اسرة الطفلة جواهر تشرح تفاصيل مأساة وفاتها بسبب رفض مشافي عدن علاجها خوفا من "كورونا"
الاثنين 30 مارس 2020 - الساعة 06:58 مساءً
المصدر : خاص

اوضحت اسرة الطفلة جواهر تفاصيل المعاناة التي لاقتها الطفلة بعد رفض مستشفيات عدن علاجها خوفا من اصابتها بفيروس " كورونا " وانتهت بوفاتها.
واصدرت اسرة الطفلة جواهر عبدالله والبالغة من العمر 4 سنوات بيانا أوضحت فيه تفاصيل المأساة والتي فجرت غضبا واستنكار واسعا.
وقال والد الطفلة جواهر في البيان بان الطفلة والتي تعاني من ضيق التنفس وتحسس في الصدر لمدة عام تم اسعافها الأسبوع الماضي من مستشفى الرازي بخنفر الى مستشفى الصداقة في عدن بعد سوء حالتها ، وادخالها العناية المركزة.
مضيفا بأن الأطباء المناوبين في المستشفى قاموا منتصف ليل الأحد الماضي بإخراجها مع والدتها من العناية المركزة ، وتم ابلاغهم بضرورة مغادرة المستشفى او تركها لتموت.
وقال والد الطفلة بأنهم اجبروا صباح الاثنين الماضي على إخراجها ونقلها الى مستشفى أخر ، لكنه أكد بأن عدة مستشفيات رفضت استقبالها رغم سوء حالتها ، وهي المستشفى الألماني ، مستشفى خليج عدن في المعلا ومستشفى الوالي ومستشفى صابر والبريهي والجمهورية.
لافتا الى انهم عرفوا لاحقا سبب ذلك ، وهو انتشار مقطع فيديو لابنتهم من داخل غرفة العناية المركزة في مستشفى الصداقة وتم نشره على أنها مصابة بفيروس كورونا ، ما تسبب برفض مستشفيات المدينة استقبال حالتها.
مضيفا : ظلت الطفلة تعاني سكرات الموت في ظل وجود اطباء ومستشفيات غابت عنهم الانسانية والرحمة والشفقة والطفلة تنازع الموت ، مكثنا ثلاثة ايام وطفلتي تزداد حالتها سوءا من التنقلات بين المستشفيات في العاصمة عدن وكانت محتاجة للتنفس الصناعي في العناية المركزة لبقائها على قيد الحياة .
مشيرا الى انهم اضطروا بعد ثلاثة ايام من العناء الى نقلنا لمركز الحجر الصحي للمصابين بالكورونا الذي أقيم في مستشفى الأمل بمديرية البريقة على الرغم من ادراكهم بمرضها الذي تعاني منه منذ عام ، مؤكدا بأن المستشفى رفض استقبالها بحجة أنه غير جاهز بعد لاستقبال حالات الكورونا .
وقال والد جواهر بأنه قام بنقلها الى مستشفى المصافي القريب من المنطقة مع تزايد حالتها سوءا ، وتم استقبالها واخذ عينة من الطفلة من قبل منظمة الصحة العالمية ليؤكد الفحص خلوها من الفيروس.
مشيرا الى ان تمكنوا من إدخالها الى مستشفى الألماني بعد عرض نتيجة الفحص ، وتم إدخالها قسم العناية المركزة وهي فاقدة الوعي الا ان صحتها ازدادت سوءا وفارقت الحياة في المستشفى السبت الماضي.
وأكد والد الطفلة بأن معاناتها وعذابها كانت نتيجة نشر مقطع فيديو كاذب تسبب في حرمانها من العلاج وإنقاذ روحها ، مطالبا من الجهات المختصة بسرعة التحقيق مع القائمين على مستشفى الصداقة والكشف عن الجناة الذين التقطوا ذلك الفيديو الكاذب والذي تسبب في وفاتها.
واطلق ناشطون حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هشتاج #كلنا_الطفله_جواهر مطالبين بالعدالة وبسرعة التحقيق في الحادثة مع المستشفيات المذكورة ، لمنع تكرار هذه الحادثة.

















