بعد انتقاده للإخوان وعلي محسن .. مسئول حكومي يكشف عن تلقيه استدعاء من النيابة العسكرية

الخميس 07 نوفمبر 2019 - الساعة 08:04 مساءً
المصدر : خاص

 


كشف مسئول حكومي عن تلقيه طلب استدعاء من النيابة العسكرية على خلفية انتقاده للفساد والعبث التي تمارسه جماعة الاخوان والجنرال علي محسن.

 

وكشف فهد الشرفي مستشار وزير الاعلام عن تفاصيل القصة في منشور له على صفحته على الفيس بوك.

 

حيث قال الشرفي بأن الملحق العسكري بالسفارة اليمنية بالرياض العميد الركن يحيى الوعيل ، سلمه رسالة موجه له من رئيس النيابة العسكرية / عبدالله الحاضري لإبلاغه (الشرفي) بأن مطلوب للقضاء.

 

وأشار الى ارفاق الحاضري رسالته الى الملحق العسكري بأمر استدعاء من النيابة العسكرية للمثول في قضية "إساءة للجيش الوطني".

 

الشرفي رد على المحلق العسكري بهجوم حاد وساخر ضد الحاضري الذي يعد من أبرز رجالات الجنرال / علي محسن الأحمر.

 

نص المنشور :

 

 

قصتي مع نيابة بني هاشم العسكرية ..

—————————

في يوم السبت الماضي ٢ نوفمبر الحالي تلقيت إتصال من رقم مجهول عرف بنفسه إنه سكرتير الملحق العسكري بسفارة الجمهورية اليمنية بالرياض يبلغني أن سعادة الملحق العميد الركن يحيى الوعيل ( الذي أعرفه من أيام عمله في محافظة صعدة قبل ٢٠١١ ) يرغب بزيارتي له في اليوم التالي ، أي يوم الأحد فوعدته بإجابة الدعوة ، لم أتمكن من زيارته يوم الأحد ولاحظت إتصالات منه ومن سكرتيريه وفي صباح يوم الأثنين إتصلت به من وقت مبكر وأبلغته بإني سأزوره الساعة العاشرة صباحاً لإرتباطي بمواعيد أخرى ، وفعلا ذهبت وأنا متوجس لإنها أول مرة ولإن الوعيل رفض الإفصاح عن سبب الدعوة أكثر من قوله ( هي عبارة عن رسالة تمر تستلمها ) ففهمت إن في الأمر ما فيه ، وأنا في طريقي إلى هناك إتصل بي الزميل والرفيق العزيز كامل الخوداني وقلت إنني ذاهب إلى الملحقية العسكرية حسب طلبهم فأصر أن نلتقي هناك .

 

وصلت حسب الوعد في العاشرة وبضع دقائق ، وتوجهت إلى مكتب الملحق العسكري وفوراً دخلت ووجدت عنده الشيخ جعبل طعيمان عضو مجلس النواب الذي حاول توديعه وفعلا خرج وبقيت وجهاً لوجه مع سعادة الملحق ، وسألني عن الشخص الذي معي فطمأنته وقلت له هذا ولد عمي عبدالله صلاح الشرفي ، ثم كان يفرك يديه ويبتسم بينما يقلب ورقتين في يده كان قد زوده بهما مدير مكتبه فور دخولي إلى المكتب .

 

- كيف حالك سعادة الملحق ؟؟

الحمدلله بخير أخي المستشار .

- ها علمك ما الطلب !! تلعثم قليلاً وكان بادي على محياه الإحراج وقال لي شوف أنا تلقيت رسالة من النيابة العسكرية ومهمتي فقط أوصلها لك وتستلمها مني !!

- ضحكت وقلت له أي نيابة عسكرية أو تقصد حق الهاشمي عبدالله الحاضري وعيال عمه ؟

نعم هي ويبدو عليه الحرج أكثر .

-وين الرسالة هاتها أشوفها .

ناولني الورقتين وهو مستمر في تبرير موقفه وأنه عبارة عن مُبلغ ووو إلخ .

إستلمت الورقتين وتفحصتهما بعجل وإذا الأولى رسالة من الطبرستاني المدعو عبدالله الحاضري موجهة مباشرة إلى الملحق العسكري وفيها يكلفه بإبلاغي إستدعاء النيابة للمثول في قضية ما أسماه إساءة للجيش الوطني !!

والثانية نموذج مطبوع ما يشبه محضر إستدعاء تحت ديباجة النيابة العسكرية مملوءا بالحرف الأحمر معرفاً لي بصفة وكيل وزارة الإعلام وهو توصيف خاطئ حيث وأنا معين بقراراً جمهورياً مستشار وزير الإعلام بدرجة وكيل .

 

عدت بنظري إلى سعادة الملحق وانا مبتسم وبسخرية عجزت عن إخفاءها وقلت له التالي :-

 

أولاً : أنا حضرت إلى هنا تقديراً لشخصك الكريم رغم معرفتي بإنك محسوب على جهة ما تتبنى العداء لكل حُر يخرج من حظيرة الطاعة والتبعية ، ولكن تقديراً لشخصك رغم إنه لا صفة قانونية لك تخولك إستدعاءي .

