تعز: مجاميع مسلحة تبتز رجال الاعمال بعد اقتحام منازلهم
الاثنين 18 نوفمبر 2019 - الساعة 05:31 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

منذ خمس سنوات تتجدد عمليات السطو، والبسط على منازل تجار وشخصيات إعتبارية في مدينة تعز ولم يكن أولها الاعتداء والسطو على منزل الشاعر مهدي أمين سامي وليس آخرها الإقتحامات التي طالت منازل مجموعة هائل سعيد أنعم في خطوة ممنهجة لإبتزاز التجار وإستغلال ورقة الحرب للابتزاز والتكسب.
وخلال الأشهر القليلة الماضية عادت كتائب السطو لمباشرة أعمالها ،حيث داهمت مجاميع مسلحة مساء أمس منازل عدد من رجال الأعمال بحي العسكري واقتحمت منزل رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاؤه رجل الأعمال علي محمد سعيد.
ويأتي ذلك بعد سطو طال مئات المنازل التابعة لرجال الاعمال والشخصيات الاجتماعية من قبل مسلحين محسوبين على قيادات وافراد تابعة لألوية محور تعز.
وقالت المصادر أن المدعو عارف الخزرجي قائد كتيبة بالقطاع الثاني باللواء ٢٢ ميكا انه اقتحم منزل علي محمد سعيد ومنازل إثنين من أثنين من أقاربه بالإضافة إلى منزل اخر يملكه توفيق سعيد نعمان، وقامت هذه المجاميع بالاعتداء على حراسة المنازل المذكورة وطردهم دون أي مبرر.
وأكدت المصادر ان التحرك الخجول لقائد الشرطة العسكرية جمال الشميري برفقة عدد من الأطقم، كانت بعد توجيه وكيل أول مذكرة له بضبط عارف الخزرجي وأفراده لكنها قوبلت بالتمرد والبلطجة ، ورفض المقتحمون تسليم المنازل والانسحاب منها او حتى التفاوض مع قائد الحملة، كما عززوا قواتهم بالأسلحة الثقيلة في تحدي سافر لتوجيهات السلطة المحلية.
وذكرت المصادر أن قائد الشرطة العسكرية مكث قرابة ساعة وطلب المدعو عارف الخزرجي للتفاوض معه الا انه استسلم وانسحب هو وقواته دون ان يستطيع حتى التخاطب مع المقتحمين الذين وصفتهم برقية الوكيل اول بالجنود.
هذا التمرد على توجيهات وقرارات المحافظ لم يكن الرفض الاول وبهذه بطريقة الإستفزازية من قبل أفراد وقيادات المفترض انصياعها لأوامر قيادة الجيش ان كانت قوة نظامية حقيقية دون ان يضطر البعض الدفع بوساطات لإقناع العصابة بالخروج مقابل ما يريد من المال .
واستغرب ناشطين ان ياتي هذا الاعتداء بعد ايام من إشهار فرع للتحالف الوطني للقوى السياسية في المحافظة وإعتبروه أمرا مؤسف ويعطي مؤشر عدم جدية الطرف الذي استحوذ على قرار الجيش والامن في المحافظة التي تعاني الأمرين من انفلات أمني رهيب بسبب بطش هذه الجماعات المنفلته وكذا جماعات نهب الاراضي دون رادع من السلطة المحلية.
وجاءت خطوة اشهار التحالف بهذا التوقيت والمحافظة تعيش حراك شعبي مناهض للفساد والانفلات الأمني تتعالى اصواتهم الرافضة لهذا السلوك واستمراره.
وتساءل البعض عن موقف التحالف الجديد من هذا العبث؟ وهل هناك ماهو اهم من ضبط الانفلات الأمني ؟ وكيف سيقف التحالف امام هذه الاختلالات والتجاوزات؟ وكيف سيعمل على معالجة ذلك؟
وكيف سيكون رد الشارع الغاضب على استمرار الاختلالات ؟ بعد أن ظهر امامها ان الضغط على صانع القرار غير مجدي، ولم يضبط اي من العناصر المنفلته ولم تتحمل الالوية وقيادات محور تعز مسؤولية ذلك امام الرأي العام.













