موقف الاحزاب في تعز تعري الاصلاح وتدفع ناشطيه للمطالبة بإلغاءها

الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - الساعة 01:15 صباحاً
المصدر : المحرر السياسي

 



فيما يشبه التعرية السياسية لحزب الاصلاح ، تتابعت بيانات الاحزاب في تعز للاعلان عن تجميد عضويتها في التحالف السياسي بالمحافظة.

ساعات فقط فصلت بين اعلان حزبي الاشتراكي والبعث تعليق عضويتهما في التحالف السياسي ، في حين كان السبق للتنظيم الناصري قبل اشهر.

بيانات الاحزاب الثلاثة التي اعلنت فيها هذه الخطوة ، اجمعت على إدانة واضحة لحزب الاصلاح ( جماعة الاخوان ) ، بالنظر الى مفرداتها والى من تبقى من مكونات داخل التحالف.

حيث اجمعت بيانات هذه الاحزاب على وجود عرقلة واضحة لتطبيق اهداف التحالف فضلا عن حرف مساره نحو معارك جانبية وتميع القضايا الجوهرية بالمحافظة .

الحقيقة التي توصل لها  الاحزاب التي انفضت من التحالف السياسي في ظل وجود الإصلاح منفرا الا من احزاب ليس معها الا ممثلها كارئيسهم الدوري ممثل  اتحاد القوى الشعبية عبدالله حسن خالد فهو القيادة وهو القواعد ولا هدف له سوى رضى الإصلاح فلا قواعد ستردعه ولا مصالح مواطنين ستوئنبه وعلى عبدالله حسن قس

وبالنظر الى ماتبقى من اعضاء فب التحالف يظهر الإصلاح أنه صاحب المصلحه الأولى والأخير من إعاقة برنامج التحالف كونه القوى الرئيسية المتبقية في التحالف.

ويؤكد المراقبون والمتابعون بأن التحالف مثل غطاء سياسيا كان يؤاري به الاصلاح سوءته ، ويقاسمهم كل الحماقات التي انتجها وانتهاءه سيمثل ضربة موجعا له.

كما ان الثقل السياسي للاحزاب الثالثة ، يجعل من خطوتها تعرية سياسية للاصلاح وإدانة صريحه بافشال التحالف ومنع تنفيذ اهدافه وبرنامجه والذي كان ينظر اليه من قبل ابناء المحافظة كطوق نجاة لتخليص المحافظة  من الفوضى والفساد والعبث الذي تعيشيه .

لذا فإن تزامن هذه الخطوة مع الحراك الجماهيري الذي تشهده تعز ضد الوضع المأساوي الذي وصلت له المحافظة نتيجة تغليب مصالح ضيقه على المصالح العامة، قادها الاصلاح وتفضحه اليوم امام الجماهير وتحميله مسئولية ما وصلت اليه تعز من وضع كارثي.

ويمكن قياس حجم الهزة التي احدثتها هذه الخطوات ، من خلال الدعوة الصادمة لناشطيه او التي اطلقتها احدى قياداتهن طلبها اإلغاء الاحزاب في تعز.

حيث وجهت القيادية في حزب الاصلاح وعضوة الحوار الوطني د. الفت الدبعي دعوة واضحة لجعل " تعز خالية من الأحزاب".

وربطت القيادي الاصلاحية بين استقرار تعز وخلوها من الاحزاب التي قالت أنها "لا تتقن سوى الصراع واجترار مخلفات الماضي وفساده" ، حد زعمها.

موقفا اعتبره المراقبون صادما من قيادية يروج لها بأنها اشد المعتدلين في حزب الاصلاح بتعز ، وهو ما يقدم صورة واضحة لما احدثته خطوات الاحزاب الثلاثة على حزبها.

حيث كان الاولى بها الضغط على قيادتها تعديل سلوكهم السياسي وتصحيح كل مواقفهم التي انحرفوا بها بحثا وراء مصالحه، وليس ان تنسف التعددية السياسية التي هي نتاج لنضالات الاحزاب المدنية الثلاثة والتي غادرت التحالف بعد أن ضاقوا ذرعا بممارسات الاصلاح.

في الأخير فالاخوان نشأة وتكوين جماعة بإمكانها أن تظهر باصلها كجماعة دينية أو مسلحة لتمارس نشاطها بينما الأحزب المدينة ليمكن ان تعيش الا في ظل التعددية السياسية كونها أحزاب مدنية .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس