اعتقال الاطفال والنساء .. جرائم دولة " الاخوان " بتعز تتجاوز الخطوط الحمراء

الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 - الساعة 06:02 صباحاً
المصدر : خاص

 


في أقل من 24 ساعة ، سجلت مدينة تعز جريمتين لقوات الأمن الخاضعة لسيطرة الاخوان كان ضحاياها نساء وأطفال ، في حوادث احدثت عضبا شعبيا.

 

الجريمة الأولى تمت بعد منتصف الليل ، حيث تفاجأت الأرملة / أمل الشيباني بأطقم تابعة للأمن والشرطة العسكرية تطوق منزلها في منطقة الدحي بمدينة تعز ، مع اطلاق للنار.

 

وبحسب شهادة المرأة فقد اخبرتها عناصر الأمن بأنها تبحث عن أحد المطلوبين أمنيا ، وانها تريد تفتيش المنزل.

 

وقالت أمل بان عناصر الأمن اصرت على تفتيش المنزل رغم تأكيدها بأنها تقطن فيه لوحدها ، كما رفضت عناصر الأمن طلبها بابراز أمر من النيابة لتفتيش المنزل واحضار شرطة نسائية لتفتيش المنزل.

 

مؤكدة بأن نحو 30 مسلحا اقتحموا المنزل وقاموا بتكسير ابواب الغرف وعبثوا بمحتويات المنزل ، وحين لم يعثروا على شيئ قاموا باعتقالها.

 

حيث قالت بأن عناصر الأمن طلبوا منها مرافقتهم ، مؤكدين بأن ذلك أوامر مدير الأمن ، ليتم احتجازها لساعات قبل ان يتم الافراج عنها لاحقا.

 

الجريمة الثانية كانت إيداع طفل في الرابعة من عمره أحد سجون أقسام الشرطة مع تهديد والده بالقتل ، بحسب ما كشفه الناشط الحقوقي ياسر المليكي.

 

وقال المليكي في منشور له على " الفيس بوك "بإن قسم شرطة الأشبط، أدخل الطفل عبدالعليم محمد الحبشي (4 سنوات)  السجن حين ذهب مع والده يوم السبت الماضي إلى القسم ليحتج على إفراج القسم عن أحد أولاده العصاة، الذي قدم ضده شكوى بعدم الطاعة.

وأضاف المليكي، إن مندوب البحث الجنائي أحمد القباطي قام بتعنيف الطفل وسحبه من جوار والده ثم قام بتعنيف الأب وسحبه بالقوة إلى غرفة الاحتجاز، وأودع الطفل غرفة أخرى، حيث صرخ الطفل وبكى لما حدث له ووالده من موقف لا يحتمله أي طفل، ولا يقبل به أي أب ، بحسب المليكي.

لافتا الى إن مندوب البحث القباطي تحت مطالبة واحتجاج الحاضرين الذين أزعجهم هذا الفعل قام بإحضار الطفل إلى والده في غرفة احتجازه وأغلق عليهما غرفة الحجز، ومع استنكار الحاضرين قام مندوب البحث بالإفراج عن الطفل ووالده بعد ساعة من الاحتجاز، ثم هدد الأب بأنه إن حضر مرة أخرى فسيقوم بقتله.

وأشار المليكي، أن مدير القسم ماهر الكوري اعتذر لوالد الطفل عما حدث له ، معتبرا بأن اعتذار المدير غير كافٍ، إذ لا بد أن يأخذ من أمر باحتجاز الطفل جزاءً عادلاً.

وأكد الناشط الحقوقي ياسر المليكي، أن التعامل بعنف وبتلك العقلية الفجة مع الأطفال ومع الجمهور، هو سلوك أرعن وشائن لا بد أن يختفي ، وقال : هذا الضابط لا يدرك وقع هذا الفعل على نفسية الطفل، ولا يمكن أن يقبله أحد لطفله.

واعتبر المليكي المشكلة وإن بدت فردية إلا أنها تكشف كيف يتم التعامل مع المواطنين في أقسام الشرطة، وافتقار العاملين في الأقسام لأدنى درجات اللياقة للتعامل مع الجمهور، وغياب تام لدى العاملين بأبجديات القانون، خصوصاً ما يتعلق بالحجز والاعتقال وتنفيذ الأوامر... وغيره.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس