الانتقالي يرحب بتصريحات أمين عام الناصري ويدعو الأحزاب لالتقاطها
السبت 07 مارس 2020 - الساعة 12:34 صباحاً
المصدر : خاص

عبر المجلس الانتقالي الجنوبي عن ترحيبه بما جاء في المؤتمر الصحفي للأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبدالله نعمان القدسي، الذي عقده الخميس.
واعتبر الناطق الرسمي باسم المجلس نزار هيثم تصريحات نعمان بإنها إشارات جيدة ومرحب بها ، فيما يتعلق بالجنوب، وهي تلتقي مع توجهات المجلس الانتقالي الجنوبي، وحرصه على إحلال السلام وإنجاح المشروع العربي في مواجهة مشروع التمدد الإيراني.
مضيفا بأن المجلس الانتقالي يدعو إلى أن تلتقط الأحزاب اليمنية دعوة أمين عام التنظيم الناصري ، وأن تسعى جميعها لتوحيد جهودها شمالا باتجاه المعركة الأساسية في مواجهة المليشيات الحوثية، وإدانة كل المؤامرات والحشود التي تستهدف الجنوب باعتباره - الجنوب - حتى اللحظة هو الشريك الأساسي في هذه المعارك، ومن الخطأ استعداءه واتخاذه عدواً.
مذكرا القوى السياسية اليمنية، أن الجنوب يتحمّل اليوم العبء الأكبر في هذه المعركة أكان عسكريا في مختلف الجبهات، والتي تخلف يومياً قوافل من الشهداء والجرحى، أو اقتصاديا وأمنياً، من خلال تحوله إلى قبلة للاجئين والنازحين من مختلف المحافظات الشمالية والمقدرة أعدادهم بالملايين، ومايترتب على ذلك من التزامات تأتي على حساب معيشة المواطن الجنوبي ، وهو ما يحتم وقوف هذه القوى إلى جواره وليس العكس كما هو حادث الآن لأن ذلك يلحق ضرراً بالجميع.
مجددا تأكيد المجلس الانتقالي الجنوبي انفتاحه على كافة القوى السياسية المناهضة لمشروع ايران والحوثي في اليمن ، مع التمسك والحفاظ على الخصوصية الجنوبية وأهداف ثورتنا التي لا تراجع عنها .
مشيرا الى هذه الجبهة -جبهة المقاومة - هي الأكثر أهمية وقد اثبتت نجاعتها في التصدي للمشروع الحوثي حتى الآن والانطلاق منها لتحقيق أهداف المشروع العربي بعيداً عن الشرعية المخترقة من قبل لأحزاب والشخصيات التي أدمنت الفشل.
وكان أمين عام التنظيم الناصري قد رد خلال المؤتمر على الاتهامات بعلاقة التنظيم بالمجلس الانتقالي بنفي وجود هذه العلاقة ، مشيرا الى محاولاته للتواصل مع قياداته دون جدوى.
مشيرا الى الموقف من الانتقالي هو الترحيب بوجوده في صف القوى الداعمة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، بصرف النظر عن التباين معه.
مجددا التأكيد على مواقفه وتصريحاته السابقة حول مسألة تقرير المصير وفك الارتباط ، بأن تحققها يظل مرتبطا بإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وهو ما يمثل هدفا مشتركا مع الانتقالي.
مضيفا : إذن هدفنا كلنا جامع، بصرف النظر عن التباينات السياسية هو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، تعالوا نعمل تحت هذا الهدف كهدف مرحلي، وعندما نستعيد الدولة وننهي الانقلاب ما يقرره الجنوبيون باغلبية في ظل إرادة حرية وبلا قسر وبلا إكراه سنكون معه، وليس معقولاً أن نتقاتل حتى نهاية الزمن.
كما تطرق نعمان الى الحشود التي تمت من قبل قيادات عسكرية في تعز الى المناطق المحاذية للمحافظات الجنوبية خلال الاحداث التي شهدتها عدن بين الانتقالي والشرعية.
مشيرا الى ان الهدف منها هو استفزاز ابناء المحافظات الجنوبية وإشعارهم بأن الخطر قادم من تعز، معتبرا ذلك " لعب بالنار، إثارة للفتن، تمزيق للنسيج الاجتماعي".













