خالد فاضل يدشن ولايته الجديدة بمحور تعز بإعلان الحرب على الصحفيين والنشطاء
الجمعه 29 نوفمبر 2019 - الساعة 12:00 صباحاً

في أول اجتماع رسمي له منذ أعادته للمنصب ، توعد قائد محور تعز خالد فاضل بملاحقة ومقاضاة منتقدي الفساد من الصحفيين والنشطاء.
جاء ذلك في ترأسه اليوم لاجتماع عقده بقيادة المحور ضم الأجهزة الأمنية، بصفته "نائب رئيس اللجنة الأمنية" وبحضور رئيس نيابة تعز القاضي عبدالواحد منصور .
وبحسب الخبر الذي نشره إعلام المحور فأن الاجتماع " أقر البدء بإجراءات رفع دعاوى قضائية ضد من يسيئون للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ".
ويعد هذا الاجتماع اول ظهور رسمي لخالد فاضل منذ إعادته الى منصب قائد المحور بقرار غير معلن حتى هذه اللحظة بعد اقالته من هذا المنصب مطلع العام الحالي ، وتعيين سمير الحاج بديلا عنه.
هذا التهديد يأتي في ظل الحراك المجتمعي الذي تشهده تعز مؤخرا ضد الفساد والعبث الذي يمارس في مؤسسات الدولة وفي مؤسستي الأمن والجيش.
مصادر مطلعة اعتبرت هذه الخطوة مؤشرا خطيرا على بدء حرب شاملة يقودها المحور والقيادات العسكرية الخاضعة لسيطرة الإصلاح في تعز لترهيب النشطاء والصحفيين وقمع أي صوت يتحدث عن فسادها.
مشيرة الى ما تعرضت له صحيفة " الشارع " مؤخرا من مصادر واختطاف لموزعها من أحدى النقاط الأمنية بمدينة تعز.
واعتبرت المصادر التوجه محاولة يائسة من قبل قيادة المحور وحزب الإصلاح للتغطية على الفشل العسكري والفساد الذي ينخر المؤسسة العسكرية بتعز.
مؤكدة بأن هذا الفساد يعد خالد فاضل على رأس المسئولين عنه ، بتوليه قيادة المحور لأكثر من عامين ، لم تثمر عن نصر عسكريا على الأرض بل كانت حصيلتها جمود بالجبهات وكشوفات بالألاف لجنود والضباط الوهميين.
ناشطون سخروا من تهديدات فاضل ، معتبرين بأنها محاولة فاشلة لتغطية على الواقع الكارثي الذي تعيشه المحافظة منذ بداية الحرب بسبب الفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة ومنها الأمن والجيش.
مؤكدين بأن الإساءة الحقيقة للجيش والأمن في تعز تتمثل في تورط قياداته وأفراد في أغلب الجرائم المسجلة في المحافظة ، من قتل واعتداءات ونهب للممتلكات العامة والخاصة.
الناشطون أشاروا الى ان اقالة ومحاسبة كل هذه القيادات والأفراد خطوة ضرورية لإعادة هيبة واحترام مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسستي الجيش والأمن.