 

ثانيا : قل للطبرستاني السلالي عبدالله الحاضري أنه تحت نعالي هو وإستدعاءه السخيف ولا أعترف مطلقاً ولن أعترف بسلطة الهاشميين العنصريين في مأرب لا حاضري ولا مداني ولا ولي ولا وضري ولا كحلاني ولا شريف وأنهم وما يلفقونه لا يختلفون ولا يختلف عن بني عمهم وساداتهم في صنعاء المسلوبة وما يلفقونه من إجراءات يسمونها قضائية ضد كل الشرفاء والأحرار وبالتالي فليبل الحاضري محاضره ويشرب ماءها .

 

ثالثا : لو كان السلالي الحاضري الخبيث يعرف ألف باء القانون لعلم أني مدني وأشغل وظيفة مدنية ولا يحق له البتة أن يقيم علي الدعوى في نيابة عسكرية وكان على المدعي إقامة الدعوى لدى جهات الإختصاص القانوني .

 

رابعاً : أنا مقيم خارج دائرة إختصاص القضاء اليمني بإعتباري ضيفا على المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ ٧ نوفمبر ٢٠١٤م وغير قادر على العودة إلى بلدي حتى تنتفي كافة أسباب هجرتي منه وحين أصبح آمناً على نفسي ودمي وحقوقي وهذا يسقط كل محاولات التلفيق القضائي إن أفترضنا جدلا الاعتراف بشرعيته ودستوريته .

 

خامسا : إذا كان لدى رب نعمة الطبريين الذي غرسهم في مفاصل دولة مأرب ليحولوها إلى ولاية إخوانية سلالية لا تختلف عن صعدة أو صنعاء أي دعاوى علي فأنا وهو ضيوف لدى الحكومة السعودية وعليه أن يستأذن المضيف فإذا أذن له فليقم الدعوى أمام القضاء السعودي وأنا مستعد حينها للرد عليه أو مغادرة البلد بإعتباري لاجئ سياسي يحق لي الهجرة إلى أي مكان يوفر لي مناخات الحرية لأقول رأيي بلا خوف من هوامير التسلط والإجرام والفساد مع أني أنظر بكل تقدير وإعتزاز لكرم المملكة وكل أجهزتها ولم نرى منهم إلى الآن إلا كل تقدير وإحترام .

 

سادساً : أنا المواطن اليمني الذي تعرض لأبشع حملات الإساءة والتشهير من نشطاء وكتاب ومنسوبي الإخوان وأعرف عشرات بل ومئات منهم يشتموني وهم على الأراضي السعودية والمصرية والإردنية وكل الدول التي يتواجدون بها ، ولم أفكر يوما في رفع دعاوى عليهم رغم أني قادر بتصوير بعض منشوراتهم أن أسوقهم إلى الجهات المختصة لإنهم يطعنون في الجانب الشخصي أما أنا فإن إنتقدت ففي مواضيع محددة ولشخصيات عامة في موقع المسئولية وبعد أن بلغ السيل الزبى وبالتالي فإن هذا الإسلوب ليس طريقة محترمة ولا مهذبة ولا أداة مناسبة للتعامل معي فأنا صاحب قضية ورأسي عنيد ولن أخضع للمساومة والإبتزاز وأبلغ الحاضري وبني عمه أن ما صنعوه مع الاقيال من مراد ووائلة والأحرار أمثال محمد ضاوي و حافظ مطير و مانع سليمان وعشرات في السجون قد أعطاني درسا كافيا ولن يستطع بسلطته المؤقتة في مجمع مأرب أن يطالني بإذن الله ولن أصمت عمن يعملون على إفراغ قضيتنا من محتواها وحرف بوصلة معركتنا مع الإمامة إلى ما سواها .

 

إنتهى كلامي وقلت له هل ممكن أن آخذ الاستدعاء قال لي إذا وقعت على إستلامه فقلت له للأسباب آنفة الذكر لن أوقع لاني لا اعترف بكل هذا الهراء وأستأذنته .

أعتذر لي وقال فعلا كان يجب عليهم مخاطبة وزير الإعلام كونك مدنيا وطلب مني التهدئة .

 

خرجت من عنده ولقيت أخي كامل في الإنتظار فدخل للسلام عليه وأنتظرته خارجا حتى أتى وزرنا بعض أعضاء السفارة ثم غادرنا .

لم أكن أنتوي الحديث عن هذه القضية السخيفة لكني بعد ما لاحظت إشاعاتهم المستمرة بحقي والتي لا أصل لها البتة قررت نشر الأمر وأطالب من نقابة الصحفيين وكل الزملاء فضح وكشف هذا السلالي الأرعن وأمثاله ممن أخترقوا أهم المواقع التنفيذية والأمنية والعسكرية والقضائية في منظومة الشرعية ويعملون على إستهداف كل صوت يفضحهم ويعري فسادهم ويركز على أدوارهم الواضحة في خدمة مشروع الإمامة الذي يقوده بنو عمهم المعتوه عبدالملك الحوثي ومن معه وأعتبر هذا بلاغا للحكومة والنائب العام مطالباً بإقالة العنصري عبدالله الحاضري نجل أحد أهم المراجع الإيرانية في اليمن سابقا وشقيق أحد أهم مرتادي حوزات النجف وكربلاء وقم حاليا ، والله من وراء القصد ..

 

فهد بن طالب الشرفي

مستشار وزير الإعلام

رئيس رابطة الإعلاميين اليمنيين

قيادي في المؤتمر الشعبي العام

الأربعاء ٦ نوفمبر ٢٠١٩م

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس