرة 

 

وخسارته سياسيا وعسكريا ،،،،

 

هل سيكون بالامكان اعادة ترتيب الوضع سياسيا بالنسبة للانتقالي كممثل للقضية الجنوبية بناء مخرجات الواقع وعدالة القضية وسوف يتمكن من احراز اعادة الثقه للاطراف المتحاورة بما في ذلك السعودية  وسيكون بمقدور..

 

الصفقات السياسية القادمه اطفاء  الحروب بين النخب المتنافسة جنوبيا جنوبيا وشمالي جنوبي وللابد بعيدا عن الضغوط العسكرية السعودية الذي فرضت امر واقع؟؟

 

هل سيكون لدى الانتقالي فرصة  انتهاز الانكسار الذي وقع فيه لاعادة تاهيل الحوار وفق المطالب العادلة للقضية الجنوبية باعتماد الحلول الجذرية للحلول وفق تنسيق اكاديمي وليس ارتجالات سياسية ممثلة عن كافة الاطياف جنوبية جنوبية وكذا شمالي جنوبي تفاديا للمعوقات الذي لم تستكمل في مؤتمر الحوار السابق من مفهوم سياسي بحت ومطالب شعبوية ؟ مع اهمية الاعتبارات في رد المضالم واعادة دفة البوصلة بمايحقق التكافؤء لكل المكونات المتحاورة بعيدا عن التطرف والمغالاة في المطالب..

 

هل سيكون بمقدور الانتقالي اعادة هيكلة برامجه السياسية القادمه وفقا لمتطلبات الواقع اخذا بالاعتبار خياراته الجنوبية وخيارات الاطراف الاخري بمافيها العلاقات الدولية القائمه على مبداء المصالح المشتركة والامن القومي العربي والاقليمي واقصد هنا ان تكن المعالجات شاملة لاتقتصر على رؤية لاتتعدى مطالب تحشيدي شعبوى..

 

او الاستناد الى العواطف المجيشه لصناعة القررات؟؟؟

 

ماهو المتبقي من الانتقالي الجنوبي الذي يبصر بما لم يبصر به عيدروس لصناعة التحولات الجديدة او وضع الية للحوار الذي سيقام في الرياض؟.

 

كيف يمكن تجاوز منضومة التفكير في العقلية الانتقالية للشرعية والوحده والتعاطي معها كمكون اصل في الهيكل العام للدولة المعترف بها دوليا  والقبول بالاخر الشمالي ..

 

وامكانية وضع المقترحات وتصورات جديدة  في هيكلة جديدة للجيش مثلا والمجلس الرئاسي بما يخدم مسار القضية الجنوبية وفق ثقه كبيرة وبرعاية سعودية مستفيد من كل الاخطاء الذي تتواجد في الانتقالي ذاته وفي المكونات الشرعية لبدء..

 

التخطيط المستقبلي وفق حل الخلاف اولا ثم الانتقال الى أفاق التوصل للحلول المنشودة في القضية الجنوبية..

 

نامل ان يكون جسر العبور هذا ضروريا وليس اضطراريا لكي لاتضل عوالق القضية وترحيل الملفات عائق مستقبلي امام القضية العادلة للجنوب،،

وانتهاز الفرص خيارات تاريخية بعيدا عن الاملاءت او التحاور بناء على الوكالة للدول اخرى

111111111111111111111

مازن عبدالله سعيد

2026-January-05

كلام جميل


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس