المؤسسة العامة للمسالخ بتعز.. مواجهة مفتوحة واعتداءات طالت موظفيها واملاكها - وثائق
الاربعاء 13 نوفمبر 2019 - الساعة 05:12 صباحاً
المصدر : خاص

تواجه المؤسسة العامة للمسالخ بتعز ، حرب شرسة تقف في وجه محاولات استعادة نشاطها وإداء عملها.
وكشفت وثائق المواجهة المفتوحة التي تخوضها المؤسسة على أكثر من جبهة لتفعيل أداءها واستعادة دورها وسط عراقيل جمة واعتداءات طالت موظفيها وأملاكها.
وتشير الوثائق اللي الخطوات التي قامت بها إدارة المؤسسة لبدء تفعيل نشاطها الحيوي والمرتبط بصحة المواطن من خلال فحص اللحوم والدواجن التي تدخل المحافظة والتأكد من سلامتها.
وتجسد هذا من خلال التعميم الذي أصدرته المؤسسة الى محلات بيع اللحوم والدواجن والاسماك ومورديها بالتعاون مع الفرق الميدانية وعدم بيعها الا بعد الفحص والتأكد من سلامتها.
ومثلت قضية تحصيل الرسوم والعائدات اهم المعارك التي تخوضها المؤسسة بعد أعوام من جبايتها من قبل متنفذين، وبدأتها من خلال حصر تحصليها بسندات رسمية لتوريدها بشكل رسمي الى البنك المركزي وبإشراف السلطة المحلية والإدارة العامة للموارد المالية بالمحافظة.
الخطوة التالية كان سعي إدارة المؤسسة للتخاطب مع قيادة المحافظة والقيادات العسكرية والأمنية بتسهيل عمل موظفيها بالفحص وتحصيل الرسوم عبر النقاط الأمنية.
الوثائق تكشف كما من العراقيل التي واجتها مؤسسة المسالخ ، ومنها منع مكتب المسالخ من تفعيل نقطة للفحص على أحد مداخل المدينة من قبل افراد تابعين لقوات اللواء 17 مشاه ، رغم وجود مذكرة رسمية من قائد اللواء العميد / عبدالرحمن الشمساني بالتعاون مع المؤسسة ومندوبيها.
كما تكشف الوثائق عدد من حالات الاعتداء التي تعرض لها موظفي المؤسسة خلال الاسبوع الأول من وجود المحصل بالنقطة المحددة له وكذا اثناء أداء عملهم في النزول والفحص على محلات بيع اللحوم من قبل مسلحين ومنعهم من تحصيل الرسوم وأيضا تحصيل ايجارات العقارات المملوكة للمؤسسة.
هذه الاعتداءات لم تتوقف على كادر المؤسسة ، بل طالت أملاكها وهو ما كشفت عنه مؤخرا إدارة المؤسسة في رسالة رسمية لها الى المحافظ نبيل شمسان.
الادارة أشارت في رسالتها الى تعرض الأراضي المملوكة للمؤسسة والواقعة بجوار مسلخ المركزي في الضباب والتي تمثل أراضي مهمة ، للاعتداء من قبل مسلحين والبسط عليها والبدء في البناء.
وطالبت إدارة المؤسسة من المحافظ التوجيه الى القيادات الأمنية والعسكرية بوقف هذا الاعتداء وضبط المعتدين وإحالتهم الى العدالة وإزالة الاستحداثات التي تمت على أراضي المؤسسة.
مصادر خاصة أكدت بأن المعتدين على أراضي المؤسسة هم عناصر الألوية العسكرية التابعة للمحور وتحظى بحماية من قياداتها العسكرية.
وقالت المصادر بأن ما تواجهه المؤسسة من حرب شعواء يأتي لتضرر أطراف عديدة من تفعيل نشاطها وتحصيل الرسوم التي كانت تذهب لصالح متنفذين.
مشيرة الى الاستغلال الذي قام به عدد من مواردي الدواجن للمسيرة التي شهدتها مدينة تعز السبت الماضي المناهضة للفساد ، ورفع لافتات ضد مدير المؤسسة رافضين دفع الرسوم الرسمية الى المؤسسة وكذا رفضهم فحص الدواجن.
مشيرة الى أن تفعيل الفحص على اللحوم والدواجن يقضي على عبث وفساد خطير يمارس بحق صحة المواطن ، من خلال عدم السماح لموردي اللحوم ودواجن تمريرها دون رقابة .
حيث ضبطت كوادر المؤسسة في الاسبوع الأول من تفعيل الفحص على كميات من الدواجن اما مريضة او ميتة قبل وصولها الى سوق الاستهلاك.
كما أن الرفض الذي يبديه موردي الدواجن يتم بعلم وتواطئ بعض القيادات المدنية والعسكرية التي تغض الطرف عن اعتداءات المسلحين على المسالخ وموظفيها.













