انتصارات وهمية لمحور تعز تتسبب بكارثة إنسانية ونزوح عشرات الأسر بجبل حبشي
الاحد 03 نوفمبر 2019 - الساعة 03:26 صباحاً
المصدر : تعز / عامر عبدالكريم

كشف مصادر محلية وناشطون عن فضيحة مدوية لمحور تعز تسببت بكارثة إنسانية ونزوح عشرات الأسر بجبل حبشي.
وقالت المصار بأن عشرات الأسر نزحت من منازلها في منطقة الأشروح بمديرية جبل حبشي غرب مدينة تعز، إثر اشتداد القصف الحوثي على منازلهم.
واضافت المصادر بأن هذا القصف جاء بعد إعلان ناطق محور تعز العقيد/ عبدالباسط البحر قبل أيام عن تحقيق تقدم عسكري في المنطقة وتحرير عدد من المواقع من قبضة مليشيات الحوثي.
وقال البحر، خلال زيارة ميدانية، الأحد الماضي، إنه تمت السيطرة على قرية القوز وجبل المحجر بما يعادل واحد كم جوي في جبهة الأشروح، داعيا الأهالي للعودة إلى منازلهم.
وأثارت تصريحات البحر سخرية ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين فضحوا حقيقة هذه الانتصارات الوهمية وما سببته من كارثة بحق أهالي المدينة.
نشطاء وصحفيون من أهالي المنطقة أكدوا بأن المناطق التي زعم البحر تحريرها قد تم تحريرها قبل عام بجهود شباب وجنود من أبناء المنطقة.
وقال الناشط رامز الشارحي، إن المناطق التي أعلن البحر عن تحريرها، جرى تحريرها قبل عام من قبل الأهالي، ناشرا صورة تذكارية عن مشاركته بالمعركة.
وأكد الشارحي بأن قوات المحور رفضت مساعدة الأهالي في نزع الألغام ، مشير إلى أنها الاهالي قاموا بجهودهم الذاتية بنزعها وسقط على أثر ذلك عدد من الضحايا بينهم نساء وأطفال.
واضاف : عبدالباسط البحر يتسبب بنزوح ما يقارب سبعين أسرة من قرى الأشروح في جبل حبشي، بعد أيام من نزوله المنطقة واعلانه عن تحرير واحد جرام مسافة جوية.
مؤكدا بأن قذائف مليشيات الحوثي تنهال على منازل المواطنيين ، وأن "البحر وقواته" غادرت المنطقة وتركت الشباب يواجهون الحوثيين بسلاحهم الشخصي.
الصحفي أدونيس الدخيني وهو من أبناء المنطقة ، وصف على صفحته بالفيس بوك تصريحات البحر بأنها " تمثل الدناءة في أقبح صورها".
واصفا الانتصارات التي أعلنها البحر بأنها مرحلة جديدة من تجارة الحر
وقال : عاد أبناء القوز إلى منازلهم قبل حوالي خمسه أشهر، عندما توقفت المعارك ونزعوا الكثير من الألغام.
مشيرا إلى أن محور تعز صم أذنيه عندما طالبه الأهالي بمساعدتهم في نزع الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي أثناء عودتهم إلى مساكنهم.
واضاف : قبل أيام استأنف جيش "دولة النوازل" بجبل حبشي مرحلة جديدة من تجارة الحرب ونزل من جبل نعمان إلى محيط منازلهم، ورفض النزول إلى منطقة القاعدة ذات المساحة الشاسعة والخالية حتى يجنب السكان الخطر.
لافتا الى قيام قوات المحور واللواء 17 بالتحصن في محيط منازل الأهالي ، وهو ما ردت عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية بقصف قرى الاشروح بما فيها القوز مجددا بالمدفعية.
مشيرا الى أن هذا اضطر السكان للنزوح وترك منازلهم ليبدؤا بذلك فصلا جديدا من المعاناة.














